غادر سفير إثيوبيا لدى الصومال، سليمان ديديفو، مقديشو، بعد “انتهاء فترة عمله” التي استمرت لعام واحد بعد تعيينه.
وقالت السفارة الإثيوبية في مقديشو، إن موظفي السفارة ودّعوا سليمان، السبت؛ “بمناسبة إكمال فترة عمله”، لدى مغادرته العاصمة الصومالية.
ولم تذكر السفارة أسباب مغادرته، كما لم يعلن عن خليفة له حتى الآن.
عُيّن سليمان في منصبه في 5 أغسطس 2025، لتعود بذلك التمثيلية الدبلوماسية بين البلدين إلى مستوى السفراء، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت نحو عام.
وجاء تعيينه في أعقاب فترة من التوترات الحادة بين البلدين، اندلعت على خلفية مذكرة التفاهم التي وقعتها إثيوبيا مع أرض الصومال في يناير 2024، بشأن تأمين الوصول إلى البحر، والتي أدانت مقديشو الاتفاق واعتبرته انتهاكًا لسيادة الصومال.
وأدت القطيعة الدبلوماسية إلى طرد الصومال السفير الإثيوبي مختار محمد واره في أبريل 2024، قبل أن تعلن مقديشو لاحقًا دبلوماسيًا إثيوبيًا آخر شخصًا غير مرغوب فيه.
بدأت العلاقات في التحسن عقب “إعلان أنقرة” الذي توسطت فيه تركيا في ديسمبر 2024، حيث جددت إثيوبيا والصومال تأكيد احترام سيادة كل منهما، واتفقا على مواصلة المفاوضات بشأن حصول إثيوبيا على منفذ بحري.
سبق لسليمان أن شغل منصب سفير إثيوبيا لدى جيبوتي والإمارات ونيجيريا، كما ترأس لجنة السفراء التابعة للهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” خلال فترة عمله في جيبوتي.
نقلاً عن أديس ستاندرد











































