أعلنت هيئة الإعلام الإثيوبية فرض حظر غير محدد المدة على بث تلفزيون تيغراي الإقليمي، متهمة القناة بمخالفة أخلاقيات المهنة، وبث رسائل تهدد أمن البلاد والجمهور والمصالح الوطنية، فضلًا عن التحريض على الصراع وتشجيع التطرف.
وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القرار يأتي في إطار مسؤولياتها القانونية تجاه تنظيم العمل الإعلامي في البلاد.
وأوضحت هيئة الإعلام الإثيوبية أنه عقب توقيع اتفاقية السلام في بريتوريا بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، رفعت الهيئة قرار تعليق بث تلفزيون تيغراي، وسمحت باستئناف بثه وفقًا للاتفاقية المبرمة مع الإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي.
وأضافت أن الهيئة بذلت جهودًا لإعادة الإعلام في الإقليم إلى معاييره الدستورية والمهنية، من خلال توفير برامج تدريبية في مجالات بناء السلام والتطوير المهني للصحفيين والمتخصصين العاملين في تلفزيون تيغراي.
غير أن الهيئة قالت إن تلفزيون تيغراي استغل، مؤخرًا، الفرصة المتاحة له لاستئناف نشاطه، وبدأ في تقديم خدماته الإعلامية بطريقة، وفقًا لتقييمها، لا تحترم أخلاقيات المهنة.
وأشارت إلى أن نتائج عمليات رصد المحتوى الإعلامي الذي تبثه المحطة أظهرت، بحسب البيان، استمرارها في بث رسائل تهدد أمن البلاد والجمهور والمصالح الوطنية، إلى جانب التحريض على الصراع وتشجيع التطرف.
وبناءً على ذلك، أعلنت هيئة الإعلام الإثيوبية فرض حظر غير محدد المدة على تلفزيون تيغراي، اعتبارًا من يوم الاثنين، في إطار الصلاحيات والمسؤوليات القانونية الممنوحة لها.
كما نبهت الهيئة جميع وسائل الإعلام إلى أنه يُمنع منعًا باتًا على أي وسيلة إعلامية، سواء كانت رقمية أو مرئية أو مطبوعة، استخدام تلفزيون تيغراي مصدرًا للمعلومات، أو بث أو إعادة بث المحتوى الذي تبثه المحطة بصورة غير قانونية. وحذرت الهيئة بشدة من أنها ستتخذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق أي وسيلة إعلامية يثبت انتهاكها لهذا التوجيه.
ويأتي قرار الحظر في أعقاب ظهور تلفزيون تيغراي ضمن القنوات التي نقلت، يوم الأحد، بيانًا قرأه رئيس تحالف حركة أمهرا فانو، زمني كاسا، بشأن ما أُعلن عن تشكيل تحالف جديد أطلق عليه اسم «تحالف القوى الشعبية الإثيوبية للبقاء».
ويضم التحالف، وفقًا لما ورد في البيان، سبعة أعضاء، من بينهم حركة أمهرا فانو الوطنية، وجبهة تحرير شعب تيغراي، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير أوغادين الوطنية، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية العفرية، وحركة تحرير شعب بني شنغول، إلى جانب حركات أخرى. وأعلن التحالف، في البيان الذي نقله تلفزيون تيغراي، أنه سيقوم بتحركات ضد الحكومة الإثيوبية.











































