ألقى زعيم المجلس العسكري الحاكم في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، مساء الاثنين، كلمة عبر التلفزيون الوطني، عشية احتفال البلاد بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها، المقرر في 22 سبتمبر.
وأكد غويتا، في خطابه الموجه إلى الأمة، تمسكه بالدفاع عن سلامة الأراضي والوحدة الوطنية، داعيًا في الوقت نفسه إلى الحوار والمصالحة بين الماليين.
وقال غويتا: «أيها المواطنون الأعزاء، مع بقائنا منفتحين على الحوار والمصالحة بين الإخوة الماليين، تظل إرادتنا الراسخة في الدفاع عن سلامة أراضينا ووحدتنا الوطنية ثابتة لا تتزعزع. وفي هذا السياق، سيتم تعزيز مكافحة انعدام الأمن والجماعات المسلحة الإرهابية بشكل أكبر».
كما تعهد غويتا بمواصلة تعزيز التعاون الدفاعي مع روسيا، التي تعد الشريك الاستراتيجي الرئيسي لمالي، في إطار الجهود التي تبذلها السلطات لمواجهة الجماعات المسلحة وتدهور الوضع الأمني في البلاد.
وجاء خطاب أسيمي غويتا في وقت كثفت فيه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة، عملياتها ضد مواقع القوات النظامية في عدد من مناطق البلاد.
وفي 10 سبتمبر الجاري، قُتل أكثر من 100 جندي مالي في هجوم شنته الجماعة على معسكر «ديورا» العسكري في وسط مالي، فيما وقع عشرات الجنود الآخرين في الأسر.
وألقى هذا الهجوم، الذي أسفر عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش المالي، بظلاله على خطاب زعيم المجلس العسكري، الذي انحنى إجلالًا لذكرى الجنود الذين قُتلوا في الهجوم، مؤكدًا في الوقت نفسه عزم السلطات على تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.











































