تعتزم شركة “موتابا غولد ريسورسز” (Mutapa Gold Resources)، المملوكة للدولة في زيمبابوي، مضاعفة إنتاجها السنوي من الذهب ليصل إلى 220 ألف أوقية بحلول عام 2029، بعد تأمين تمويل لمشروع توسعة جديد، وفقًا لتقارير الإنتاج التي أُتيحت للصحفيين اليوم الجمعة.
وتُعد “موتابا” أكبر منتج للذهب في البلاد، إذ بلغ إنتاجها 104,626 أوقية خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس، بحسب الوثائق، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض جودة الخام المستخرج.
خطط مضاعفة إنتاج الذهب في زيمبابوي
وقالت الشركة إنها حصلت على تمويل بقيمة 75 مليون دولار من بنوك محلية، وهو ما يغطي نصف احتياجات التمويل الخاصة بمشروع “شامفا هيل” للتعدين المكشوف، والذي من المتوقع أن يرفع إنتاج المنجم إلى نحو 80 ألف أوقية سنويًا، مقارنة بنحو 24 ألف أوقية حاليًا.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال المشروع، الواقع على بعد نحو 100 كيلومتر شمال غربي العاصمة هراري، في أغسطس المقبل، فيما تجري الشركة مفاوضات مع مؤسسات تمويل أجنبية لتأمين بقية الاحتياجات الرأسمالية للمشروع.

أما الزيادة المتبقية في الإنتاج فستأتي من خلال توسيع الطاقة الإنتاجية لمنجم “جينا”، حيث يُتوقع أن تبدأ الأعمال خلال الربع الأخير من عام 2026، إلى جانب تحسين الإنتاج في منجم “فريدا ريبيكا”، وإدماج المواد الخام المستخرجة بواسطة عمال التعدين الحرفي ضمن عمليات الشركة.
وتلعب “موتابا”، المملوكة لصندوق الثروة السيادي في البلاد، دورًا محوريًا في خطط البلاد لزيادة إنتاج المعدن الأصفر. وتستهدف الحكومة إنتاج 50 طنًا متريًا من الذهب خلال العام الجاري، مقارنة بالرقم القياسي البالغ 46.7 طنًا الذي تحقق العام الماضي.
طفرة في إنتاج الذهب
ويُعد الذهب المصدر الأول للعملات الأجنبية في زيمبابوي، حيث بلغت قيمة صادراته 1.19 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ579 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.
كما حققت البلاد عائدات بلغت 4.61 مليارات دولار من صادرات الذهب في عام 2025، وهو ما يمثل نحو نصف إجمالي صادرات البلاد البالغة 9.7 مليارات دولار.
نقلاً عن:











































