قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    كارلوس-فيلا-نوفا،-رئيس-ساو-تومي-وبرينسيبي-

    الانتخابات الرئاسية في ساوتومي وبرينسيبي واختبار صلابة المؤسسات الديمقراطية

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مواد غذائية

    لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    كارلوس-فيلا-نوفا،-رئيس-ساو-تومي-وبرينسيبي-

    الانتخابات الرئاسية في ساوتومي وبرينسيبي واختبار صلابة المؤسسات الديمقراطية

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مواد غذائية

    لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الدور السياسي للشباب في إفريقيا

د. محمد بشير جوببقلم د. محمد بشير جوب
يوليو 21, 2026
في دراسات وبحوث, دراسة سياسية, مميزات
A A
الشباب الافريقي

الشباب الافريقي

مقدمة:

يحظى تأثير أجيال الشباب على السلوك السياسي في إفريقيا جنوب الصحراء باهتمامٍ علمي، لكنه ضئيل نسبياً مقارنةً بالاهتمام بالمؤثرات الأخرى، وبخاصة العرق، على الرغم من أن الشباب يمثلون منذ فترة طويلة مجموعة مهمة للتعبئة والتأثير في العملية السياسة، يمكن أن تُستثمر من قِبَل السياسيين الأفارقة، فكثيراً ما أشرك القادة القوميون الشباب الساخط في نضالهم من أجل الاستقلال، واعتمدوا على الشباب لتوفير الشرعية لأنظمة ما بعد الاستعمار.

منذ بداية التسعينيات؛ بدأت القارة الإفريقية حقبة من التجديد السياسي، تميزت بإعادة تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية والنقابية في العديد من البلدان، وهي تحولات تواكب بعض أهداف أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وتعكس مدى تطلع القارة الإفريقية إلى الاستجابة للتحديات الماثلة أمامها للوصول إلى نهضة حقيقية في القارة.

وبينما يؤدي الشباب دوراً مركزياً في الحركات الاجتماعية حول العالم؛ فإنهم على مستوى القارة الإفريقية أقل مشاركةً من الأجيال الأخرى في التصويت والنشاط الحزبي.

ولقد حاولت عددٌ من الدول الإفريقية، إلى جانب المنظمات الدولية، اتخاذ خطوات سريعة، منذ العام 2006م، لدمج الشباب في العمليات السياسية بأشكالها المختلفة، من خلال وضع الأطر العامة لهذا الهدف، استدراكاً لما يمكن اعتباره إهمالاً طويلاً لعنصر الشباب في المرحلة السابقة؛ على الرغم مما يشكلونه من أهميةٍ بالغة في الديموغرافية الإفريقية. ولكن مع كل الجهود الرسمية وغير الرسمية فلا يزال هناك العديد من العراقيل تتحدى دور الشباب السياسي، وتعوق مشاركتهم في القضايا المصيرية للقارة.

ونحاول في هذا الدراسة تسليط الضوء على الدور السياسي للشباب في إفريقيا، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للقارة.

 

أولاً: مفهوم الشباب والنظرة القاصرة للشباب الإفريقي:

1) الشباب لدى بعض المؤسسات الدولية وفي العرف الإفريقي:

يُعرّف «الشباب» تقليدياً بأنه فترة الانتقال من الطفولة إلى البلوغ. ويمكن أن يحدث الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ- وهي العملية المحددة لكون المرء شاباً- على فترات مختلفة اعتماداً على السياق الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، ولذلك فإن التعريف العملي لمصطلح «الشباب» غالباً ما يختلف من بلدٍ إلى آخر، اعتماداً على عوامل اجتماعية وثقافية  ومؤسسية واقتصادية وسياسية محددة، على سبيل المثال: في البلدان النامية، بعد بضع سنوات من التعليم، يدخل الأطفال سوق العمل ويتزوجون، وتُعتبر هذه الخطوة تحولات رئيسية في حياة الإنسان، ومعياراً فاصلاً بين مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب.

وقد حاولت الجمعية العامة للأمم المتحدة والبنك الدولي والكومنولث توحيد تصنيف سن الشباب، فبالنسبة للأمم المتحدة والبنك الدولي فإنهم يرون أن الشباب هم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً[1]، وأما الكومنولث فيرون أن الشباب محددون بالفئة العمرية التي تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً[2].

أما الاتحاد الإفريقي؛ فقد اعتمد تعريفاً أوسع للشباب، فهو يشمل الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، حسب ميثاق الاتحاد الإفريقي للشباب.

وهناك بعض البلدان الإفريقية التي يمتد سن الشباب في عرفهم إلى 35 عاماً، كما هو الحال في غانا ونيجيريا والسنغال وسيراليون[3]، وتشكل نسبة هذه البلدان جزءاً كبيراً من سكان إفريقيا.

تقدّم عالمة الأنثروبولوجيا ديبورا Deborah Durham مساهمة ثاقبة في المعنى الترابطي للشباب عندما تفترض أنه يمكن فهم الشباب على أنهم «متحولون اجتماعيون»، يتغير وصفهم وفقاً لكل سياق[4]. وبالنظر إلى الشباب من خلال هذا المفهوم؛ فإن كلمة «الشباب» تستحضر معاني متكاملة ومتناقضة، تكون سياقية ومترابطة.

2) النظرة القاصرة للشباب الإفريقي في الأدبيات الأكاديمية والسياسية:

في أثناء كتابة التاريخ السياسي الإفريقي تم قصر مكانة الشباب في السرد على مساهمتهم في التحرر وبناء الدولة، حتى في المواقف التي يظهر فيها الشباب في قصص الدول القومية كان السرد ببساطة يتجه إلى إبراز شبابهم دون الحديث عن أهميتهم، هذا ما جعل تصوير الشباب في التاريخ السياسي لإفريقيا غير متسق ومتناقض، ففي كلٍّ من الأدبيات الأكاديمية والسياسية يتم  تصوير الشباب كعوامل للتغيير والأمل في مستقبل البلدان الإفريقية، ولكنه تصوير يقترن بشكل غريب مع تصويرهم كمجموعة اجتماعية مهمشة ومستضعفة، مع وصفهم بـ«الجيل الضائع» في بعض الأدبيات. وبشكلٍ أو بآخر صار مصطلح «الشباب» مرادفاً للإقصاء والحرمان والضعف، وبشكلٍ أقل تعاطفاً تُنسب إليه صور البلطجية أو العنف أو الاستياء[5].

 

ثانياً: ديموغرافية الشباب الإفريقي وأبعادها المستقبلية:

يُعدّ الشباب في إفريقيا أهم عنصر ديموغرافي، وأهم موارد القارة، ويمثلون أكثر من ثلث سكانها. وبينما يوجد أكثر من مليار شاب في جميع أنحاء العالم؛ يعيش حوالي 80% منهم في البلدان النامية، ولا سيما في البلدان الإفريقية[6]. ويصف الديموغرافيون إفريقيا بـ«القارة المكتظة بالشباب» (تضخم نسبة الشباب في القارة).

ولقد تأثر الدافع لتطوير سياسات الشباب في إفريقيا بعددٍ كبير من التقارير الصادرة عن هيئات مختلفة، بما في ذلك الدول والمنظمات الإقليمية والدولية وشركاء التنمية.

بينما يختلف المراقبون حول العلاقات الدقيقة بين الديموغرافيا والتخلف وضعف الروابط الاجتماعية والأزمات السياسية؛ فمن الصعب استبعاد ارتباط هذه التغيرات بالبنية الديموغرافية الإفريقية، أو استبعاد أن الشباب قد يكونون ضحايا السياسات العامة التي تفتقر إلى استباقة المشكلات الحيوية لفئة الشباب، وفي مقدمتها مشكلة غياب السياسات الاستيعابية الذي قد يؤدي إلى دخول الشباب في مغامراتٍ يحسبونها مخرجاً من ظروف الفقر أو الخمول أو الملل، ولكنها تؤدي بسهولة إلى تجنيدهم من قِبَل الجماعات المسلحة أو الشبكات الإجرامية.

يشكّل الشباب إمكانيات هائلة، وقوة دافعة، لازدهار القارة الإفريقية، حيث يُقدّر عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً 19.4% من إجمالي السكان، بينما يمثّل الأطفال دون سن 15 عاماً ما يقرب من 41% من إجمالي السكان[7]. ومن المتوقع أن يمثّل سكان إفريقيا الشباب أكثر من 40% من شباب العالم في أقل من ثلاثة أجيال قادمة، كما تشير تقديرات أخرى إلى أنه بحلول عام 2050م من المتوقع أن تشكّل الأعداد الهائلة من الشباب الأفارقة أكثر من ربع القوى العاملة في العالم[8].

علاوةً على ذلك؛ يوجد إجماع متزايد على أن شباب إفريقيا سيستمر في النمو خلال الخمسين عاماً القادمة، بينما تتجذر مشكلة الشيخوخة في بقية قارات العالم. كما أشار آخر التقديرات إلى أنه بحلول عام 2100م يمكن أن تشهد إفريقيا ولادة 40% من أطفال العالم، ومع النمو السريع للسكان من المتوقع أن تكون إفريقيا موطناً لـ332 مليون شاب، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً بحلول عام 2030م، وأكثر من 450 مليون بحلول عام 2055م بمتوسط عمر 19 سنة[9].

وبوجود هذه النسبة الكبيرة من الشباب؛ فإن الشباب يمكن أن يكون لديهم القدرة على تحويل التوازنات السياسية في القارة، من خلال المشاركة السياسية، والتعاطي مع القضايا التي تؤثر فيهم باستخدام العملية السياسية، بقدر ما يتيحه الهامش السياسي للدولة المعنية.

 

ثالثاً: الشباب في أجيال السياسة الإفريقية والجهود المبذولة في دعم الجيل الناشئ:

تُولي الفلسفة السياسية الإفريقية اهتمامها لأهم الأسئلة المحورية التي تكاد تشغل كل الفلاسفة السياسيين من عهد سقراط إلى يومنا هذا، وهي: رفاهية المواطنين، والسلطة، والنموذج المناسب للتنظيم الاجتماعي والسياسي، وهي مجال دراسة أقل استكشافاً مقارنةً بمجالات البحث الأخرى مثل الميتافيزيقيا والأنثروبولوجيا واللاهوت وعلمَي الاجتماع والاقتصاد، ويحصر كثيرون هذه الفلسفة السياسية في نظريات زعماء أفارقة رمزيين، مثل نكروما (1909-1972م)، سنغور (1906-2001م) ونيريري (1922-1999م)، ويختزل البعض الآخر هذه الفلسفة ويُرجعها إلى كلٍّ من تقلبات ومخاطر السياسة الإفريقية باعتبارها مجرد وقائع صعود وهبوط للدول الإفريقية.

هذان النهجان يشوّهان طبيعة هذه الفلسفة وجهود الأفارقة لتأطير تنظيمهم الاجتماعي والسياسي بعقلانية[10]. ومن جانب آخر؛ ينعكس هذا المفهوم الاختزالي للفلسفة السياسية الإفريقية على دور الشباب الافريقي وتفاعلهم مع بقية الفئات العمرية الأخرى، بدايةً من الجيل السياسي الأول إلى يومنا هذا.

1) الشباب من الجيل السياسي الأول إلى يومنا هذا:

تدور قصة الجيل الإفريقي حول التاريخ الاجتماعي لإفريقيا وقضايا صناعة القرار في الحياة اليومية. والتركيز على الأجيال التاريخية مهم؛ لأن هذه الأجيال تمثل القضايا السياسية والاجتماعية التي تؤدي إلى خلق الهويات والأيديولوجيات والرؤى، وبناء المجالات الفكرية العامة، وتنعكس نتائجها على الأفراد والمجتمعات على المستويين الوطني والدولي، وتتضمن هذه القضية على سبيل المثال لا الحصر: المؤسسات الرسمية وسلوك القادة السياسيين.

وخلال هذا القرن سعت ثلاثة أجيال من الأفارقة، بدرجاتٍ متفاوتة من النجاح والفشل، إلى إعادة تشكيل مجتمعاتهم من خلال تقديم حلول تنافسية لمشكلات عصرهم. ولم تكن فقط جهود هذه الأجيال تتويجاً لعملية تاريخية في صنع وإعادة تشكيل إفريقيا على مدى الألفية الماضية بشكلٍ عام، وهذا القرن بشكلٍ خاص، ولكن تلك الجهود جسّدت أيضاً التحديات والفرص التي ستواجه إفريقيا في القرن والألفية القادمة. ويمكن إعادة النظر في المجتمعات والسياسات الإفريقية في ضوء هذه التوترات بين الأجيال، الناجمة عن النمو السكاني الهائل في ظروف ركود الدولة أو فشلها.

الجيل الأول: جيل عموم إفريقيا:

خلال المواجهة مع الاستعمار ارتبط تطوير المنظمات متعددة الأعراق، مثل الكشافة والمرشدين وجمعية الصليب الأحمر، بالتعليم الرسمي. وكانت الخطوات الأولية نحو مأسسة هذه المجموعات الشبابية مؤقتة، فلم يكن للمرشدين والكشافة والمجموعات الأخرى أدوار اجتماعية وسياسية ذات مغزى خلال سنواتهم الأولى، ومع ذلك أعطت الحرب العالمية الثانية دفعة لتوسيع منظمات الشباب، والتي ارتبطت بعملية إنهاء الاستعمار[11].

كانت الاشتراكية بالنسبة للعديد من القادة السياسيين الشباب، في ذلك الجيل، هي الخيار الأفضل لهم، معتبرين أنها تتوافق مع الثقافة الإفريقية. وعلى سبيل المثال: لقد جعل كل من «سنغور» و«نكروما» و«نيريري» و«سيكو توري» (1922-1984م) هذا الخيار من أولوياتهم. وظل العديد من القادة الآخرين موالين للرأسمالية، كان هذا هو حال «موبوتو» (1930-1997م) (الكونغو/ زائير)، و«أحمدو أهيدجو» (1924-1989م) (الكاميرون)، و«غناسينغبي إياديما» (1935-2005م) (توغو)، و«عمر بونغو» (1935-2009م) (الجابون). وبعيداً عن هذه الخيارات الأيديولوجية ظلوا جميعاً خاضعين للمصالح والسياسة الأجنبية (الغربية)، كما طوروا فلسفة للسلطة على أساس مبدأ حكم الحزب الواحد[12].

كان الاستعمار يمثل التحدي الأكبر للجيل السياسي الأول لإفريقيا، ولقد كانت نضالات هذا الجيل ناجحة بقدر ما أدت إلى الاستقلال السياسي. في الواقع؛ إن الشخصيات البارزة التي قدّمت الأساس الفكري لهذا الجيل لم تكن أفارقة بالمعنى الجغرافي أو من حيث الجنسية والمواطنة؛ بل كانوا شخصيات عامة، مثل «وليام إدوارد دوبوا» (1868-1963م)، وهو عالم اجتماع وناشط سياسي أمريكي من أصول إفريقية، أثّر في الفكر السياسي للمنفيين الأفارقة، الذين عاد بعضهم- مثل كوامي نكروما، وليوبولد سينغور، وجومو كينياتا (1894-1978م)- لاحقاً إلى إفريقيا لقيادة حركات الاستقلال في أوطانهم.

كان الهدف الاجتماعي الرئيسي لجيل عموم إفريقيا هو بناء هوية إفريقية لمواجهة العقلية الاستعمارية، ولذلك لم تكن الوحدة الإفريقية قارية ولا قومية فقط، فبالإضافة إلى ذلك كانت حركة فكرية وسياسية عالمية، وكان هذا سبباً في عدم ملامسته لقلوب وعقول الأفارقة العاديين على الرغم من أنه أثّر بالتأكيد في بعض النخبة الإفريقية البارزة، والحركات الاجتماعية التي قادوها.

عند النظر عن كثب إلى خصائص السياسة الإفريقية في هذه الحقبة؛ يُلاحظ أنها تميزت بالثبات، والسلوك الاحتكاري للنخبة في السلطة، مدعومةً بأساليب التخويف والقسوة في كثيرٍ من الأحيان، ففي كثيرٍ من دول شرق وجنوب وغرب إفريقيا سدّت الحكومة التي ضمنت الاستقلال مسار الحركة الشبابية في الحياة السياسية وفي بيروقراطية الدولة[13].

الجيل الثاني: جيل ما بعد الاستقلال:

بحلول عام 1965م حصلت 37 دولة إفريقية على الاستقلال، في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى كانت «جولد كوست» (غانا الآن) أول من حصل على الاستقلال في مارس 1957م، وعند نيل الاستقلال؛ تعهدت مجموعات الشباب بالولاء للأنظمة التي قادتهم في الحرب ضد الحكم الاستعماري. في الوقت نفسه؛ جندت الدولة الشباب، واحتفلت بهم، ورسخت حيوية الشباب على الساحة العامة.

كانت السياسة في غانا وقت الاستقلال هي في الأساس سياسة الشباب، كان أول رئيس للوزراء (كوامي نكروما) يبلغ من العمر 32 عاماً فقط عندما تم تعيينه قائدا ًللأعمال الحكومية، بينما كان متوسط عمر وزراء حكومته حوالي 34 عاماً، وقد ارتبط هؤلاء القادة بمصالح الشباب، وسعوا إلى تمثيلهم[14].

مع مرور سنوات من الاستقلال، وتشبث حكومات الجيل الأول بالسلطة، انخرط الشباب في سياسات المعارضة بشكلٍ بارز، ولم يقتصر الأمر على وجودهم في فصائل المعارضة بل شاركوا أيضاً في النقابات العمالية القوية وفي الحركات الطلابية، بالإضافة إلى ذلك شكلوا أو انضموا إلى حركات متمردة مسلحة في السبعينيات والثمانينيات، والتي استولى بعضها في النهاية على السلطة بنجاح.

كانت السمة الأساسية لهذا الجيل تتمحور حول تفشي العنف الداخلي والحروب الأهلية في معظم  الدول الإفريقية، ورأى «بول ريتشارد» Paul Richard، في دراسته عن الحالة السياسية في سيراليون، أن هذه السمة أكبر تحدٍّ لهذا الجيل الشبابي في هذه الحقبة، وأصر على أن هذه الأزمة كان لها تأثيرٌ مدمر على التعليم، والخدمات الاجتماعية، والوظائف، والبنية التحتية للاتصالات الوطنية، وأفسدت آمال معظم الشباب، وبدلاً من مشاركة سياسية حقيقة تم الحكم على الشباب بحياة بائسة، ثم استغلالهم في هذه الحروب الدامية[15].

وفي غياب منظمات المجتمع المدني القوية، مثل النقابات العمالية أو الأحزاب أو الجماعات الدينية أو المنظمات غير الحكومية المحلية، ابتكر الطلاب خطاباً يسارياً للتغيير وإعادة التنظيم الاجتماعي، وكان لهذا الخطاب تأثيرٌ كبير على ضباط الجيش الذين تولوا السلطة في بعض الدول، كما هو الحال في إثيوبيا عام 1974م[16].

الجيل الثالث: جيل التحريض الديمقراطي:

أدى الشباب أيضاً دوراً في التحريض الديمقراطي في إفريقيا في أواخر الثمانينيات والتسعينيات، لكن نجاحهم كان محدوداً باستثناء حالة جنوب إفريقيا. ولم تتحقق– نسبياً- آفاق الدمقرطة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية إلا بعد عام 1989م، وهو عام سقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية ونهاية الحرب الباردة.

خلال فترة التحول الديمقراطي، التي بدأت مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وبروز نظام القطب الواحد، ومحاولة فرض الولايات المتحدة الديمقراطية على المجتمعات، كان للشباب دورٌ رئيس خلال هذه الفترة، فقد شارك الشباب بشكلٍ كبير في أنشطة الاحتجاج ضد حكم الحزب الواحد.

ففي السنغال؛ اندلع شغب الشباب في أعقاب الانتخابات المتنازع عليها في عام 1988م، مما دفع الرئيس «عبدو ضيوف»- آنذاك- إلى الإعلان عن تكريس ولايته الجديدة البالغة خمس سنوات لتحسين ظروف الشباب، وامتنع العديد من الشباب وسكان المدن عن التصويت في الانتخابات اللاحقة لحرمان نظام «ضيوف» من الشرعية (1999م).

كما ساهمت الاحتجاجات الطلابية في زامبيا، خلال عام 1989م، على ارتفاع تكلفة وجبة الذرة في قرار «كينيث كاوندا» بإجراء انتخابات متعددة الأحزاب في عام 1991م.

وفي ملاوي؛ بدأ طلاب الجامعات احتجاجات على مستوى البلاد في عام 1992م، كانت تدعم بشكلٍ مباشر إنهاء حكم الحزب الواحد تحت حكم «هاستينغز باندا»[17].

الجيل الرابع: الجيل الناشئ:

أصبح القرن العشرين جزءاً من النظام الاجتماعي والاقتصادي العالمي الناشئ، تمثل ذلك في وجود طبقة جديدة تتكون من المثقفين، انخرطت في نزاع مع المجموعات التي تتحكم بالفعل في اقتصاد المجتمع، سواء كانوا رجال أعمال أو قادة حزبيين في دول العالم الثالث.

تكمن السمة الأساسية لهذا الجيل في كون القارة تمر بموجة من التحول نحو الديمقراطية، ويحتاج فيها القادة الأفارقة إلى إعادة تعريف وقبول نهج سياسي جديد، لتحقيق السمات المعاصرة لتطلعات الجيل الشبابي الناشئ[18].

اقتنع الفاعلون الأساسيون في هذا الجيل بأن للتدخل السياسي تأثيراً على تنمية جيل الأفارقة الناشئين، وقبله لم يكن يوجد دليل على أن أي سلطة في إفريقيا أو خارجها كانت على دراية بظهور هذا الجيل؛ في حين شهدت القارة تغيرات سياسية واجتماعية كبيرة، جعل النظام الأبوي وحكم الشيخوخة يتغلغلان في المؤسسات السياسية بطرق أضرت بالشباب.

شهد هذا الجيل بروز صحوة شبابية نتيجة الضغوطات الشعبية التي مارسها الشباب، والمؤسسات التي اضطلعت بمشكلة الشباب، على الدول والأنظمة الحاكمة، للتجاوب مع مطالب الشباب، للمشاركة في صناعة القرار وفي السياسات العامة على المستوى الوطني.

خلال السنوات الأخيرة؛ كانت هناك مشاركة جماعية من الشباب في عدد من الحركات الاحتجاجية التي شهدتها بلدان بوركينا فاسو والسنغال والنيجر ومالي  وتوغو وجنوب إفريقيا.

2) جهود الدول الإفريقية والاتحاد الإفريقي في دعم الجيل الناشئ:

توزعت هذه الجهود في سياسات وطنية تبنتها بعض الدول، وفي مبادرات المنظمة الإقليمية الأم (الاتحاد الإفريقي)، كما يأتي:

1) جهود بعض الدول الإفريقية:

المعلومات عن تطوير وتنفيذ سياسات الشباب في إفريقيا محدودة، ومع ذلك يمكن الإشارة إلى جهودٍ تبذلها بعض البلدان لتطوير برامج تعمل على النهوض بسياساتها المتعلقة بالشباب، مما يشير إلى أن البلدان الإفريقية تمضي في مراحل مختلفة من هذه العملية باعتبار اختلاف المجالات والبرامج ذات الأولوية لكل دولة[19].

لقد قامت الحكومات الإفريقية بمحاولة إشراك الشباب بشكلٍ متزايد في العمليات السياسية وعمليات صنع القرار، وانعكس ذلك في إنشاء مجالس الشباب الوطنية، وبرلمانات الشباب، وتمثيل الشباب في البرلمانات الوطنية، والتشاور مع الشباب أثناء إعداد إستراتيجيات وسياسات الحد من الفقر.

2) جهود الاتحاد الإفريقي:

تؤكد خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأجندة 2063 أهمية تعزيز حقوق الشباب وتلبية احتياجاتهم، بكل تنوعهم، إذ تَعُدّ إشراك الشباب أمراً محورياً للتنفيذ الناجح لأجندة التحول في إفريقيا. وبناءً على ذلك؛ فإن تحقيق هذه التطلعات يتطلب فهم احتياجات ومصالح وتحديات وإمكانيات الشباب الإفريقي. تمشياً مع هذا التوجه العالمي أعلن الاتحاد الإفريقي (كهيئة إقليمية) «عام 2008م» عام الشباب الإفريقي، وامتد ذلك إلى عقد المؤتمر الإفريقي (2009-2018م) تحت شعار: «تسريع تمكين الشباب من أجل التنمية المستدامة»[20].

هذه الإعلانات جاءت مدعومة بعددٍ من سياسات الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك: «ميثاق الشباب الإفريقي»[21] الذي دخل حيّز التنفيذ في 2009م؛ و«إعلان الشباب الإفريقي» بشأن خطة التنمية لما بعد عام 2015م؛ والخطة الإستراتيجية لمفوضية الاتحاد الإفريقي 2014-2017م؛ وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

 

رابعاً: دور الشباب الإفريقي في المشاركة السياسية بين الواقع والمأمول:

تُفهم المشاركة السياسية للشباب على أنها مجموعة من الأنشطة التي ينخرط فيها الشباب لإبراز آرائهم حول القضايا التي تؤثر فيهم في إطار العمليات السياسية في بلدانهم[22]. علاوةً على ذلك؛ يُنظر إلى المشاركة السياسية على أنها أفعال الناس «للمشاركة في صياغة أو تنفيذ السياسات العامة»[23]. تتنوع أشكال المشاركة السياسية، وتشمل التصويت في الانتخابات، والاتصال بمسؤول محلي، والمشاركة في الاحتجاجات، والانتماء إلى حزب سياسي.

وتُعدّ المشاركة السياسية للشباب مهمة في تشكيل المستقبل السياسي للقارة، باعتبار أنهم يشكلون حوالي 75٪ من القوة العاملة في القارة والسكان المصوتين[24].

1) نسب المشاركة السياسية الحالية للشباب:

1- حجم مشاركة الشباب في الحياة البرلمانية:

أعضاء البرلمان في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لمن هم دون سن 30 عام يمثلون فقط 1,82٪ من أعضاء البرلمان في العالم، و29.92٪ من أولئك الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً، وهذا يثير مخاوف بشأن التهميش وقلة تمثيل الشباب في السياسة الوطنية وصنع القرار على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية[25].

2- حجم مشاركة الشباب في التصويت في الانتخابات:

وفي حين توجد مجموعة من الأنشطة التي تشكل المشاركة السياسية، فيبدو أن التصويت والاحتجاج هما المجالان اللذان حظيَا بأكبر قدر من الاهتمام في الآونة الأخيرة[26].

التصويت سمة مهمة للديمقراطية الانتخابية، وهو مقياس مهم لمشاركة الشباب السياسية وإدماجهم، ويشير تحليل اتجاه مقياس «إفريقيا باروميتر» Afrobarometer إلى أنه من بين 16 دولة، في الفترة من 2005م إلى 2015م، وعلى الرغم من أن الشباب أقل اهتماماً بالسياسة فإن نسباً كبيرة من الشباب يشاركون في التصويت، فقد أظهرت البيانات أن اثنين من كل ثلاثة شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً صوّتوا في الانتخابات الوطنية الأخيرة، وأفاد أكثر من نصفهم بأنهم مهتمون بالسياسة، وأنهم اتصلوا بزعيم مجتمعي أو سياسي[27].

3- حجم مشاركة الشباب في مناصب رؤساء الدول والوزراء:

مشاركة الشباب في هياكل الدولة (مناصب الرؤساء والوزراء) في العقود الأخيرة ضعيفة جداً إذا تمت مقارنتها بفترة الاستقلال، فمتوسط عمر وزراء الدولة في جمهورية غانا الأولى خلال الستينيات كان 35 عاماً؛ ولكنه ارتفع في الجمهورية الرابعة، بين عامي 1992م و2017م، إلى 55 عاماً[28].

وبينما كان متوسط عمر السكان الأفارقة 20 عاماً في عام 2016م؛ كان متوسط عمر رؤساء الدول 66 عاماً، مما يجعل إفريقيا قارة الشباب بقيادة كبار السن[29]، وهذا يمثل فجوةً كبيرة بين أولئك الذين يقودون السياسة، وأولئك الذين يتعين عليهم تحمل آثارها على المستوى البرلماني فقط.

شكل يوضح متوسط العمر في إفريقيا بالنسبة إلى عمر الرئيس/ رئيس الوزراء

4- حجم مشاركة الشباب في الاحتجاجات السياسية:

سيكون من الحماقة الإشارة إلى أن شباب إفريقيا كانوا في حالة من الجمود السياسي، فعلى الرغم من أن مشاركة الشباب في إفريقيا في السياسة الاختيارية كانت ضئيلة، كما أشرنا في الفقرات السابقة، فقد كان لهم مع ذلك دور ديناميكي في النشاط السياسي من خلال الحركات الاجتماعية، وكما شهدنا في تونس وجنوب إفريقيا ونيجيريا وتوغو، بل وفي القارة بأكملها، كان للشباب دورٌ فعّال في توحيد المواطنين ضد النخب الحاكمة غير الكفؤة والفاسدة والاستبدادية. يشبه هذا الرأي وجهة النظر التي يتبناها «كاسال» و«ريسنيك» اللذان يفترضان أنه «في حين أن الشباب الإفريقي قد لا يكون فعالا ًفي المشاركة السياسية، فيما يتعلق بالبحث عن المناصب الانتخابية، إلا أنهم مع ذلك يساعدون في بناء كتلة حرجة من السكان المستائين من الحكومة»[30]، وقد سبق الإشارة إلى ذلك، فهذا الدور الرئيس للشباب في الاحتجاجات، التي شهدتها بلدان بوركينا فاسو والسنغال والنيجر ومالي وتوغو وجنوب إفريقيا، كان من نتيجته:

– تغيير النظام السياسي: كما هو الحال في بوركينافاسو (ثورة 30 أكتوبر)، وفي مالي.

– أو الضغط السياسي: كما هو الحال في السنغال، في  سلسلة من الاحتجاجات الجماهيرية ضد اعتقال زعيم المعارضة «عثمان سونكو»، وفي جنوب إفريقيا التي شهدت احتجاجاً على اعتقال وسجن رئيسها السابق «جاكوب زوما».

2) الدور المأمول للشباب الإفريقي في المشاركة السياسية:

بناءً على ما سبق؛ فالدور المأمول للشباب الإفريقي حول المشاركة السياسية خطير، ويجب أن يتعدى مجالَي التصويت والاحتجاج- رغم أهميتهما- لكي يشمل المحاور المهمة الآتية:

1- عمليات التغيير والتسويات السياسية:

تتضافر الأدلة على أن الشباب أكثر ميلاً للمشاركة في العمليات السياسية في مراحلها الأولى، ومن بين هذه المجالات الشائعة المشاركة في النشاطات والاحتجاجات؛ وعادةً ما يكون الشباب قوة دافعة للحركات الإصلاحية، بالإضافة إلى كونهم المحركين الأساسيين في التحالفات السياسية وسر نجاحها في أغلب الأحوال. وفي هذا الخضم غالباً ما تتلاشى الشخصية الواعية للشباب الإفريقي وتهيمن عليهم الشخصية اللاواعية متعرضين للإغراء والاستغلال من الفئات الأخرى.

«وعي الفرد بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ذات الصلة ببلده؛ يجب أن يُحفَّز بشكل مثالي على مشاركة أكبر في أنماط مختلفة من المشاركة السياسية. في الواقع؛ يمكن أن يكون الوصول إلى المعلومات سلاحاً قوياً لمكافحة الفساد ومساءلة الحكومات، كما يمكن للمعلومات أن تقلل من اعتماد الناخبين على الهويات الاجتماعية التقليدية، وتزيد من قدرتهم على الاختيار الحر للأحزاب التي يدعمونها»[31].

في الماضي؛ كانت ملكية الحكومة لوسائل الإعلام مرتفعة نسبياً في بعض البلدان، وقد تسبب ذلك في تلقي المواطنين لمعلومات متحيزة لصالح المسؤولين، غير أنه في ظل التطورات الرقمية التي تشهدها المجتمعات أصبحت المعلومات أكثر تداولاً، ولم تعد الحكومات تستطيع التحكم فيها، وهو ما يزيد من فرص زيادة الوعي عند الشباب.

لقد أدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي إلى خلق مساحة سياسية بديلة للشباب، وتشير المشاركة النشطة للشباب في السياسة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي إلى أنهم لا يفتقرون إلى الاهتمام بالسياسة، لكنّ الأنظمة السياسية في إفريقيا تهمشهم وتستبعدهم من الحوار السياسي والمشاركة وصنع القرار وتنفيذ السياسات.

إن الخطوة المهمة التي تحتاج إلى الإدراج في عمليات التغيير السياسية هي ربط المطالب الشبابية بالغايات وبمصالح الشباب بشكل مباشر، باعتبار كون هذه المرحلة جزءاً مهماً لا يتجزأ عن المشاركة السياسية وليست نهايتها. كما تتضمن هذه الخطوة تحسين البحث عن المعلومات، ليس فقط فيما يتعلق بمصالح الشباب المباشرة، ولكن أيضاً فيما يتعلق بالمعلومات الحساسة للساحة السياسية، بما في ذلك فهم كيفية عمل مؤسسات الدولة، وما هي الأحكام القانونية التي تنظمها، وما هي حقوق المواطنين وواجباتهم، وكيف يمكنهم الدفاع عن حقوقهم، وكيفية وصول المواطنين إلى المعلومات المتعلقة بالوضع الاقتصادي للبلد، والتدابير السياسية، والبرامج السياسية للأحزاب المختلفة (أيديولوجيتها وأولوياتها)، وكيفية ربط التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالقضايا المصيرية للشباب.

2- رسم السياسات الوطنية:

من المهم أن نفرّق بين المشاركة السياسية الجادة للشباب وبين النشاطات الرمزية التي لا ترتقي إلى مشاركة حقيقية، يزعم العديد من واضعي السياسات بأنهم يشجعون مشاركة الشباب؛ ولكنهم لا يمنحون الشباب صوتاً بالفعل في رسم الخطط والسياسات العامة.

فإذا كان من مقتضيات المشاركة الجادة في السياسة في أي دولة الوصول إلى المناصب السياسية، التي تمارس فيها السلطة خاصةً في أعلى هرم القيادة، فإن الكثير من الدول ما زالت تدمج في تشريعاتها قيوداً قانونية تتعلق بالعمر تمنع فيها تقلد بعض المناصب من قِبَل الشباب، ما يعني أنه عندما يتعلق الأمر بالحق في الترشح للانتخابات؛ فإن الدستور يقوم بتحديد المعايير المختلفة لأهلية المواطنين. 

وعليه؛ فإن بُعد الشباب الإفريقي عن المناصب التي تُرسم فيها سياسات الدولة أدى إلى استبعاد بعض الشباب من الترشح في الانتخابات على أساس الافتقار إلى الخبرة، أو عدم الكفاءة الحقيقية، والمصطنعة، والقوالب النمطية التي يفترضها المشرعون أحياناً[32].

3- اتخاذ القرار:

باعتبار أن المشاركة السياسية حق أساسي من حقوق الإنسان، فإنه يجب أن تنتفي معها كل العوائق التي تتحدى مشاركة الشباب الإفريقي. ومن منظار نفعي بحت: إذا كان تصور الشباب للعمليات السياسية الرسمية بأنها بعيدة عن متناولهم؛ فيمكن لهذا التصور أن يشكل توجهاتهم طوال حياتهم، مما قد يترك أثراً سلبياً طويل الأجل على الثقافة السياسية في البلد المعني.

يجب أن يكون وصول الشباب إلى عملية صنع القرار هو القاعدة وليس الاستثناء، ومن خلال ترسيخ هذه القاعدة يتحقق الدور السياسي المنوط بالشباب أداؤه بشكل مطرد. وبدل أن تكون المشاركة السياسية غاية تكون وسيلة للاستجابة لتحديات النهوض الإفريقية، التي لا تتأتى إلا بدمقرطة العمليات السياسية، وبناء السلم الاجتماعي، وتحصين القارة من أي نفوذ خارجي يعيق تطورها.

 

خاتمة:

لا شك في أن أحد الأنشطة السياسية الأهم للشباب هو ممارسة حق التصويت أثناء الانتخابات، ولكن مع ذلك؛ فإن المشاركة السياسية ليست مجرد الإدلاء بالأصوات، بل تتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة الأخرى، مثل عضوية الحزب السياسي، والحملات الانتخابية، وحضور اجتماعات الحزب، والمظاهرات، والتواصل مع القادة، وشغل المناصب الحزبية، وخوض الانتخابات، والعضوية في الهيئات التنفيذية والتمثيلية، التي تؤثر في صنع القرار والجوانب الأخرى ذات الصلة.

وإذا كانت النظرة إلى الشباب الإفريقي بعين التشاؤم سائدةً حتى في تاريخ قريب؛ فإن النظرة التفاؤلية تغلب على الدراسات والتقارير الحديثة، وترى أن الشباب الإفريقي يمكن له أن يمارس دوراً سياسياً جوهرياً في حاضر القارة الإفريقية ومستقبلها، ومن مستلزمات هذا الدور التمكين السياسي الفعلي للشباب الإفريقي، واستدراجهم من الهامش السياسي للوصول إلى مراكز اتخاذ القرارات.

 وبهذا؛ تتهيأ الفرص لتحقق الدور السياسي المحتمل للشباب في إفريقيا، والتأثير إيجابياً في تنمية المجتمع الإفريقي على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني، باعتبار الشباب الحجر الأساس والعمود الفقري لنهضة القارة بأكملها.

……………………………………………………………………………………….

[1] United Nations, International youth year: “participation, development, peace”, Report of the Secretary General, 1981, p.15.

[2] Commonwealth Youth Development Index National and Regional Toolkit: A guide for developing regional and national youth development indices, Commonwealth Secretariat, London, 2016, p.6.

[3] Efem N. U. “African Youth Charter: Prospects for the development of the African youth” Workshop on the appropriation, dissemination and implementation of regional instruments and endogenous democratic governance and conflict prevention mechanisms in West Africa Dakar, 2007, p.3.

[4] Deborah D. “Disappearing youth: Youth as a social shifter in Botswana”, American Ethnologist, no.4, 2004, p.592.

[5] Ransford, G. and Nana Akua A. “Youth Politics in Africa” Oxford University Press USA, 2019, p.5.

[6] Ebata, M. et al. “Youth and violent conflict: Society and development in crisis”, Bureau of Crisis Prevention, UNDP New York: 2005, p.24.

[7] United Nations Economic Commmission for Africa “Africa’s youth and prospects for inclusive development”, Regional situation analysis report, February 2017, p.9.

[8] United Nations Economic Commmission for Africa “Africa’s youth and prospects for inclusive development”, Regional situation analysis report, February 2017 p.1.

[9] Youth connekt Africa “Realizing africa’s youth potential reinforcing collabration on youth socio-economic empowerment ınitiative across the continent”, Report 2021, p.26.

[10] Albert K. “Analyzing African social and political philosophy: trends and challenges”, Journal of East-West Thought, p.30.

[11] Ransford Edward Van Gyampo and Nana Akua Anyidoho. Youth Politics in Africa,  p.5.

[12] Albert K. p.30

[13] Abbink, J. “Being young in Africa: The politics of despair and renewal” Universiteit Leiden, Netherlands, Book Chapter, Brill, 2005, Boston: p.13.

[14] Ransford Edward Van Gyampo and Nana Akua Anyidoho. Youth Politics in Africa, p 1..

[15] Richard, P. Fighting for the rain forest: War, youth and resources in Sierra Leone, Heinemann, 1996, p.66.

[16] Balsvik, R. R. 1985, Haue Selassie’s students: the intellectual and social background to a revolution, 1952-1977, East Lansing: Michigan State University, p.45.

[17] Turnout, Partisanship, and Protest, The Political Participation of Africa’s Youth, 2011, p.5.

[18] Sasaka, J. “political philosophy and governance in Africa”, 2017, p.23.

[19] Kwabena G. and Mwangi S. “Youth policy and the future of African development”, Africa growth initiative, working paper 9, p.15.

اقرأ أيضا

لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

الأسرة والحفاظ على الهوية الإفريقية

الفولكلور ودوره في فهم التاريخ والمجتمع الإفريقي

[20] Wabena G. “Youth policy and the future of african development”, Africa Growth initiative Working Paper, p.10.

[21] ميثاق الشباب الإفريقي: هو وثيقة أعدها ممثلو المنظمات الشبابية في الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. وتم تقديم الوثيقة إلى الاتحاد الإفريقي في 2 يوليو 2006م، في الدورة العادية السابعة للمؤتمر، التي عُقدت في بانجول عاصمة غامبيا، حيث تم النظر فيها واعتمادها.

[22] Weitz-shapiro, R. & Winters, M. S. “Political participation and quality of life”, working paper. Washington, DC: InterAmerican Development Bank, 2008, p.30.

[23] Edward F. S. “Group and political participation in geraint parry et al participation in politics Manchester: The University Press, 197, p.66.

[24] Gyampo, R. and Gyampo N. “Youth politics in africa” Oxford research encyclopedia, politics, 2019, p.2.

[25] Emmanuel O. Akwetey and Tarisai Mutangi.  Enhancing Inclusive Political Participation and Representation in Africa, 2022 ,  p.26.

[26] Danielle Resnick1 and Daniela Casale, The Political Participation of Africa’s Youth: Turnout, Partisanship, and Protest, 2011, p.5.

[27] Ransford Edward Van Gyampo and Nana Akua Anyidoho, Youth Politics in Africa,2019 , p.9.

[28] Ibid. p.11.

[29] Denis Kadima, Journal of African Elections,2018 , p.148.

[30] Ibid. p.153.

[31] Turnout, Partisanship, and Protest, The Political Participation of Africa’s Youth, 2011, p.7.

[32] Olutola, B. “Youth right to political participation under international human rights law”, Kabarak Journal of Law and Ethics, Volume 5. 2020, p.134.

المصدر: مجلة قراءات إفريقية- العدد 55: يناير 2023م / جمادي الآخرة 1444هـ

كلمات مفتاحية: أجيالالسلوك السياسيالشبابديموغرافية
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

كارلوس-فيلا-نوفا،-رئيس-ساو-تومي-وبرينسيبي-

الانتخابات الرئاسية في ساوتومي وبرينسيبي واختبار صلابة المؤسسات الديمقراطية

يوليو 19, 2026
أديس أبابا: مظاهرة مناهضة لـ”جبهة تيغراي” تطالب بتنفيذ اتفاق بريتوريا

أديس أبابا: مظاهرة مناهضة لـ”جبهة تيغراي” تطالب بتنفيذ اتفاق بريتوريا

يوليو 18, 2026
حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

يوليو 18, 2026
لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

يوليو 17, 2026
المزارعون في غامبيا

ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

يوليو 16, 2026
غاي سكوت.. أول رئيس أبيض في إفريقيا جنوب الصحراء منذ سقوط الأبارتهايد

غاي سكوت.. أول رئيس أبيض في إفريقيا جنوب الصحراء منذ سقوط الأبارتهايد

يوليو 15, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

المحكمة العليا في السنغال تؤكد فوز بشير فاي في الانتخابات الرئاسية

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

أفضل 10 دول إفريقية في 2026 من حيث الاقتصاد وجودة الحياة

مايو 25, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.