أعلنت حكومة موريشيوس، اليوم السبت، فرض حظر مؤقت على دخول الرعايا الأجانب الذين زاروا أو مرّوا عبر أو أقاموا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان خلال آخر 21 يومًا.
ويأتي هذا الإجراء بسبب أحدث تفشٍ لفيروس الإيبولا، والذي دفع أيضًا دولة الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي إلى اقتراح تأجيل القمة الاقتصادية الأمريكية الإفريقية المقرر عقدها في الفترة من 26 إلى 29 يوليو.
موريشيوس تقيد السفر من دول تفشي إيبولا
وقالت الحكومة، في بيان إن مواطنين موريشيوس والأجانب الحاصلين على تصاريح عمل أو إقامة أو مزاولة مهنة سارية، أو تأشيرات عمل أو دراسة، والذين سافروا من أو عبر أو تواجدوا في الدول الثلاث خلال الـ21 يومًا السابقة، سيسمح لهم بالدخول إلى موريشيوس بشرط الخضوع لحجر صحي إلزامي لمدة 21 يومًا عند الوصول.
وأضاف البيان أنه سيتم تطبيق فحوصات صحية إلزامية وتقييم للمخاطر عند نقاط الدخول للمسافرين القادمين من الدول المتأثرة، مع عزل فوري وتقييم سريري لأي مسافر تظهر عليه أعراض تتوافق مع الفيروس.
كما أكدت وزارة الصحة والرفاه أنها ستعزز إجراءات المراقبة النشطة وتتبع المخالطين.
وأشار الاتحاد الإفريقي إلى أن تفشي الإيبولا في الدول الثلاث لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة الإقليمية، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية ذات اهتمام دولي واسع.
أحدث تطورات تفشي إيبولا
وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، سُجلت 381 إصابة مؤكدة بالمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها 64 حالة وفاة.
وضرب التفشي ثلاث مقاطعات، فيما تتركز البؤرة الرئيسية في إقليم إيتوري، الذي يمثل نحو 90% من إجمالي الإصابات المؤكدة و76% من الوفيات المسجلة، بحسب بيانات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وامتد التفشي أيضًا إلى أوغندا المجاورة، حيث سُجلت 16 إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الصحية تعافي سبعة مرضى في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومريضين في أوغندا، وسط استمرار الجهود الرامية إلى احتواء المرض ومنع تحوله إلى أزمة صحية إقليمية واسعة النطاق.
ويحذر خبراء الصحة من أن سرعة اكتشاف الإصابات وعزل المرضى وتوفير التمويل اللازم للاستجابة ستبقى عوامل حاسمة في تحديد مسار التفشي خلال الأشهر المقبلة.
نقلاً عن:









































