أفاد سكان أن القوات الفيدرالية الصومالية طردت قوات المعارضة من بيدوا، إحدى أكبر مدن البلاد، يوم الاثنين، عقب اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط العديد من القتلى.
وشهدت بيدوا، التي تأوي مئات الآلاف من النازحين بسبب النزاعات والمجاعة في مناطق أخرى، ساعات من القتال بين القوات الفيدرالية وقوات المعارضة الموالية للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاجارين.
وقال السكان إن الاشتباكات التي وقعت في وسط المدينة يوم الاثنين كانت الأعنف منذ مارس/آذار، عندما سيطرت القوات الفيدرالية على بيدوا بعد أن أعلنت إدارة لفتاجارين قطع علاقاتها مع الحكومة الفيدرالية، والتي استقال على إثرها لفتاجارين من منصبه.
وتواجه الحكومة الفيدرالية، التي تعاني أصلاً من صعوبة احتواء تمرد حركة الشباب المسلحة المستمر منذ عقدين من الزمن، وتجنب المجاعة، مقاومة مسلحة متزايدة من حكومات الولايات.
ورفضت سلطات الولاية نفوذ مقديشو على انتخابات الولاية، ورفضت التعديلات الدستورية التي ترى أنها تُركّز السلطة في يد السلطة التنفيذية.
وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية في بيان لها أن قواتها في بيدوا تعرضت لهجوم قبل الفجر من قبل مقاتلين استخدموا سيارات مفخخة. وأضافت أن قواتها طردت المهاجمين من بيدوا، ما أسفر عن مقتل نحو 30 منهم.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، جنودًا اتحاديين يطلقون النار من مؤخرة مركبة مدرعة، وأشخاصًا يحملون جرحى في الشوارع.
وقال أربعة من سكان بيدوا إن القوات الاتحادية طردت مقاتلي المعارضة من المدينة، وأفادوا برؤية جثث. وتواجه بيدوا أزمة إنسانية خطيرة، حيث يعاني واحد من كل أربعة أطفال في مواقع النزوح من سوء تغذية حاد، وفقًا لمسح أجرته منظمة أطباء بلا حدود في يوليو.










































