رحّب تحالف إنقاذ الديمقراطية في تشاد (COSADT) بقرار الرئيس التشادي منح العفو الرئاسي لعدد من قادة المعارضة والسياسيين، معتبرًا الخطوة تطورًا مهمًا نحو تهدئة المناخ السياسي وتعزيز المصالحة الوطنية.
وصدر البيان في نجامينا بتاريخ 15 أغسطس 2026، ووقّعه مبايليوم ندوكو ماناسي، المكلف بالإعلام والناطق الرسمي باسم تحالف إنقاذ الديمقراطية في تشاد.
وقال التحالف، في بيان صحفي وصل إلى قراءات إفريقية نسخة منه، إن القرار شمل الدكتور سكسيه ماسرا وثمانية أعضاء سابقين في ائتلاف GCAP، معتبرًا أن هذا العفو يمثل انتصارًا لتشاد.
وأكد التحالف ترحيبه بالقرار، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يسهم في تهيئة المناخ السياسي وتحقيق المصلحة الوطنية، كما شدد على أن السجن ليس المكان المناسب لمعالجة الخلافات في الرأي، داعيًا إلى اعتماد الحوار والتعددية واحترام الآخر.
ودعا COSADT إلى أن يكون العفو منطلقًا لميثاق جمهوري جديد يقوم على تهدئة سياسية حقيقية ودائمة، مؤكدًا أن تشاد لم يعد لديها وقت للانقسامات، وأن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود لمواجهة تحديات السيادة والتنمية والديمقراطية.
كما وجه التحالف الشكر إلى المواطنين والمنظمات الوطنية والشركاء الدوليين الذين عبّروا عن دعمهم لهذه القضية، متعهدًا بمواصلة جهوده من أجل تحويل هذه الخطوة إلى أعمال ملموسة تخدم الشعب التشادي.










































