قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التمرد العسكري في النيجر: 5 نقاط تشرح ما جرى في نيامي

    التمرد العسكري في النيجر: 5 نقاط تشرح ما جرى في نيامي

    انطلاقًا من قاعدة إثيوبية.. هجوم وشيك لقوات الدعم السريع على النيل الأزرق

    المعارضة الكونغولية تشهر “لاءاتها” لتشيسيكيدي وتدعو لمسيرة 15 سبتمبر (تايم لاين)

    المعارضة الكونغولية تشهر “لاءاتها” لتشيسيكيدي وتدعو لمسيرة 15 سبتمبر (تايم لاين)

    الملء الثالث لسد النهضة.. بين مساري التنمية والحسم العسكري

    “تعويضات مياه النيل”.. تصعيد إثيوبي جديد يتجاوز أزمة سد النهضة

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المؤبد لمتهم أدين في إبادة رواندا 1994.. ما القصة؟

    السودان يطلب من 3 دبلوماسيين تشاديين مغادرة البلاد

    12 قتيلاً وتدخل أمريكي: ماذا يحدث على الحدود السودانية مع تشاد وإثيوبيا؟

    بعد 42 يومًا.. كيف نجحت أوغندا في احتواء تفشي إيبولا؟

    بعد 42 يومًا.. كيف نجحت أوغندا في احتواء تفشي إيبولا؟

    أحد مراكز التوزيع التابعة لـ"برنامج الأغذية العالمي" في ديكوا، نيجيريا

    المساعدات الإنمائية في إفريقيا: هل تدخل القارة عصر ما بعد المعونة؟

    المواهب في افريقيا

    اقتصاد النجوم في إفريقيا: لماذا تفشل القارة في استثمار المواهب؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

    هجرة الأيدي العاملة في إفريقيا

    هجرة العمالة الإفريقية: فرص اقتصادية أم نزيف لرأس المال البشري؟

    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التمرد العسكري في النيجر: 5 نقاط تشرح ما جرى في نيامي

    التمرد العسكري في النيجر: 5 نقاط تشرح ما جرى في نيامي

    انطلاقًا من قاعدة إثيوبية.. هجوم وشيك لقوات الدعم السريع على النيل الأزرق

    المعارضة الكونغولية تشهر “لاءاتها” لتشيسيكيدي وتدعو لمسيرة 15 سبتمبر (تايم لاين)

    المعارضة الكونغولية تشهر “لاءاتها” لتشيسيكيدي وتدعو لمسيرة 15 سبتمبر (تايم لاين)

    الملء الثالث لسد النهضة.. بين مساري التنمية والحسم العسكري

    “تعويضات مياه النيل”.. تصعيد إثيوبي جديد يتجاوز أزمة سد النهضة

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المؤبد لمتهم أدين في إبادة رواندا 1994.. ما القصة؟

    السودان يطلب من 3 دبلوماسيين تشاديين مغادرة البلاد

    12 قتيلاً وتدخل أمريكي: ماذا يحدث على الحدود السودانية مع تشاد وإثيوبيا؟

    بعد 42 يومًا.. كيف نجحت أوغندا في احتواء تفشي إيبولا؟

    بعد 42 يومًا.. كيف نجحت أوغندا في احتواء تفشي إيبولا؟

    أحد مراكز التوزيع التابعة لـ"برنامج الأغذية العالمي" في ديكوا، نيجيريا

    المساعدات الإنمائية في إفريقيا: هل تدخل القارة عصر ما بعد المعونة؟

    المواهب في افريقيا

    اقتصاد النجوم في إفريقيا: لماذا تفشل القارة في استثمار المواهب؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

    هجرة الأيدي العاملة في إفريقيا

    هجرة العمالة الإفريقية: فرص اقتصادية أم نزيف لرأس المال البشري؟

    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

تمرد التيجراي.. كيف انزلقت إثيوبيا إلى تلك الأزمة؟

نوفمبر 25, 2022
في اجتماعية, ترجمات
A A
تمرد التيجراي.. كيف انزلقت إثيوبيا إلى تلك الأزمة؟

نيك ويستكوت، أفريكان أرجيومنت([1])

إن الأزمة الحالية في إقليم التيجراي الإثيوبي لم تظهر من العدم؛ فجذورها تمتدّ بصورة عميقة في التاريخ الإثيوبي، وستحدّد نتائجها مستقبل الدولة الإثيوبية.

حتى الآن فمن غير المتوقَّع أن تنقسم إثيوبيا إلى دويلات، ولكنْ المتوقع أن تستمر دائرة العنف الحالية لبعض الوقت؛ حتى يتم ضبط أوضاع الحكومة المركزية، وأن يتمَّ إعادة توازن العلاقة ما بين الأقاليم داخل البلاد، كما أن زيادة وتيرة التحوُّل الديمقراطي سيكون أحد الحلول المحتمَلة كذلك، ولكنَّه بأيّ حال من الأحوال لن يكون الناتج الوحيد.

فعلى مدار تاريخها؛ ظلت إثيوبيا في حالة من الفوران والنشاط، فطالما تعرَّضت حكومتها المركزية إلى الصعود والهبوط والقوة والذبول، كما تقلَّصت حدودها وتضخَّمت بين الفينة والأخرى، وذلك طبقًا للأقاليم التي تقع على حدودها ودرجة استقلاليتها.

وفي أثناء القرن العشرين عانت إثيوبيا من آثار العولمة، إلا أنَّها ظلت قادرة على مقاومة الطموحات الإيطالية في أراضيها، واستفاد الإمبراطور هيلاسيلاسي من الوحدة الوطنية التي خلَّفتها تلك الحالة من التحدّي. ولكنَّ نظامه، بالرغم من اعتياده على حاجته إلى الحفاظ على توازن إقليمي وعرقي هشّ، أثبت أنه كان متصلبًا عندما تعلق الأمر بالتحديات الجديدة المتعلقة بالتغيرات السريعة التي تحدث حول العالم، ومِنْ ثَمَّ وقعت ضحية للإغراق الوحشيّ في المركزية، وإلى التحديث الماركسي لأفرع الحكومة في البلاد، والتي هدفت إلى الحفاظ على السلطة عن طريق القوة والترهيب.

ولكنَّ تلك السُّبُل هي الأخرى فشلتْ، وفي أثناء الصراع من أجل إسقاط النخبة الحاكمة وأجهزتها؛ خاض التيجراي في التسعينيات صراعًا مريرًا، ومنذ ذلك الحين أصبح ذلك العِرْق لاعبًا أساسيًّا في البلاد.

وقد قاد هذا الصراعَ المسلحَ جبهتان؛ إحداهما الجبهة الشعبية لتحرير الشعب الإريتري، وجبهة التحرير الشعبي للتيجراي، وهما القوتان الأكثر قوة وكفاءة قتالية في البلاد.

وقد حصلت الأولى على استقلال إريتريا، في حين أن مكاسب الثانية كانت السيطرة على الحكومة في حقبة ما بعد الحرب.

وكلا الفصيلين، بالإضافة إلى ممثلين من المناطق الأخرى، كانا جزءًا من الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي، وهو ذلك التحالف من زمن الحرب ضد مؤسسات النظام القديم الأمنية.

وقد قاد ميليس زيناوي تحالفه إلى قيادة الحكومة الجديدة، وأصبح رئيسًا للوزراء، وأعطى للتيجراي قبضة قوية على الأجهزة الأمنية للحكومة الجديدة. وقد اعتمد الدستور الجديد على الفيدرالية العرقية؛ حيث أُعطيت كل عرقية حَقّ الانفصال، ولكنَّ السيطرة السياسية للجبهة الديمقراطية EPRDF ظلت قوية ولم تسمح بتدخّل أيّ طرف في مناطقها.

ومِن ثَمَّ اعتمد الاستقرار على عنصرين:

 الأول: هو نجاح جهود الجبهة في تحديث الاقتصاد الإثيوبي، ومنع أيّ مجاعات مستقبلية مثل تلك التي أدَّت إلى سقوط النظام القديم، كما خلقت المزيد من الوظائف عن طريق الاستثمارات الداخلية، وعن طريق التحديث الصناعي السريع.

والسبب الثاني كان قدرة ميليس زيناوي على الحفاظ على التوازن السياسي بين مختلف الأحزاب العرقية التي شكَّلت الجبهة الديمقراطية. وفي الوقت الذي تم فيه قمع أيّ انتقادات داخلية أو خارجية للحكومة، فقد كانت هناك مناقشات حامية داخل الجبهة وخلف الأبواب المغلقة.

فالخطوات المتردِّدة تجاه مزيد من الديمقراطية في انتخابات 2005م، أزعجت قيادة الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية، وأدركت أن ذلك يمكن أن يُطْلِق عنان قوًى لن يستطيعوا التحكم فيها، وقد استهدفت عمليات القمع والملاحقات التالية بعد ذلك الحفاظ على النظام القائم، فقد اعتقلت الحكومة الناشطين الحقوقيين والصحفيين المستقلين، وفي الانتخابات التالية في عام 2010م و2015م، تلاعبت أحزاب الجبهة الديمقراطية بالنتائج من أجل ضمان الفوز، وحصلت على 95% من الأصوات في انتخابات 2015م.

وقبل وفاته في 2012م، دافع زيناوي عن ذلك الاتجاه في التجمعات الخاصة بحجة أنه لا يزال الوقت مبكرًا للحريات، فالمزيد من المناقشات السياسية المفتوحة ستهدّد بزعزعة استقرار البلاد والتي من السهل جدًّا أن تنهار وتنقسم إلى دويلات.

ولكنَّ الفشل في التحوّل الديمقراطي أدَّى إلى ازدياد مشاعر الاستياء ضد الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية، وعندما مات زيناوي عام 2012م عُين هيلامريام ديسالين، وهو من غير التيجراي، كرئيس للوزراء، ومن جنوب البلاد، وفشل في استعادة مصداقية الحزب. ومن ثَمَّ اندلعت تظاهرات عارمة في عدد من الأقاليم، لا سيما في إقليم الأورومو أكبر المجموعات العرقية، وتضاعفت أعدادها حتى 2018م. ومِنْ ثَمَّ قامت الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية سريعًا باستبدال ديسالين بآبي أحمد، وهو أول إثيوبي من الأورومو، ومن عائلة مختلطة الدين من مسلمين ومسيحيين، يصبح رئيسًا للوزراء.

وعلى الرغم من كونه رجلًا من داخل جهاز الأمن الإثيوبي؛ فقد تحرَّك آبي أحمد سريعًا لإطلاق سراح السجناء السياسيين، كما همَّش وأقال قادة من التيجراي من الذين كانوا في السلطة آنذاك على المستوى الفيدرالي. وقد أدَّى استهداف النخبة القديمة، بما في ذلك المتهمون بالفساد إلى قبول شعبيّ، وفتح فرصًا لتصعيد كوادر من مناطق أخرى، كما استبدل آبي أحمد أيضًا الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية، والتي عملت على التوازن الإقليمي، بحزب الرخاء الذي بالرغم من أنه ربما كان يسعى لكسر الخلافات الإقليمية، إلا أنه كان أيضًا أكثر مركزية على شخصية آبي أحمد كزعيم.

وقد وجد التيغراي أنفسهم معزولين عن مواقع النفوذ في الحكومة، وقد دافع آبي أحمد عن أفعاله في بيانه العلني الصادر في 9 نوفمبر 2020م.

أدَّى هذا النطاق من التطهير في الحكومة إلى تقويض الثقة بين التيجراي بأن آبي أحمد سوف يستمر في حماية وتعزيز مصالحهم؛ ومن ثَمَّ انسحبت قيادتهم السياسية إلى مناطق التيجراي في شمال البلاد، واجتمعوا معًا من أجل مناقشة كيفية الرد، ولكن عندما أرجأ آبي أحمد الانتخابات التي كان مزمعًا عقدها على مستوى البلاد؛ قرر التيجراي المضي قدمًا في إجرائها في أغسطس 2020م بالرغم من جائحة كوفيد-19، حتى لو تمت في مناطقهم وحدها فقط دون بقية البلاد، كما أعلنوا التعبئة العسكرية للواحدات والتي لا تزال تشكل جزءًا أساسيًّا -ويجادل البعض بأنه الجزء الأكثر فاعلية- في الجيش الإثيوبي.

 وبالنسبة لرئيس الوزراء؛ فإذا أظهر التيجراي أنهم قادرون على تحدِّي الحكومة الفيدرالية، فإن المناطق الأخرى ستحذو حذوها، ومِنْ ثَمَّ شدَّد على خطورة اتصال التيجراي بالمناطق الأخرى الانفصالية، فبالنسبة له فمن المحتّم أن تقوم الحكومة المركزية بتأكيد وتعزيز سلطاتها على التيجراي، وقد اختار إظهار ذلك عن طريق القوة بدلاً من الحلول الوسطية أو المفاوضات، وعندما سيطر التيجراي على معدات الجيش الفيدرالي في المنطقة، ورفضوا أن يسمحوا لقائد عسكري من غير التيجراي أن يتقلد قيادة المنطقة الشمالية العسكرية، فإن ذلك كان بمثابة ذريعة لاستخدام القوة العسكرية.

والتيجراي هي منطقة جبلية وعرة، وبالرغم من أنها مغلقة بدون منفذ على أيّ بحر، ولا تحتوي سوى على ستة ملايين نسمة من إجمالي مائة مليون إثيوبي، إلا أن قوات التيجراي سوف تقاتل بشراسة للحفاظ على أرضهم، ولدى آبي أحمد أفضلية استخدام القوة الجوية، بالإضافة إلى وجود حليف له من الشمال في إريتريا، ولكن أيّ حرب في تلك البلاد من المتوقع أن ينتهي بها الحال مثل اليمن وليس بحالة دولة بيافرا التي أرادت الاستقلال عن نيجيريا وفشلت.

والتيجراي لا يقاتلون -حتى الآن- من أجل الانفصال؛ فقادتهم لا يريدون لإثيوبيا أن تنهار، ولكنهم يريدون أن يحظى التيجراي بمكانة مركزية وحكم ذاتي كافٍ في مناطقهم، ويبدو أن هدفهم النهائي هو تغيير النظام وليس الاستقلال؛ حيث إنهم لا يثقون في آبي أحمد، ومِن ثَمَّ تحوَّل الصراع إلى صراع على السلطة والقوة وليس من أجل السيطرة على الدولة، فالصراع على الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه إثيوبيا وتوازن القوة بين مكوناتها الأساسية.

ومِنْ ثَمَّ كانت تلك المواجهة، فآبي أحمد لن يتفاوض مع التيجراي كما أنهم لن يتفاوضوا معه، كما أن نطاق الوساطة الدولية باتت محدودة، كما أن احتمالات حدوث انتصار عسكري حاسم كذلك لا تزال غير واضحة، ومِنْ ثَمَّ فإن الأمور تشير إلى حرب أهلية طاحنة تؤدي إلى مزيد من إرباك الموقف.

وفي تلك الحالة هناك عاملان ربما يؤثران بشدة على الموقف:

 الأحداث في المناطق الأخرى من إثيوبيا، ودور ونفوذ جيران إثيوبيا. فمن ضمن أسباب دوافع آبي أحمد هو إدراكه لمدى هشاشة وضعه إذا ما انتشرت القلاقل إلى المناطق الأخرى، وبين القطاع الأكبر من السكان، فإن الآمال من أجل التغيير كلها معقودة على آبي أحمد منذ أن أصبح رئيسًا للوزراء، ولكن تلك الآمال تحولت إلى خيبة أمل لا سيما بين الأورومو، فبعدما قام بتفكيك الجبهة الوطنية الثورية فقد أصبح من غير الواضح كيف أن المصالح الإقليمية يمكن أن تُعْلِن عن موقفها بشأن أديس أبابا أو كيف أن المناظرات الداخلية يمكن أن تتشكل داخل الحزب الحاكم، فبعدما ركَّز السلطات في يديه فإنه بذلك قد أضعَفَ المركز بالفعل، والآن بالنظر إلى حلفائه فيبدو أنهم الأمهرة الذين كانوا الأكثر استفادةً من انسحاب الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، بما يجعل الأوضاع في الأورومو أكثر خطورةً، ولا يمكن التنبؤ بها أيضًا.

ومن ناحية أخرى؛ فإن كافة جيران إثيوبيا في القرن الإفريقي قَلِقُون للغاية بشأن الاستقرار الإقليمي وما يمكن أن تُسبّبه حرب أهلية في إثيوبيا، إلا دولة واحدة، فتعزيز آبي أحمد مع إريتريا، أو الأكثر دقة تعزيز تحالفه مع أسياسي أفورقي، كان بمثابة شكوك متبادلة بينه وبين التيجراي، فقد تم إطالة الحرب الدامية وربما أيضًا التي كانت بلا فائدة على الحدود ما بين إريتريا وإثيوبيا ما بين 1998 و2000م فقط بسبب العلاقة الشخصية الشائكة والتنافسية بين أسياسي أفورقي وما بين ميليس زيناوي، فدعم إريتريا سواء الخفيّ أو النشط لآبي أحمد وجهوده لقمع التيجراي سيعني أن المنطقة سوف ينقطع عنها الإمدادات الخارجية إذا ما تم قطع علاقتها مع السودان أو جيبوتي، ولأن جهود الجيش الإثيوبي تهدف إلى تأمين الحدود السودانية، والتي يمر عبرها آلاف اللاجئين، بالإضافة إلى هدفه لتأمين مطار تيجراي، كما أن جيبوتي هي الأخرى تشعر بقلق عميق من الأضرار الناتجة عن تلك الحرب.

وعلى الجانب الآخر؛ فإن منظمة “إيجاد” الإقليمية تُعَدّ بلا أسنان، كما أنها تعتمد بصورة دائمة على القيادة الإثيوبية، ولكن إذا قام الاتحاد الإفريقي بدعم آبي أحمد فإنه سيجد من الصعب تجاهل جيرانه إذا ما تحدثوا جميعًا بصوتٍ واحدٍ، فبعيدًا عن إريتريا، فإن القادة الإقليميين الآخرين لا يرغبون في أن ينحازوا إلى جانب دون الآخر، وكل مصالحهم هي تشجيع عملية الوصول إلى حلّ عن طريق المفاوضات.

وقد طالب زعيم التيجراي ديبريتسيون جيبري ميخائيل وساطة الاتحاد الإفريقي، ولكن آبي أحمد لا يزال مترددًا في إدخال أيّ طرف خارجي في النزاع. كما أن كلاً من السعودية والإمارات يمكن أن يساعدا على تشجيعه، فقد دعما آبي أحمد حتى الآن، بما في ذلك ماديًّا، كما أن الرياض على عِلْم بأنها ربما تجد طوفانًا من اللاجئين يعبرون البحر الأحمر إذا ما توسعت دائرة القتال في البلاد.

كما أن المجتمع الدولي الأوسع هو الآخر لن يجد أيّ شيء يجنيه من حرب أهلية في البلاد؛ فالصين لها استثمارات ضخمة، والغرب يطمح بأن تكون إثيوبيا نموذجًا ناجحًا للتقدم السياسي والاقتصادي للمساعدة في استقرار المنطقة غير المستقرة التي تشتعل فيها الصراعات من جنوب السودان إلى الصومال، كما تشهد جنوب السودان حالة هشَّة من الانتقال السياسي، بينما يبدو مجلس الأمن الدولي عاجزًا حتى الآن ومن غير المتوقع أن يتخذ أيّ إجراءات.

الطريق الوحيد للخروج من الأزمة:

في تلك المرحلة فإن كل المخرجات تبدو قاتمة، وفي مثل تلك الأزمات فإن اللقاءات الواقعية والتي يساهم في عقدها أطراف محايدة تبدو أنها المخرج الوحيد، فاللقاءات الافتراضية عبر الفيديو كونفرانس تبدو صعبة وغير مجدية، ولكن إذا رفض قادة الأطراف أن تلتقي على الأرض؛ فإن فرص حلّ تلك الأزمة يبدو أنها تتقلص يومًا بعد يوم.

اقرأ أيضا

جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

وربما الأمر يتطلب عدة أطراف مع بعضها البعض مثل الرئيس الجنوب إفريقي بصفته رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، مع كل من زعماء جيران إثيوبيا، وبدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين والدول الخليجية؛ لإقناع آبي أحمد وقادة التيجراي أنه لا توجد حلول عسكرية وأن الحلول التفاوضية يجب أن تبدأ الآن وفورًا.

ولكن إلى أين يمكن أن تسير تلك المفاوضات؟

إلى طريق من الممكن أن يؤدّي إلى حلّ تلك الأزمة؛ وهو بأن تتوفّر ضمانات لكافة المناطق الإثيوبية أنهم سيتم الاعتراف بحصتهم في قيادة الحكومة المركزية عبر نظام فيدرالي، وأن كافة الشعوب تشعر بأنه تم تلبية طلباتها وتهدئة مخاوفها؛ عن طريق الالتزام بالديمقراطية الحقيقية.

ولكن بدون حتى أن نبدأ في المناقشات بشأن تلك الخطوط، فإن منطقة القرن الإفريقي سوف تواجه صراعًا جديدًا صعب المراس يمكن أن يؤدّي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.


[1]   على الرابط التالي: https://africanarguments.org/2020/11/13/tigray-how-ethiopia-reached-this-crisis-point-and-how-it-could-get-out/

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

مشاريع الطاقة في السنغال

تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

يوليو 30, 2026
التعدين

انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

يوليو 29, 2026
وكالات التصنيف

وكالات التصنيف الثلاث: أرقام أم تحيّز في تقييم دول إفريقيا؟

يوليو 26, 2026
مواد غذائية

لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

يوليو 20, 2026
الرقيق المسلمون الأفارقة

القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

يوليو 15, 2026
التبرع والدعم

لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

يوليو 12, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

أغسطس 27, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.