اشترى مجلس الذهب الغاني ما يصل إلى 54 طنًا متريًا من الذهب من التعدين الحرفي والصغير النطاق خلال النصف الأول من عام 2026، ويتوقع أن يحقق إنتاج هذا القطاع رقمًا قياسيًا مماثلًا أو أعلى من الرقم القياسي المسجل العام الماضي، وفقًا لما صرح به الرئيس التنفيذي للمجلس.
وتشير الأرقام والتوقعات إلى عام قوي آخر لأكبر صادرات غانا ومصدر رئيسي للعملات الأجنبية، مما يدعم تدفقات الدولار ويساند اقتصادًا يتعافى من أسوأ أزمة مالية يشهدها منذ عقود.
وشهدت غانا، أكبر منتج للذهب في إفريقيا، ارتفاعًا ملحوظًا في إنتاج التعدين الحرفي والصغير النطاق عقب إصلاحات القطاع للحد من خسائر التهريب وتعزيز عائدات النقد الأجنبي. وبلغ الإنتاج مستوى قياسيًا قدره 104 أطنان مترية العام الماضي، متجاوزًا إنتاج التعدين واسع النطاق لأول مرة.
وقال صامويل جيامفي، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب (GoldBod)، للصحفيين: “بلغت مشترياتنا هذا العام حوالي 50-54 طنًا متريًا. وبهذا المعدل، من المرجح أن نحقق إنتاجًا مماثلًا أو حتى يتجاوز إنتاج العام الماضي”.
وأضاف جيامفي أن المجلس حقق ما يقارب 11 مليار دولار من عائدات النقد الأجنبي من قطاع التعدين الحرفي والصغير النطاق العام الماضي، بينما ساهمت شركات التعدين الكبيرة بحوالي 9 مليارات دولار.
ومع ذلك، أشار إلى أن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب قد قلل من توقعات الأرباح. وأوضح أن مجلس الذهب قد اعتمد في توقعاته لعام 2026 على متوسط سعر للذهب يبلغ حوالي 5000 دولار للأونصة، ومشتريات أسبوعية تبلغ حوالي 2.5 طن متري.
وعلى الرغم من انخفاض الأسعار، أكد جيامفي أن غانا لا تزال على المسار الصحيح لتحقيق عائدات أعلى من صادرات الذهب مقارنة بالعام الماضي، حيث لا تزال متوسطات أسعار السبائك أعلى من مستويات عام 2025، وإن كانت أقل من توقعات مجلس الذهب الأولية.











































