بمناسبة الذكرى الـ66 لاستقلال كوت ديفوار، دعا الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، مواطني بلاده إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة جهود التنمية، كما أعلن عفوًا رئاسيًا شمل 4661 سجينًا صدرت بحقهم أحكام في جرائم بسيطة.
وفي خطابه التقليدي إلى الأمة، الذي ألقاه الخميس، دعا الحسن واتارا الإيفواريين إلى النظر إلى المستقبل بثقة، مشيدًا بالتقدم الذي حققته البلاد منذ الاستقلال.
وأكد الرئيس الإيفواري أن طموحات كوت ديفوار تقوم على “العمل والموهبة والالتزام والثقة” لجميع أفراد الشعب، داعيًا كل مواطن إلى الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
الرئيس الإيفواري يدعو إلى الوحدة
وخاطب رئيس الدولة الشباب، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على مواجهة تحديات المستقبل. كما أشاد بدور النساء، واصفًا إياهن بأنهن محرك أساسي للتنمية الوطنية.
وحث واتارا رواد الأعمال على مواصلة استثماراتهم لدعم النمو وخلق فرص العمل، كما أشاد بالمزارعين لدورهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

عفو رئاسي عن 4661 سجينًا
وبمناسبة عيد الاستقلال، أصدر واتارا مرسومين يقضيان بمنح العفو الرئاسي لـ4661 سجينًا من المحكوم عليهم في قضايا جنائية عادية وجرائم بسيطة.
وفي ختام كلمته، حث الحسن واتارا الإيفواريين على الحفاظ على وحدتهم والتمسك بقيم العمل والانضباط والتضامن والثقة، من أجل مواصلة بناء ساحل عاج مزدهرة.
واحتفلت البلاد بالذكرى الـ66 لاستقلال ساحل العاج يوم الجمعة 7 أغسطس في مدينة يوبوغون.
وحصلت على استقلالها عن فرنسا في 7 أغسطس 1960، وقد مثّل الاستقلال بداية مرحلة بناء الدولة الإيفوارية الحديثة بقيادة أول رئيس للبلاد، فيليكس هوفويت بواني، الذي تولى الحكم منذ الاستقلال وحتى وفاته عام 1993.
نقلاً عن الرئاسة الإيفوارية وراديو إفريقيا











































