ألقى الأمن الصومالي، القبض على تسعة عناصر من حركة الشباب، قالت السلطات إنهم كانوا يشاركون في التخطيط لتنفيذ أعمال مناهضة للأمن في العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، حسبما أفاد تلفزيون الصومال.
وذكر جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالي، في بيان، أن هؤلاء العناصر، كانوا يتواجدون بشكل سري في مناطق غاراسبالي وكحذا وأحياء من منطقة عيلشا بياها. وأوضح البيان أن أربعة منهم كانوا يشكلون شبكة مترابطة تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف المواطنين الصوماليين وتهدد الأمن والاستقرار في العاصمة.
متابعة استخباراتية لنشاط حركة الشباب
وأضاف الجهاز أن أجهزة الاستخبارات التابعة له كانت تتابع عن كثب تحركات هؤلاء الأفراد وخططهم منذ فترة، مشيرًا إلى أنه، بعد عمليات المتابعة وجمع المعلومات، تمكنت القوات من القبض على كل واحد منهم في الموقع الذي كان موجودًا فيه.
وقال البيان إن الموقوفين يخضعون حاليًا للتحقيق، على أن تتم إحالتهم لاحقًا إلى الجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأعرب جهاز الاستخبارات والأمن الوطني عن شكره للمواطنين الصوماليين الذين يواصلون مشاركة المعلومات المتعلقة بالتهديدات الأمنية، مؤكدًا مجددًا التزامه بحماية سلامة المواطنين.
ودعا الجهاز المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تهديدات أمنية أو معلومات تتعلق بحركة الشباب أو تنظيم داعش عبر قنوات الاتصال التابعة له.

تحديات أمنية يشهدها الصومال
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الحكومة الصومالية تحديات أمنية متزايدة، إذ تخوض حربًا ضد حركة الشباب منذ عام 2007، بينما لا تزال تكافح لبسط سيطرتها خارج العاصمة مقديشو.
ويعاني الصومال من هشاشة مؤسسات الدولة منذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991 عقب سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري، الأمر الذي أتاح للحركة توسيع نفوذها في مناطق واسعة خارج المدن الرئيسية.
وتتزامن هذه التطورات مع استعداد بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم) لمغادرة البلاد، في ظل مخاوف متزايدة بشأن مستقبل عملياتها بعد الإعلان عن توقف الدعم اللوجستي الذي تقدمه الأمم المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وهو دعم يُعد أساسيًا لاستمرار مهام القوة الإفريقية.
نقلاً عن تلفزيون الصومال











































