قُتل خمسة أشخاص على الأقل في هجوم استهدف مركبة نقل عام في منطقة لِغَامبو بإقليم جنوب وولو في إقليم أمهرة الإثيوبي، وفقًا لما أفادت به مصادر من السلطات المحلية والمستشفى.
وقال مفوض الأمن في منطقة جنوب وولو، زَلِق أَلِباتشو، لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن ثلاثة من ركاب المركبة قُتلوا على الفور خلال الهجوم.
وأوضح المفوض أن مسلحين فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل ركابًا مدنيين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص فورًا وإصابة خمسة آخرين بجروح نُقلوا على إثرها إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن اثنين من المصابين توفيا لاحقًا أثناء تلقي العلاج، ليرتفع عدد القتلى إلى خمسة.
اتهامات لعناصر فانو بالمسؤولية
واتهم مفوض الأمن في جنوب وولو مسلحي فانو الناشطين في المنطقة، والذين وصفهم بـ”المتطرفين”، بتنفيذ الهجوم، قائلا إنهم “استهدفوا مدنيين أبرياء”.
وقال إن المسلحين كانوا يعتزمون تنفيذ هجوم، ولذلك نصبوا كمينًا بعدما توقعوا وصول تعزيزات حكومية.
وفي حين لم يصدر تعليق من مسلحي فانو بشأن الاتهامات الموجهة إليهم، يشهد إقليم أمهرة صراعًا مسلحًا دخل عامه الثالث، بعد اندلاعه في أبريل 2023، وأسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

الصراع في إقليم أمهرة
وتتهم منظمات حقوقية أطراف النزاع في الإقليم بارتكاب انتهاكات تشمل عمليات قتل خارج نطاق القانون، واستهداف المدنيين، والاعتقالات التعسفية، والاختطاف القسري، وتدمير الممتلكات والنهب.
ولا تزال مناطق عدة في الإقليم تواجه أوضاعًا أمنية متدهورة، مع استمرار وقوع هجمات متكررة تستهدف المركبات والمسافرين.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ في المنطقة، التي يقطنها حوالي 23 مليون شخص، في أغسطس 2023، وبينما انتهت هذه الحالة في يونيو 2024، استمرت الاضطرابات مع نشر قوة كبيرة من الجيش الإثيوبي في المنطقة في سبتمبر.
وتعاني إثيوبيا من صراعات داخلية منذ عام 2020 عندما اندلع صراع بين الحكومة الإثيوبية وإدارة قومية تيغراي في شمال إثيوبيا، ويجري حاليا صراع مرير بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ومليشيات “فانو” التابعة لقومية أمهرة التي تقاتل لإسقاط النظام في أديس أبابا.
علاوة على ذلك تشهد منطقة غرب إقليم تيغراي اشتباكات منذ مطلع الأسبوع بين قوات الحكومة الفيدرالية وقوات جبهة تيغراي، وسط تحذيرات من عودة الحرب الأهلية في إثيوبيا.
نقلا عن بي بي سي











































