رفعت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية مستوى استجابتها لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أعلى مستوى، لكنها أكدت أن خطر انتشار المرض في الولايات المتحدة لا يزال منخفضًا.
وتُشير هذه الخطوة، التي تُخصص لأشد الأزمات الصحية خطورة، إلى تزايد القلق بشأن الانتشار السريع لهذه السلالة النادرة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا قد أصاب أكثر من 1200 شخص في الكونغو، من بينهم 321 حالة وفاة، و20 حالة في أوغندا المجاورة، مسجلاً بذلك أعلى حصيلة إصابات في الشهر الأول لأي حالة إصابة بهذا المرض.
ورفعت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مستوى تفعيل الطوارئ إلى المستوى الأول، وهو أعلى مستوى، ويُخصص لحالات الطوارئ الحرجة، ويُخصص له أكبر عدد ممكن من الموظفين للاستجابة.
ومن بين الاستجابات السابقة التي تمت في المستوى الأول: إعصار كاترينا عام ٢٠٠٥، وتفشي إنفلونزا الخنازير في الفترة ٢٠٠٩-٢٠١٠، وتفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا في الفترة ٢٠١٤-٢٠١٦، وتفشي فيروس زيكا في الفترة ٢٠١٦-٢٠١٧.
وقال الدكتور ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لوباء إيبولا في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في إحاطة إعلامية، إن المراكز قد نشرت حتى الآن ١٩ موظفًا في الخارج لمساعدة فرقها القطرية في الاستجابة على أرض الواقع.
وقال إنهم يقدمون المساعدة لأكثر من 125 شخصًا موجودين بالفعل على الأرض، وذلك من خلال مكاتب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الكونغو وأوغندا، ووزارات الصحة في كلا البلدين، في تحليل البيانات، وإجراء الفحوصات عند المغادرة في المطارات، والدعم المختبري، والتدريب.
وأضاف بيلاي أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توفر أيضًا موارد مالية للشركاء على الأرض، وقد درّبت 25 عالمًا محليًا في علم الأوبئة الميداني، قادرين على العمل في المناطق التي لا يستطيع موظفوها الوصول إليها.
وأعلنت الوكالة الأسبوع الماضي أنها ستوفر 107 ملايين دولار كتمويل طارئ لتعزيز جهودها في الاستجابة. وصرح مسؤول في إدارة ترامب بأن البيت الأبيض يسعى للحصول على أكثر من 1.4 مليار دولار من التمويل الجديد من الكونغرس لمواجهة تفشي المرض المتزايد، بما في ذلك 800 مليون دولار لمركز حجر صحي في كينيا للأمريكيين الذين تعرضوا للفيروس.
وقال مسؤولون صحيون يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ترسل جرعات من علاج تجريبي للإيبولا إلى إفريقيا وتستعد لنشر 2500 اختبار تشخيصي للمساعدة في احتواء تفشي المرض.










































