أظهرت بيانات حكومية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ 7022 حالة.
كما أفاد أحدث تقرير صادر عن معهد الصحة العامة بأن تفشي إيبولا قد امتد إلى مقاطعة سابعة، وهي مقاطعة “أوبانغي الجنوبية” (South Ubangi) الواقعة في شمال غرب البلاد.
وصرح مسؤول بأنه تم رصد حالة إصابة بإيبولا في مقاطعة تقع في الزاوية الشمالية الغربية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعيداً عن بؤرة التفشي الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد.
وتتعلق الحالة برجل توفي يوم الثلاثاء في بلدة “غواكا” بمقاطعة أوبانغي الجنوبية، وذلك وفقاً لما ذكره جان جاك مبونغاني، وهو وزير صحة سابق ونائب برلماني عن المنطقة.
وأوضح مبونغاني أن الرجل كان قد سافر من مقاطعة “كيفو الجنوبية” في شرق الكونغو عبر رواندا وأوغندا، قبل أن يعود لدخول الكونغو ويصل إلى أوبانغي الجنوبية، التي تحد كلاً من جمهورية الكونغو وجمهورية إفريقيا الوسطى. وأكد جان جاك مويمبي، رئيس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، أن نتائج فحص الرجل أظهرت إصابته بفيروس إيبولا.
وأشار مبونغاني إلى أن السلطات تخشى وجود عدد كبير من المخالطين نظراً لاستخدام المريض لوسائل النقل البري والنهري، مما قد يعرض المقاطعات والدول المجاورة للخطر. ويُعد هذا التفشي ثاني أكبر موجة وبائية مسجلة للفيروس، بعد التفشي الذي شهدته غرب إفريقيا واستمر من عام 2014 إلى عام 2016.











































