قررت حكومة النرويج، اليوم الجمعة، إغلاق سفارتها في مالاوي، بحلول شهر يوليو من العام المقبل 2027.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، إن بلاده “تواجه أخطر وضع يتعلق بالسياسة الأمنية منذ الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف، وفق بيان لحكومة بلاده “في عالم يتسم بتزايد حالة عدم اليقين وسرعة التغير، يتعين علينا تكييف جهاز الخدمة الخارجية لحماية المصالح النرويجية بأفضل طريقة ممكنة”.
وتأتي هذه التغييرات في إطار مراجعة أوسع لجهاز الخدمة الخارجية النرويجي.
إغلاق سفارة النرويج في مالاوي
تأسست سفارة النرويج في ليلونجوي عام 2000، وبلغت قيمة المساعدات النرويجية المقدمة إلى مالاوي في السنوات الأخيرة نحو 500 مليون كرونة نرويجية سنويًا.
وتشمل المجالات ذات الأولوية في التعاون الإنمائي الصحة والتعليم والزراعة والحكم الرشيد.
وقال وزير التنمية الدولية، أوسموند أوكروست “سنواصل المساهمة في التنمية لصالح شعب مالاوي بعد إغلاق السفارة”.
وستستمر المساعدات الإنمائية المقدمة عبر المنظمات متعددة الأطراف، وسيسهم تركيز الجهود عبر عدد أقل من القنوات في الحد من تشتت المساعدات النرويجية، بحسب أوكروست.
وفي الفترة المقبلة، وفق الوزير، ستقيم بلاده نطاق تعاونها مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات والشركاء الآخرين في ليلونجوي.
مخاوف مالاوية
قد يواجه المواطنون الذين يسعون للحصول على الدعم النرويجي حالة من عدم اليقين مع استعداد البلاد لإغلاق سفارتها في ليلونجوي.
ومن المتوقع أن يدخل الإغلاق المخطط حيز التنفيذ بحلول نهاية يوليو 2027، رغم أن التعاون الإنمائي النرويجي مع ليلونجوي قد يستمر من خلال ترتيبات أخرى.











































