أشاد الرئيس السنغالي باشيرو ديوماي فاي باستقرار البلاد ووحدتها، وذلك في خطاب وجهه إلى الأمة مساء الجمعة 3 أبريل/نيسان 2026، عشية الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لعيد الاستقلال، وذلك بعد مرور عامين على توليه السلطة.
واستهل فاي خطابه بالتأكيد على أن البلاد تنعم بالاستقرار، مشددًا على أن هذا الاستقرار “محمي بشكل جيد”، ومثنيًا بشكل خاص على دور القوات المسلحة في حفظ الأمن.
وقال إن الجيش يمثل “الدرع الصامت لاستقرارنا”، مضيفًا أنه يضطلع بمهمة حماية الحدود والمدن والمناطق الريفية على حد سواء. كما أشار إلى أن الانتشار الاستراتيجي للقوات في المناطق الشرقية، إلى جانب إنشاء وحدات عسكرية جديدة، يعكس مستوى عاليًا من الجاهزية والتخطيط.
وأكد الرئيس السنغالي أن الجيش سيتولى تأمين دورة الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والتي تستضيفها السنغال كأول دولة إفريقية تنظم هذا الحدث، معتبرًا أن ذلك يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات بلاده التنظيمية والأمنية.
وفي سياق متصل، سلط فاي الضوء على ما وصفه بالإنجازات الرياضية البارزة التي حققتها السنغال في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، إلى جانب المشاركة المرتقبة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، فضلًا عن تحقيق عدد من الألقاب في منافسات فردية وجماعية. واعتبر أن هذه النجاحات تؤكد أن “السنغال أمة من الأبطال”.
وتطرق الرئيس أيضًا إلى الأزمة التي شهدتها جامعة الشيخ أنتا ديوب في العاصمة داكار، لا سيما في أعقاب وفاة الطالب عبد الله با، واصفًا الحادثة بالمأساوية، ومؤكدًا أنها تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاح منظومة التعليم العالي في البلاد.
في المقابل، لم يتناول فاي في خطابه القضايا الاقتصادية المرتبطة بارتفاع الديون التي تواجهها السنغال خلال الأشهر الأخيرة، كما لم يشر إلى الخلافات السياسية مع رئيس الوزراء عثمان سونكو. واختتم خطابه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتعزيز التماسك بين مختلف مكونات المجتمع السنغالي.











































