أعلن حاكم ولاية أداماوا النيجيرية، يوم الاثنين، عن مقتل ما لا يقل عن 29 شخصًا في هجوم مسلح استهدف إحدى القرى. وقال مسؤولون محليون وقادة مجتمعيون إن المهاجمين اقتحموا القرية في وقت متأخر من مساء الأحد، ونفذوا إطلاق نار متقطع لعدة ساعات، ما أسفر عن مقتل سكان وتدمير ممتلكات.
وأكد الحاكم أحمدو عمر فينتيري حصيلة القتلى خلال زيارة قام بها إلى قرية غوياكو في منطقة غومبي، حيث قدم تعازيه لأسر الضحايا، ووصف الحادث بأنه مأساوي وغير مقبول. وأضاف أن حكومة الولاية تعمل مع الأجهزة الأمنية لمنع وقوع المزيد من الهجمات واستعادة الأمن والاستقرار.
وعانت ولاية أداماوا، الواقعة في شمال شرق نيجيريا، في السنوات الأخيرة من هجمات متكررة من قبل متمردي بوكو حرام، بما في ذلك الجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية، مما ساهم في تزايد انعدام الأمن في المجتمعات الريفية في المنطقة. وفي وقت لاحق أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته، عن الهجوم، وذلك وفقاً لبيان نشره التنظيم على تطبيق تيليجرام.
وعلى صعيد آخر، أعلنت حكومة ولاية كوجي، وسط نيجيريا، أن قوات الأمن أنقذت 15 تلميذاً بعد أن اختطف مسلحون 23 طفلاً وزوجة صاحب مدرسة خلال هجوم وقع مساء السبت على دار أيتام ومدرسة غير مسجلتين.
وأكد كينغسلي فيمي فانوو، مفوض الإعلام في ولاية كوجي، إنقاذ 15 تلميذاً، وأن الجهود جارية لإطلاق سراح الضحايا المتبقين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مصادر أمنية أفادت بوجود خلية تابعة لجماعة بوكو حرام في الولاية، وبوقوع عدة هجمات عنيفة في المنطقة.
وتنتشر عمليات اختطاف الطلاب في معظم أنحاء نيجيريا بسبب ضعف الأمن، حيث يطلب الجناة فدية مقابل إطلاق سراح ضحاياهم. وعمليات الخطف الجماعي، على الرغم من تعهدات الحكومة المتكررة بمنع مثل هذه الحوادث، لا تزال تعطل التعليم والتجارة والسفر، مما يترك السكان المحبطين يشككون في فعالية السلطات في معالجة التهديد.











































