قبل حزب الديمقراطيين المعارض في بنين استقالة رئيسه المؤسس والرئيس السابق للبلاد توماس بوني يايي، وذلك خلال اجتماع عقدته لجنة التنسيق بالحزب في مدينة كوتونو، حيث تم تكليف قيادة مؤقتة لإدارة الحزب خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه الحزب أزمة سياسية حادة، بعد غيابه عن الانتخابات الرئاسية المقبلة وعدم امتلاكه ممثلين في البرلمان أو مسؤولين محليين.
واستغرق الحزب عشرة أيام لحسم موقفه من الاستقالة، بعدما حاول وفد من قياداته إقناع بوني يايي بالعدول عن قراره دون نجاح، بحسب ما أوضحه سكرتير الاتصالات في الحزب غي ميتوكبي.
وأشار إلى أن خبر تمسك الرئيس السابق بقراره أثار حالة من الحزن بين الحاضرين خلال اجتماع التنسيق الوطني. ويمثل رحيل بوني يايي نهاية مرحلة بارزة في تاريخ الحزب، خصوصًا بعد سلسلة من الانتكاسات السياسية التي واجهها منذ خروجه من السلطة عام 2016، في ظل صعود الرئيس الحالي باتريس تالون.
وتولى النائب الأول لرئيس الحزب إريك هونديتيه قيادة الحزب مؤقتًا لمدة ثلاثة أشهر، بينما يواجه الديمقراطيون تحديًا كبيرًا يتعلق بمستقبلهم السياسي، خاصة بعد غيابهم عن الانتخابات الرئاسية، ما قد يضطرهم إلى انتظار دورة رئاسية كاملة قبل خوض انتخابات كبرى جديدة.
وفي هذا السياق، أكد مسؤولو الحزب أنهم منفتحون على الحوار مع مختلف المرشحين ولم يحسموا موقفهم من دعم أي ثنائي انتخابي حتى الآن، مشيرين إلى أن الأحكام الجديدة للنظام الأساسي قد تدفع الحزب إلى اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يعقد المجلس الوطني للحزب اجتماعًا في 21 مارس لبحث الخطوات القادمة.











































