لقي شخص واحد على الأقل مصرعه ونزح أكثر من ألفي شخص إثر هجوم شنه متمردون، على مركز سياحي في إقليم نياسا شمال موزمبيق، وفق ما أعلنته السلطات.
وقال كاتب الدولة بإقليم نياسا، سيلفا ليفوني، في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية، “لقد ألحقوا بنا أضرارا مادية جسيمة، مع خسائر بشرية محدودة نسبيا، لكننا ما زلنا في الميدان ونواصل عملنا”.
واستهدف الهجوم محمية للحياة البرية، حيث تم تدمير عدد من المنشآت، من بينها مخيم سياحي مرتبط بالمدرب السابق للمنتخب البرتغالي لكرة القدم، كارلوس كيروش. وتعرض المخيم للنهب والتخريب، كما أحرقت مركبات ومساكن ومركز صحي ومركز للشرطة.
وأوضح ليفوني أن أكثر من ألفي شخص يوجدون حاليا في مركز للإيواء، حيث يستفيدون من المساعدات. وأضاف أن المهاجمين يعتقد أنهم قدموا من إقليم كابو ديلغادو المجاور، الذي يشهد تمردا مسلحا منذ عام 2017.
وتقدر السلطات أن الغارة كانت تهدف إلى تعزيز القدرات اللوجستية للجماعات المسلحة من خلال الاستيلاء على المواد الغذائية والمركبات وغيرها من المؤن.
وأكد أنه “بالنظر إلى أسلوب عملهم وسلوكهم، خلصنا بشكل واضح إلى أن الإرهابيين قدموا بهدف تعزيز قاعدتهم اللوجستية من حيث الإمدادات”. ويمثل تدمير المخيم خسارة لاستثمار تقدر قيمته بنحو 3.5 ملايين دولار، جرى إنجازه تدريجيا على مدى أكثر من عقد.
وأعاد الهجوم في نياسا إثارة المخاوف بشأن امتداد التمرد إلى أقاليم أخرى في شمال موزمبيق. ومنذ عام 2025، تم تسجيل توغلات متفرقة في نياسا وإقليم نامبولا المجاور.
ومنذ اندلاع التمرد المسلح في كابو ديلغادو في أكتوبر 2017، لقي أكثر من 6,600 شخص حتفهم، فيما نزح أكثر من 1.2 مليون شخص، وفقا لمنظمات دولية.
وتشير أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أعمال العنف المسلح تسببت في نزوح 1,401 شخص خلال شهر أغسطس وحده، فيما ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بالنزاع بنسبة 10 في المائة خلال النصف الأول من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.











































