اتهمت السلطات العسكرية في تشاد، السبت، الجيش السوداني بتنفيذ غارة جوية استهدفت رتلاً من المركبات داخل الأراضي التشادية، في حادثة تهدد بتصعيد التوتر على الحدود بين البلدين.
ولم يصدر عن الجيش السوداني أو القوات المتحالفة معه بيان بشأن الأمر، حتى مساء اليوم الأحد.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي إن طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني أو لجهات داعمة له قصفت رتلاً عسكريًا في ولاية إيندي الشرقية، على مسافة تزيد على 100 كيلومتر من الحدود السودانية.
وأوضح مدير الإعلام بالجيش، الجنرال إسحاق الشيخ، أن المعلومات الأولية تشير إلى مسؤولية القوات السودانية أو الجهات المساندة لها عن الهجوم، مؤكدًا أن القصف استهدف قافلة مركبات داخل بلاده.
#Tchad : l'armée confirme des frappes aériennes soudanaises à l'intérieur du territoire et assure placer ses troupes au plus haut niveau d'alerte. pic.twitter.com/P68mqi5yKf
— Alwihda Info (@alwihdainfo) August 22, 2026
تشاد ترفع حالة التأهب
وأعلن الجيش رفع درجة الاستعداد لدى وحداته تحسبًا لاحتمال وقوع تطورات جديدة، مؤكدًا احتفاظه بحق اتخاذ الإجراءات التي يراها ضرورية لحماية الأراضي والسيادة الوطنية.
وحذر الجيش الأطراف المتحاربة في السودان من توسيع نطاق القتال إلى بلاده، مشددًا على أن حماية الحدود والأمن الوطني تمثل أولوية للسلطات العسكرية.
ويتزامن التصعيد مع اتهامات سودانية متكررة لتشاد بالمساهمة في دعم قوات الدعم السريع، عبر السماح بمرور إمدادات عسكرية إلى القوات وتوفير تسهيلات لوجستية.
وتتهم الحكومة السودانية دولة الإمارات بتوفير هذه الإمدادات، والتي تقول الخرطوم إنها تصل إلى قوات الدعم السريع عبر مطاري أم جرس وإنجمينا.

غارات على تعزيزات قادمة من تشاد
وجاء الاتهام بعد غارات جوية بطائرات مسيّرة نُسبت إلى الجيش السوداني واستهدفت، يومي 20 و21 أغسطس، تعزيزات لقوات الدعم السريع كانت تتحرك باتجاه السودان، في إطار مساعي الجيش السوداني لقطع خطوط إمداد القوات.
وتستخدم قوات الدعم السريع المناطق الحدودية بين البلدين ضمن طرق الإمداد ونقل الأسلحة والمعدات والمقاتلين، وسط اتهامات بعمليات تهريب عبر الحدود.
وتفاقمت الأوضاع الأمنية على الحدود منذ اندلاع الحرب في السودان، بالتزامن مع تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين.
وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية حوادث واشتباكات عسكرية، شملت اتهامات لقوات الدعم السريع باستهداف مواقع للقوات التشادية والتوغل داخل أراضيها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش وزيادة التوتر بين البلدين.
نقلاً عن سودان تربيون/ منارة للإذاعة والتلفزيون










































