أعلن رئيس سيراليون، جوليوس مادا بيو، عن موجة جديدة من التعيينات الحكومية رفيعة المستوى، مُدخلاً تغييرات جوهرية في الحقائب الوزارية الرئيسية، وإدارة الإيرادات، وهيئات الصحة العامة.
ويتضمن الإعلان الرسمي، الذي وقّعه سكرتير الرئيس باربا ب. فورتشن في 11 أغسطس/آب 2026، تفاصيل خمسة عشر ترشيحاً رئاسياً رئيسياً، تخضع لموافقة البرلمان عند الاقتضاء.
وفي طليعة هذا التعديل التنفيذي، عُيّن كاريفا أ. ف. كارغبو وزيراً جديداً للمالية. وسيتولى محمد رحمن سواراي قيادة الشؤون الدبلوماسية والسياسة الخارجية لسيراليون، حيث سيشغل منصب وزير الخارجية والتعاون الدولي، بدعم من جينيبا ج. بانغورا كنائبة للوزير. بالإضافة إلى ذلك، عُيّن عمر نابليون كوروما وزيراً للعمل والتوظيف والضمان الاجتماعي.
وتشمل إعادة الهيكلة مناصب قيادية هامة في وزارات وهيئات حكومية، تهدف إلى تعزيز جهود الطاقة والتعدين وتحصيل الإيرادات. وقد عُيّن الدكتور ستيفن أ. جوسو نائبًا ثانيًا لوزير الطاقة، بينما سيتولى فداي موسى فوفانا منصب نائب وزير المناجم والثروة المعدنية.
ولتعزيز تحصيل الإيرادات المحلية وإنفاذ القانون، عُيّن أبو م. كانه مفوضًا عامًا للهيئة الوطنية للإيرادات، وإدموند نوني نائبًا ثانيًا للمفوض العام. وفي الوقت نفسه، يتولى الأمير أ. بول لوسيني منصب المدير التنفيذي للوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات.
كما يشمل إعلان الرئيس تعيينات في مناصب دبلوماسية واستشارية، إلى جانب تعيينات رئيسية في القطاع الصحي. فقد رُشّح البروفيسور فداي م. جوارد سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية قطر، بينما نُقل كل من شيكو أ. ف. بانغورا و تيموثي موسى كابا، وهما من المسؤولين السابقين في الحكومة، إلى منصب مستشارين رئاسيين.
ولتعزيز حوكمة الرعاية الصحية، تم تعيين الدكتور سارتي كينيه رئيساً للوكالة الوطنية للصحة العامة، وسيترأس الدكتور دونالد ألفا باش تقي مجلس مكافحة التبغ والنيكوتين، ويتولى البروفيسور جبريل فضل الدين منصب رئيس مجلس إدارة مجمع المستشفيات التعليمية.










































