أعلن الجيش النيجيري تحرير 45 شخصًا كانوا مختطفين، وتفكيك شبكة إجرامية، خلال سلسلة عمليات أمنية نُفذت بين أواخر يوليو وبداية أغسطس الجاري في ولايات إيدو وبورنو ودلتا وريفرز.
وأوضحت القوات المسلحة أن العمليات أسفرت أيضًا عن اعتقال عدد من المتعاونين مع الجماعات الإرهابية، إلى جانب ضبط أسلحة ومعدات عسكرية وأموال يُشتبه في استخدامها لتمويل تنظيمات مسلحة.
تحرير 14 رهينة في ولاية إيدو
تمكنت قوات اللواء الرابع التابعة للجيش النيجيري، بإشراف الفرقة الثانية، من تحرير 14 شخصًا اختطفهم مسلحون على الطريق السريع الرابط بين لاغوس وبنين في ولاية إيدو.
وبدأت عملية الإنقاذ في الساعة التاسعة والنصف مساء الخميس، عقب تلقي معلومات استخباراتية عن عملية الاختطاف.
وتعقبت القوات الخاطفين على امتداد مسار فرارهم، ما أجبرهم على التخلي عن 11 رهينة قبل الفرار إلى إحدى الغابات المجاورة.
وفي عملية متابعة نُفذت أمس الجمعة، تمكنت القوات من تحرير ثلاثة رهائن آخرين، ليرتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين جرى إنقاذهم إلى 14.
وأشاد قائد اللواء الرابع، العميد أحمد بالوغون، بما وصفه باحترافية وصمود القوات، مؤكدًا استمرار العمليات الهجومية ضد العناصر الإجرامية.
إنقاذ 31 مدنيًا من محاولة اختطاف في بورنو
وفي ولاية بورنو، أحبطت قوات عملية هادين كاي محاولة نفذها مسلحون لاختطاف مدنيين على الطريق الرابط بين بوراتاي وكامويا، ونجحت في إنقاذ 31 شخصًا.
وذكرت القوات أن الكتيبة 135 للقوات الخاصة، المتمركزة في دوتسن كورا، رصدت في يوم الجمعة، عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى جماعتي بوكو حرام وداعش في غرب إفريقيا أثناء اعتراضهم أربع مركبات مدنية.
ودُفعت قوة تدخل سريع إلى الموقع، واشتبكت مع المسلحين، ما أجبرهم على التخلي عن الرهائن والمركبات والفرار من المكان.
كما استعادت القوات عددًا من الدراجات النارية التي استخدمها المهاجمون، قبل مرافقة المدنيين الـ31 والمركبات الأربع سالمين إلى مدينة بوراتاي.
الجيش النيجيري يعتقل ستة متعاونين مع داعش
وفي إطار عملية هادين كاي أيضًا، اعتقلت قوات اللواء الخامس، يوم الإثنين، ستة أشخاص يُشتبه في تعاونهم مع تنظيم داعش – ولاية غرب إفريقيا في مدينة داماساك.
وبحسب الجيش، يُشتبه في أن الموقوفين شاركوا في تمويل التنظيم من خلال تجارة الماشية في أسواق غوبيو وداماساك وأجوانغو.
وضبطت القوات خلال العملية سيارة من طراز فولكسفاغن غولف، وأربعة هواتف محمولة، إضافة إلى مبلغ 317 ألفًا و950 نايرا، فيما أُودع المشتبه بهم الحجز العسكري لاستكمال التحقيقات.
وفي تطور آخر، أعلنت القوات أن زوجة المسؤول المالي لأحد قادة تنظيم داعش – ولاية غرب إفريقيا، برفقة ابنها البالغ من العمر 11 عامًا، سلّمت نفسها يوم الأربعاء إلى قوات الكتيبة الثالثة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن العمليات الرامية إلى تفكيك الشبكات المالية واللوجستية التابعة للتنظيم.
تفكيك شبكة إجرامية في ولاية دلتا
وفي ولاية دلتا، تمكنت قوات اللواء الرابع والثلاثين للمدفعية، المشاركة في عملية أودوكا، من إلقاء القبض على العناصر الرئيسية في شبكة إجرامية مسؤولة عن الكمين الذي وقع في 4 مايو الماضي، وأسفر عن مقتل أحد الجنود.
وأشارت القوات إلى أن الموقوفين أُلقي القبض عليهم بعد فرارهم إلى مدينة أوليه في ولاية دلتا.
وبعد توقيفهم، قاد المشتبه بهم القوات إلى مخابئ للأسلحة في مزارع أغاه بولاية ريفرز ومزارع أوموديكي، حيث صودر سلاح من طراز FN عيار 7.62 ملم، ومخزنان للذخيرة، و90 طلقة، إلى جانب زيّ ومعدات عسكرية وهواتف محمولة.
وتواجه نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، تمردًا من قبل جماعات متطرفة منذ سنوات في شمال البلاد، وتزداد الأوضاع تعقيدًا بسبب تسلل جماعات متطرفة قادمة من منطقة الساحل، فضلاً عن هجمات العصابات الإجرامية غير المرتبطة بأيديولوجيا معينة، والتي تُعرف محليًا باسم “قطاع الطرق” أو “البانديت”.
وكان الرئيس تينوبو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسية في يناير المقبل، قد أعلن حالة طوارئ أمنية على مستوى البلاد في نوفمبر الماضي، في وقت كانت حكومته تسعى للتعامل مع موجة من عمليات الاختطاف الجماعي والعنف المسلح.
نقلاً عن APA News











































