أفادت وسائل إعلام محلية في غينيا بيساو بأن محكمة عسكرية قررت، يوم الجمعة، إيداع زعيم المعارضة في البلاد، دومينغوس سيمويس بيريرا، الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق.
واستجوبت المحكمة العسكرية العليا في العاصمة بيساو، الأربعاء، زعيم المعارضة ورئيس “الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر” PAIGC، دومينغوس بيريرا، على خلفية اتهامه بالتورط في محاولة انقلاب مزعومة وقعت في أكتوبر 2025.
ومثل بيريرا أمام المحكمة العسكرية بعد ظهر الأربعاء، بعدما أُبلغ صباح اليوم نفسه بأمر الاستدعاء، قبل أن يُطلب منه المثول مجددًا للاستجواب في القضية التي تتهمه بالمشاركة في التخطيط للمحاولة الانقلابية.
كما يواجه اتهامات منفصلة بارتكاب جرائم مالية، إضافة إلى اتهامه بالتورط في انقلاب آخر وقع عام 2023.
الانقلاب العسكري في غينيا بيساو
بعد وصوله إلى المحكمة العسكرية صباح الجمعة للمثول أمامها، نُقل بيريرا مباشرة، وسط حراسة أمنية مشددة، إلى سجن سيغوندا إسكوادرا في العاصمة بيساو.
وكان بيريرا واحدًا من عدد من كبار السياسيين الذين اعتقلهم الجيش عقب استيلائه على السلطة في نوفمبر 2025.
وشهد انقلاب نوفمبر 2025 إطاحة الجيش بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو بعد أيام قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال الجيش آنذاك إنه تحرك لمنع إراقة الدماء بين أنصار المرشحين المتنافسين، معلنًا توليه إدارة البلاد لمدة عام واحد.
ويترأس بيريرا الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر، وكان قد مُنع من الترشح للانتخابات.
ومنذ الإفراج عنه من السجن في يناير الماضي، كان يخضع للإقامة الجبرية في العاصمة بيساو.
ويؤكد محامو بيريرا وحزبه أن الاتهامات الموجهة إليه تأتي في إطار حملة ذات دوافع سياسية، تهدف إلى منعه من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 ديسمبر المقبل.
تاريخ من الانقلابات في غينيا بيساو
وشهدت غينيا بيساو خمس انقلابات عسكرية وعدة محاولات للإطاحة بالحكومات منذ استقلالها عام 1974.
وكانت هناك محاولتان للإطاحة بالرئيس السابق إمبالو قبيل الإطاحة به في 2025، آخرهما في ديسمبر 2023.
كما أسهم الفقر المدقع والاضطرابات السياسية التي تعاني منها الدولة الواقعة في غرب إفريقيا في جعلها بيئة خصبة للفساد وتهريب المخدرات.
نقلاً عن Africa News











































