قال هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، إن خسارة فريقه أمام كندا بنتيجة 1-0 ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، ما قد يُسدل الستار على مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود كلاعب ومدرب.
أنهت الهزيمة في لوس أنجلوس، التي حُسمت بهدف في الدقيقة 92 من ستيفن يوستاكيو لاعب كندا، مسيرة حققت إنجازًا تاريخيًا لبروس وفريقه، ببلوغهم الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخ جنوب إفريقيا.
وصرح البلجيكي البالغ من العمر 74 عامًا، والذي شارك في كأس العالم 1986، بعد المباراة بأن هذه البطولة ستكون الأخيرة له، لكنه لم يُؤكد ما إذا كان سيتقاعد من تدريب منتخب جنوب إفريقيا، بعد أن تحدث مطولًا عن رغبته في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته في بلجيكا. وقال للصحفيين: “ليس من الحكمة اتخاذ القرارات وأنت تشعر بخيبة أمل”.
وأضاف قائلا: “سأرى في الأيام القادمة ما سأفعله في المستقبل. من المؤكد أن هذه آخر بطولة كأس عالم لي”. ومنذ توليه المسؤولية عام 2021، أعاد بناء الفريق من فريق غائب عن كأس العالم منذ عام 2010 إلى وحدة منضبطة ومنافسة، وقادهم للعودة إلى الساحة العالمية والتأهل إلى دور الـ32. وقد ركز نهجه على تشكيلة تعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحليين.
وتعافى منتخب جنوب إفريقيا من بداية صعبة. فبعد هزيمة افتتاحية فوضوية 2-0 أمام المكسيك، شهدت طرد لاعبين من جنوب إفريقيا، تعادل الفريق 1-1 مع جمهورية التشيك، ثم فاز 1-0 على كوريا الجنوبية.
وكانت هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها المنتخب دور المجموعات في كأس العالم، بعد أن فشل في ذلك أعوام 1998 و2002، وكذلك في عام 2010 عندما كان مُضيفًا للبطولة.
وفي مباراته ضد كندا، كان فريقه مُتراجعًا في أغلب الأحيان، واعتمد مجددًا على صلابة دفاعه، حيث تألق الحارس رونين ويليامز بتصديه لسلسلة من الكرات ليُبقي المباراة مُتعادلة حتى هدف يوستاكيو المُتأخر.










































