أعلنت الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي (SADC) في بيان لها أنها ستعقد يوم الاثنين قمة افتراضية استثنائية لرؤساء الدول والحكومات، لمناقشة التحديات المتصاعدة في مجالات السلام والأمن والحوكمة في جميع أنحاء المنطقة.
وستجمع هذه القمة، التي تستضيفها الجماعة بالشراكة مع مالاوي بصفتها الرئيسة، قادة ترويكا هيئة التعاون في مجال السلام والأمن، لبحث ما وصفته الجماعة بـ”قضايا السلام والأمن الإقليمية الحاسمة”، بما في ذلك منع النزاعات، والحوكمة الديمقراطية، وأولويات حقوق الإنسان.
وتترأس مالاوي هيئة الترويكا، بينما تشغل إسواتيني منصب نائب الرئيس، وتنزانيا منصب الرئيس السابق مباشرة. ويسبق القمة جلسات تحضيرية لكبار المسؤولين واللجنة الوزارية للهيئة في وقت سابق من يوم الاثنين. ويأتي هذا الاجتماع في وقتٍ يواجه فيه جنوب إفريقيا مزيجًا معقدًا من الضغوط الأمنية.
ولا تزال المنطقة تعاني من عدم الاستقرار المرتبط بالتطرف العنيف في شمال موزمبيق، حيث أدت هجمات المتمردين إلى نزوح مئات الآلاف وعرقلة العمليات الإنسانية.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أدى النشاط المستمر للجماعات المسلحة في الشرق إلى تفاقم النزوح والتوترات عبر الحدود والاحتكاكات الدبلوماسية الإقليمية.
كما أدى التنافس السياسي والنزاعات على الحكم في العديد من الدول الأعضاء إلى زيادة المخاوف بشأن العنف الانتخابي، وتقييد الحريات المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان.
وقد زاد العنف بدافع كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا من حدة انعدام الأمن في المنطقة. وقد زادت هذه الضغوط من الحاجة إلى أنظمة إنذار مبكر منسقة، واستجابات أمنية مشتركة، وآليات إقليمية أقوى لمنع النزاعات.
ومن المتوقع أن تستعرض قمة يوم الاثنين التدخلات الجارية، وتقيّم التهديدات الناشئة، وتنظر في تدابير إضافية لتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.










































