أعلنت الولايات المتحدة تخصيص 50 مليون دولار؛ لدعم تطوير لقاحات وعلاجات موجهة لسلالة “بونديبوغيو” من فيروس الإيبولا في الكونغو الديمقراطية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر الجمعة، إنها تعتزم بالتعاون مع الكونغرس تقديم التمويل إلى التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة(CEPI) ؛ بهدف تسريع تطوير التدابير الطبية المضادة للسلالة المسؤولة عن التفشي الجاري في الكونغو الديمقراطية.
مكافحة الإيبولا في الكونغو
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيدعم الدراسات المخبرية والتجارب السريرية وعمليات التصنيع الخاصة بالمرشحات العلاجية والوقائية ضد سلالة بونديبوغيو، مشيرة إلى أن توفير وسائل طبية آمنة وفعالة لمكافحة الإيبولا يمثل عنصرًا أساسيًا في جهود الاستجابة الحالية.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن القرار يأتي في إطار تنسيق وثيق مع المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وبالتعاون مع حكومات جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ودول أخرى في المنطقة المتأثرة بتفشي المرض.
وبحسب البيان، رفعت الولايات المتحدة بذلك حجم تمويلها المباشر المخصص للاستجابة لتفشي الإيبولا إلى أكثر من 270 مليون دولار، فضلاً عن مساهمات إنسانية إضافية موجهة إلى دول المنطقة.
وأضافت الوزارة أن التمويل الجديد يهدف إلى تسريع الوصول إلى أدوات طبية فعالة ضد سلالة بونديبوغيو، التي تختلف عن سلالات أخرى من فيروس الإيبولا سبق تطوير لقاحات وعلاجات معتمدة لها خلال تفشيات سابقة.
وفي سياق متصل، تواصل المنظمات الشريكة المدعومة أمريكيًا تنفيذ برامج الاستجابة الميدانية في المناطق المتضررة، بما يشمل تتبع المخالطين، وتعزيز الفحوص الصحية عند المعابر الحدودية، ودعم المراكز الصحية المتخصصة في علاج المرض.

أكبر مساهم مالي
كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن الولايات المتحدة ما تزال أكبر مساهم مالي في جهود مكافحة الإيبولا، مؤكدة استمرار دعمها للاستجابة الإقليمية وللمجتمعات المتضررة من التفشي الحالي.
وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ أشهر تفشيًا لسلالة بونديبوغيو من فيروس الإيبولا، ما دفع السلطات الصحية المحلية وشركاءها الدوليين إلى تكثيف إجراءات الاحتواء والبحث عن خيارات علاجية ووقائية قادرة على الحد من انتشار المرض وتقليل معدلات الوفيات المرتبطة به.
نقلاً عن:











































