أعلنت إسرائيل أن رئيسها، إسحاق هرتسوغ، سيستقبل الأحد، عبد الرحمن عبد الله عرو، رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال، المنطقة الانفصالية عن الصومال، مشيرة إلى أن الأخير يصل الأراضي المحتلة “في زيارة عمل رسمية”.
ووفقاً لما أعلنته وسائل إعلام الاحتلال والإقليم الانفصالي، سيعقد هرتسوغ وعرو، اجتماعًا لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا يتوجهان خلاله بالحديث إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية.
زيارة رئيس إقليم أرض الصومال
ومن المقرر أن تشمل الزيارة جولات لرئيس الإقليم الانفصالي إلى عدد من المواقع والمنشآت في الأراضي المحتلة، إلى جانب لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، حيث يُتوقع أن تشهد الزيارة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الجانبين، حسب تقارير الإقليم الانفصالي.
وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفدًا وزاريًا من حكومة ما يسمى “أرض الصومال” وصل السبت إلى تل أبيب، ضم وزراء خارجية والرئاسة والدفاع وتنمية الموارد المائية في الإقليم.
وأواخر مايو الماضي، أعلن سفير إقليم أرض الصومال، ، أنها ستفتتح سفارة لها في القدس قريبًا، وذلك بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسميًا بالجمهورية المعلنة من جانب واحد.

الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
واعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي كدولة مستقلة ذات سيادة في ديسمبر، وهي خطوة رفضها الصومال ووصفتها بأنها “هجوم متعمد” على سيادتها.
وتأمل المحمية البريطانية السابقة أن يشجع اعتراف إسرائيل دولاً أخرى على أن تحذو حذوها، مما يعزز نفوذها الدبلوماسي ويوسع نطاق وصولها إلى الأسواق الدولية.
وتعود جذور قضية “أرض الصومال” إلى عام 1960 عندما نال الإقليم، الذي كان تحت الاستعمار البريطاني، استقلاله لبضعة أيام، قبل أيام من استقلال الصومال الخاضع للإدارة الإيطالية، ليدخل الطرفان لاحقًا في اتحاد سياسي واحد.
لكن التوترات تصاعدت بين شمال البلاد وجنوبها، مع اتهامات من ساسة المناطق الشمالية بالتهميش السياسي والاقتصادي، ما أدى إلى اندلاع صراع مسلح في أواخر الثمانينيات. وذلك عندما شن الجيش بقيادة الرئيس الأسبق محمد سياد بري حملة عسكرية واسعة ضد مدن شمالية، أبرزها هرجيسا.
وعقب انهيار الحكومة المركزية في مقديشو عام 1991، أعلنت “الحركة الوطنية الصومالية” من جانب واحد استقلال الإقليم تحت اسم “جمهورية أرض الصومال”. ومنذ ذلك الحين تدير سلطات الإقليم شؤونها بشكل منفصل عن الحكومة الفيدرالية.
نقلاً عن: صوماليلاند بالعربي، وقراءات إفريقية











































