أفاد مصدران عسكريان أن مسلحين يستقلون دراجات نارية اقتحموا قاعدة عسكرية قرب الحدود الشمالية الشرقية لنيجيريا مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائدها وستة جنود آخرين.
وأوضح المصدران أن الهجوم نفذه عناصر من جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشق، تنظيم الدولة في غرب إفريقيا، وجاء بعد أيام من سلسلة هجمات منسقة على مواقع عسكرية في مناطق أخرى من ولاية بورنو.
وقد صعّد المسلحون هجماتهم على قواعد عسكرية مكتظة ونهبوا أسلحة في أنحاء المنطقة، ما زاد الضغط على الحكومة والرئيس بولا تينوبو الذي تعهد بإنهاء سنوات من العنف.
وأشار المصدران إلى أن من بين القتلى قائد القاعدة، الذي كان على وشك التقاعد، وستة جنود آخرين، حيث اصطدمت مركبتهم بلغم أرضي أثناء توجهها لتعزيز القوات خلال الهجوم.
وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتصريح لوسائل الإعلام، بمقتل ما لا يقل عن 12 مسلحًا في اشتباك مسلح خلال الهجوم على ثكنات الكتيبة 242 في مونغونو.
وتفيد منظمات الإغاثة بأن المسلحين يشنون تمردًا منذ 17 عامًا، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص، على الرغم من الحملات العسكرية الكبرى.
وعلى صعيد آخر، أعلنت القوات الجوية النيجيرية أنها فتحت تحقيقًا بعد مقتل عشرات المدنيين في غارة جوية على سوق يوم السبت. ووقعت الغارة في سوق جيلي، على طول الحدود بين ولايتي بورنو ويوبي، بينما كانت الطائرات العسكرية تتعقب مسلحين. ويقول سكان محليون ومنظمة العفو الدولية إن أكثر من ١٠٠ شخص لقوا حتفهم.
لم تؤكد السلطات بعد عدد القتلى، لكن بعض المستشفيات في ولاية يوبي تقول إنها تعالج المصابين. وفي بيانٍ لها، أفادت القوات الجوية النيجيرية أنها أرسلت فريقًا “للتوجه فورًا إلى الموقع في مهمة لتقصي الحقائق بشأن الادعاء”.
وأكد الجيش النيجيري، يوم الأحد، وقوع الضربة في بيان، قائلًا إنه استهدف موقعًا في جيلي “يُعرف منذ فترة طويلة بأنه ممر رئيسي لحركة الإرهابيين ونقطة التقاء لعناصر تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والمتعاونين معهم”.
ووصف الجيش العملية بأنها “عملية مُخططة ومنسقة بعناية، ومبنية على معلومات استخباراتية دقيقة”، وقال إنه “نفذ بنجاح غارة جوية دقيقة على معقل إرهابي معروف ومركز لوجستي يقع بالقرب من قرية جيلي المهجورة”. وأشار إلى مقتل “عشرات الإرهابيين” في الضربة، لكنه لم يذكر أي إصابات بين المدنيين.
ونقلت وكالة رويترز عن لوان زانا نور جيدام، عضو المجلس المحلي في مقاطعة جيدام بولاية يوبي، بالإضافة إلى ثلاثة من السكان ومسؤول من وكالة إنسانية دولية، أن عدد القتلى قد يصل إلى 200 شخص. وقال زانا نور جيدام: “إنه حادث مروع للغاية”، مضيفًا أن المصابين نُقلوا إلى مستشفيات في ولايتي يوبي وبورنو.










































