تحذر السلطات البحرية من تزايد التهديد الذي تتعرض له السفن قبالة سواحل الصومال، بعد أن أصبحت سفينة شحن أحدث سفينة يتم الاستيلاء عليها في عمل يُشتبه بأنه قرصنة.
ورفعت منظمة التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) مستوى التهديد في المنطقة إلى “كبير”، حيث أفادت بأن “أشخاصًا غير مصرح لهم” استولوا على السفينة وأعادوا توجيهها إلى المياه الإقليمية الصومالية يوم الأحد. واستُهدفت أربع سفن على الأقل في حوادث يُشتبه في أنها قرصنة خلال الأسبوع الماضي، من بينها سفينة صيد وناقلة نفط.
وحتى قبل ثلاث سنوات، كانت القرصنة قد اختفت تقريبًا في هذا الجزء من المحيط الهندي الذي اشتهر سابقًا بعمليات الاختطاف، لكنها عادت للظهور منذ ذلك الحين.
وأصدرت (UKMTO) بيانًا قالت فيه: “نظرًا لتزايد خطر نشاط جماعات القرصنة، يُنصح السفن بتوخي الحذر أثناء الإبحار”، مشيرةً إلى أن الأحوال الجوية مواتية لعمليات القوارب الصغيرة.
وأضافت المنظمة في بيانها أن عملية الاختطاف التي وقعت يوم الأحد كانت على بُعد ستة أميال بحرية قبالة غاراكاد، الصومال. ولم تُنشر أي تفاصيل أخرى. كما أصدرت المنظمة تحذيرًا بشأن عملية اختطاف منفصلة قبالة سواحل ماريو، شمال الصومال، وقعت في 21 أبريل/نيسان.
وفي 22 أبريل/نيسان، اختطف قراصنة ناقلة نفط تُدعى “هونور 25″، وعلى متنها 17 بحارًا، كانت تبحر بالقرب من الساحل الصومالي، وفقًا لعدد من المسؤولين الأمنيين.
وكانت السفينة، التي كانت تحت سيطرة القراصنة، وعلى متنها طاقم مكون من 10 باكستانيين، وأربعة إندونيسيين، وهندي، وسريلانكي، وميانماري، راسية بالقرب من الساحل الصومالي بين بلدتي صيد الأسماك خافون وبندر بيلا.
وأفادت (UKMTO) أيضاً باحتجاز سفينة صيد ترفع العلم الصومالي يوم الخميس. كما أفادت المنظمة بمحاولة شخصين مسلحين على الأقل الصعود إلى سفينة شحن من قارب صغير يوم الخميس، إلا أنهما تراجعا بعد أن أطلق طاقم السفينة طلقات تحذيرية.
وقدر البنك الدولي أن القراصنة قبالة سواحل القرن الإفريقي جنوا ما بين 339 مليون دولار (266 مليون جنيه إسترليني) و413 مليون دولار (325 مليون جنيه إسترليني) بين عامي 2005 و2012، وذلك عن طريق احتجاز أفراد الطاقم كرهائن والمطالبة بفدية.











































