أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، يوم الثلاثاء، أن قواتها المسلحة وقوات الأمن الإقليمية قتلت 27 مسلحاً من حركة الشباب في ولاية جوبالاند شبه المستقلة، وذلك في عملية نُفذت بدعم دولي.
ولم يذكر بيان وزارة الدفاع أسماء الشركاء الدوليين الذين قدموا الدعم، لكنه أشار إلى أن العملية نُفذت بضربات جوية. وقد نفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية للمساعدة في الحرب ضد حركة الشباب، التي تشن تمرداً منذ عقدين من الزمن في محاولة لإسقاط الحكومة المركزية في الصومال.
وقالت وزارة الدفاع إن المسلحين قُتلوا في “عملية واسعة النطاق في منطقتي جوبا السفلى وجوبا الوسطى”، مضيفةً أنه تم أيضاً ضبط أسلحة وألغام أرضية. وأشارت إلى أن القتلى كان من بينهم أعضاء بارزون في الجماعة المتمردة.
كما تحاول بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي مساعدة حكومة الصومال في صد حركة الشباب، لكن الجماعة لا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من الريف ولديها القدرة على شن هجمات منتظمة على المراكز السكانية الرئيسية.
ونفّذت القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، غارات جوية استهدفت تنظيم داعش في ولاية بونتلاند الصومالية يومي 6 و7 أبريل الجاري.
وذكر بيان صدر يوم الجمعة الماضية أن الغارات نفّذت في جبال غوليس، على بعد ما بين 55 و75 كيلومترا جنوب شرق مدينة بوصاصو الساحلية في بونتلاند.
وأوضحت أفريكوم أن هدف العملية كان إضعاف قدرة مسلحي داعش على التخطيط لشنّ هجمات تهدد الأراضي الأمريكية والقوات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في الخارج، ولم يكشف الجيش الأمريكي عن تفاصيل الوحدات أو الأصول المحددة المشاركة في العملية، معللا ذلك باعتبارات أمنية.
وتنسق الحكومة الصومالية بانتظام مع القوات الأمريكية في عمليات ضد الجماعات المسلحة العاملة في البلاد، بما في ذلك حركة الشباب وتنظيم داعش.ولم ترد معلومات فورية عن الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن الغارات الأخيرة.











































