بدأت المفوضة الأوروبية للمساعدات الإنسانية، الحاجة لحبيب، جولتها في منطقة البحيرات العظمى، مستهلة زيارتها من جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار مهمة تستمر عدة أيام وتشمل أيضاً بوروندي ورواندا، بهدف الاطلاع على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المنطقة وتعزيز وصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين من النزاعات.
ووصلت المفوضة الأوروبية إلى كينشاسا في المحطة الأولى من جولتها، التي تأتي على خلفية تصاعد القلق الدولي بشأن تقييد وصول المساعدات الإنسانية، خصوصاً منذ سيطرة جماعة تحالف القوى من أجل التغيير/حركة 23 مارس على مدينة غوما شرقي البلاد قبل عام.
وأكد العاملون في الميدان خلال الأشهر الماضية أن الانتهاكات واستمرار القتال حدّا بشكل كبير من قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى السكان المحتاجين.
وتشارك لحبيب هذه المخاوف، مؤكدة ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مقيّد إلى جميع المناطق، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة.
وقالت في تصريح لوكالة الأنباء البلجيكية “بيلغا”: “أعتزم الاجتماع مع جميع أطراف النزاع”، موضحة أن الهدف من ذلك هو تأمين ممرات إنسانية آمنة تخفف من معاناة مئات الآلاف من المدنيين المتضررين من الصراع.
وتشير المصادر إلى أن هذه الرسالة ستكون محور لقاءات المفوضة خلال الأيام المقبلة مع السلطات والمسؤولين في الدول التي تشملها الجولة، في إطار مساعٍ أوروبية لتعزيز حضورها الإنساني والدبلوماسي في المنطقة.
وبعد انتهاء برنامجها في كينشاسا، ستتوجه المفوضة الأوروبية إلى بوروندي، حيث ستزور مخيم بوسوما للاجئين، الذي يضم آلاف اللاجئين الكونغوليين، معظمهم من إقليم جنوب كيفو.
ويعاني اللاجئون هناك من ظروف إنسانية قاسية تتسم بنقص حاد في المياه والغذاء وافتقار عدد من العائلات لأبسط مقومات المأوى مثل الخيام.
ومن المقرر أن تُختتم الجولة يوم الجمعة بزيارة رسمية إلى كيغالي عاصمة رواندا، حيث ستعقد اجتماعات إضافية تتعلق بالوضع الإقليمي وسبل تحسين الاستجابة الإنسانية في مناطق التوتر.











































