قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة إفريقيا إلى الأمام

    قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة إفريقيا إلى الأمام

    قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

أبريل 29, 2026
في تقارير وتحليلات, سياسية, مميزات
A A
مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

سماء جمال جاد الكريم

تشهد البيئة الدولية تغيرات متسارعة في السنوات الأخيرة، تتسارع فيها وتيرة المنافسة بين القوى الكبرى، مع انفجار توترات ملتهبة، بدءاً من الحرب الروسية-الأوكرانية مروراً بالسودان والكونغو وفلسطين، وأخيراً الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، في حالةٍ تسارعت فيها وتيرة البيانات المنددة والداعمة لأطراف الصراع، لكن ما يلفت الانتباه بشكلٍ ملحوظ هو غياب البيانات والتصريحات الرسمية لقادة دول تحالف الساحل AES؛ حيث خيم عليها حالةٌ من الصمت دون تسجيل موقف علني واحد منذ بدء العمليات العسكرية على طهران في 28 فبراير الماضي حتى وقتنا الحالي.

يعكس تجنب صدور أي موقف رسمي عن دول تحالف الساحل تبنّيها نمطاً أوسع من الصمت المحسوب، أو ما يُعرف بالصمت الإستراتيجي، لتجنب الإضرار بعلاقاتها مع الغرب والمحافظة على حليفها الأيديولوجي، في ظل مساعي إعادة بناء التعاون الأمني والانكفاء على أزماتها الداخلية.

تحاول هذه الورقة تناول كيف تحاول دول تحالف الساحل إدارة التناقضات في ظل العلاقات المتشابكة والمعقدة مع أطراف الصراع، وكيف تؤثر التحديات الداخلية والخارجية في دفعها لانتهاج هذا النوع من الدبلوماسية، مع إعادة ترتيب علاقاتها الدولية دون إدراج الحرب ضمن خطابها الرسمي.

وذلك من خلال المحاور الآتية:

  • أولاً: الدبلوماسية الهادئة:
  • ثانياً: موقف دول تحالف الساحل:
  • ثالثاً: الصمت خيار عقلاني لإدارة التناقضات:
    • 1- فقدان هامش المناورة:
    • 2- المخاطرة بخسارة الغزل الأمريكي الجديد:
    • 3- توازنات الخليج:
  • رابعاً: تكلفة التخلي عن الصمت:
    • 1- تراجع اليقين في النظام الدولي:
    • 2- تجنب الاستقطاب والحفاظ على الشركاء:
    • 3- الدروس المستفادة من الأزمات السابقة:
    • 4- أولوية الأمن الداخلي:
  • خاتمة:
  • المراجع والإحالات:

أولاً: الدبلوماسية الهادئة:

يشير مفهوم «الدبلوماسية الهادئة» إلى نهج دبلوماسي يتضمن التواصل منخفض الظهور بين الأطراف، من خلال تجنب التصريحات العلنية أو المواقف الصدامية في القضايا الدولية الحساسة، مع تفضيل قنوات اتصال غير مباشرة لإدارة العلاقات الدولية بأسلوب حذر وبراغماتي. وغالباً ما تلجأ الدول الصغيرة أو المتوسطة إلى هذا النمط من الدبلوماسية لتفادي الضغوط السياسية والاقتصادية جراء الانخراط المباشر في الصراعات، أو لإيجاد أرضية مشتركة تحافظ من خلالها على مصالحها، وتتنصل منها من أي التزامات مستقبلية[1].

وقد تطول قائمة الدول التي تمارس هذا النوع من الدبلوماسية في تاريخ العلاقات الدولية، على سبيل المثال: حياد جنوب إفريقيا في أزمة زيمبابوي، وإتاحة المرونة للموقف الإثيوبي في أزمات القرن الإفريقي. لذلك لم تكن دول تحالف الساحل من أُولى الدول المبادِرة بالدبلوماسية الهادئة، ولكن تأتي أهمية دراسة حالتها في إطار موقفها الأيديولوجي المناهض للغرب والتقارب النشط مع إيران في الفترة الأخيرة[2].

ثانياً: موقف دول تحالف الساحل:

اتبعت دول تحالف الساحل سياسة الدبلوماسية الهادئة المتعمدة منذ اليوم الأول للحرب، تجلى ذلك في الغياب الكامل لأي مواقف رسمية أو حتى رمزية، وهو ما يعكس إدراكاً لتكلفة الاصطفاف مع أي طرف في بيئةٍ دولية شديدة الاستقطاب.

مع ملاحظة البيانات الواردة منذ بدء الهجوم؛ نجد استبدال الخطابات الثورية بالصمت الإستراتيجي، مع التأكيد على تجنب الإعلان الرسمي لموقفها تجاه الحرب في الشرق الأوسط، وسرعة رد الشائعات ونفيها من قِبَل خدمة الاتصال في الدول الثلاث بعد رواج منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل توقيع إبراهيم تراوري نصّ على: «تضامن دول الاتحاد النيجر ومالي وبوركينا فاسو مع إيران، ورفضه أي هجوم موجه لدولة حليفة واعتباره تهديداً للمصالح الإستراتيجية للمنظمة»[3].

تضامناً مع هذا السياق؛ اكتفت دول تحالف الساحل بإشارات ضمنية تضمن لها إدارة علاقاتها مع أطراف الصراع دون الخوض أو التحدث عن العمليات العسكرية لأي طرف بإدانةٍ أو تأييد، وقد ظهر هذا الموقف من خلال زيارة رئيس الوزراء الانتقالي الجنرال عبد الله ميغا للسفارة الإيرانية، في الخامس من مارس الماضي، لتقديم التعزية في وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، ووصفه بأنه «شهيد دافع حتى آخر أنفاسه عن المصلحة العليا للبلاد والشعب الإيراني»، وقد اتبعت النيجر نفس الموقف في السابع من مارس دون ذكر العمليات العسكرية على إيران أو إدانة الأطراف الأخرى، مع عدم إبداء بوركينا فاسو أي تحركات دبلوماسية[4].

ثالثاً: الصمت خيار عقلاني لإدارة التناقضات:

تُمثل إفريقيا ولا سيما منطقة الساحل ساحة تنافسٍ بين قوىً دولية، وترتبط بعلاقات متداخلة بين أطراف متعددة في هذا الصراع، تشمل دول الخليج كشركاء اقتصاديين واستثماريين، والولايات المتحدة، وبدرجاتٍ أقل إسرائيل، إضافةً إلى قوى إقليمية أخرى كإيران وإن كانت ذات حضور سياسي وأمني محدود.

هذا التنافس على النفوذ يفرض ضغوطاً إضافية على دول تحالف الساحل، التي تسعى إلى الموازنة بين حماية مصالحها وتجنّب الانخراط في صراعات شركائها الدوليين، خصوصاً في ظلّ هشاشة داخلية تعانيها الأنظمة خلقتها الصراعات والانقلابات، لذلك يلعب الصمت دوره باعتباره الحل الأمثل دون تكبد خسائر تنتج عن التصريحات، كما يأتي:

1- فقدان هامش المناورة:

إن اتخاذ دول تحالف الساحل موقفاً يُدين الهجمات الإيرانية على الخليج من شأنه أن يضع قادتها في موقفٍ داخلي حساس، حيث تستخدم السلطات في الوقت الحالي الحشد الشعبي الرافض للنفوذ الغربي في اتجاهين: الأول لتثبيت أركان الحكم، والثاني لسحب ورقة رابحة من يد الجماعات الإرهابية قد تستغلها للحشد الشعبي ضد الحكومات في المنطقة مما يرفع من حدة الأزمة الداخلية.

على الهامش الآخر، بعد تزايد حدة التوترات بين الغرب ودول تحالف الساحل مؤخراً، أصبحت الحاجة مُلحة لفتح قنوات أخرى مع فاعلين بديلين والهروب من خيار الشريك الواحد لتعزيز قدرة البلاد على التفاوض، ما جعل معيار السيادة بالمنطقة يُقاس بإمكانية القدرة على اختيار الأولويات بالداخل، فخسارة الطرف الإيراني تعني خسارة حليف أيديولوجي مناهض للغرب وخسارة بديل متاح في مجالات الأمن والطاقة والتعدين[5].

على الرغم من محدودية الدور الإيراني في الداخل، وأن دخولها الحرب من المرجح أن يقلص قدرة طهران على الوفاء بتقديم الدعم العسكري والاقتصادي، فإن إيران لا تزال تنظر للمنطقة باعتبارها أحد المنافذ لكسر الحصار والالتفاف على الضغوط الدولية، وهو ما يجعلها تحافظ على الحد الأدنى من درجات حضورها على الأقل لتنفيس اقتصادها في المنطقة دون الانسحاب الكامل. ومن ثَمّ تبقى العلاقات قائمةً والخيار الإيراني متاحاً لدول تحالف الساحل، فكسبها يحد من أضرارها من خلال الوكلاء في المنطقة، ويضمن للتحالف هامشاً من المناورة مع الغرب.

2- المخاطرة بخسارة الغزل الأمريكي الجديد:

أحد أبرز الأسباب التي جعلت دول تحالف الساحل تخطو خطوةً إلى الوراء هو تحوّل سياسة واشنطن داخل منطقة الساحل منذ منتصف 2025م إلى إجراءاتٍ أكثر واقعية، جاءت في إطار مبادرة  نيك تشيكر Nick Checker التي تقوم على التعاون الأمني والاستخباراتي والمراقبة والاستطلاع ISR دون شروط ديمقراطية مسبقة، رفعت الإدارة الأمريكية من خلالها العقوبات عن قادة عسكريين من مالي، وأعادت ضخ المساعدات المالية والصحية في النيجر، مع استئناف عمليات التعاون في مكافحة الإرهاب والتفاهم بشأن إزالة التعليق على تصدير الأسلحة في بوركينا فاسو [6]. وهو ما حفز جنرالات الساحل إلى التخلي قليلاً عن شعارات رفض النفوذ الغربي وإدانته؛ مقابل طورٍ جديد من العلاقات العسكرية والاقتصادية بعد أن وصلت لحافة الهاوية في السنوات الأخيرة خصوصاً في المجال الأمني.

3- توازنات الخليج:

لا يتوقف المشهد بطبيعة الحال عند واشنطن وطهران، بل يمتد إلى دول الخليج التي قد تفوق بصمتها المالية والإستراتيجية الجهود الإيرانية في المنطقة، حيث ضخت دول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 2022-2023م حوالي 113 مليار دولار من الاستثمار المباشر في القارة، تركز تلك الاستثمارات على مجالات الطاقة والمناخ والبنية التحتية، كما تتسم بالمرونة وسرعة التمويل لملء الفراغ السياسي والرأسمالي بالمنطقة في الفترة الأخيرة، ومن ثَمّ فخسارة الخليج تعني خسارة شريك حيوي[7].

يمارس تحالف الساحل الدبلوماسية الهادئة لإعادة تموضعه في بيئة دولية مضطربة
يمارس تحالف الساحل الدبلوماسية الهادئة لإعادة تموضعه في بيئة دولية مضطربة

رابعاً: تكلفة التخلي عن الصمت:

في حالة دول تحالف الساحل، وما يشوبها من تحديات أمنية وداخلية وعلاقات متشابكة ومعقدة خارجياً مع أطراف الصراع، قد يبقى خيار الدبلوماسية الهادئة هو الحل الأنسب لتفادي أي التزامات وخسائر مستقبلية قد تنتج عن انحيازها لأحد الأطراف؛ نظراً لعدة عوامل أبرزها ما يأتي:

1- تراجع اليقين في النظام الدولي:

يعاني العالم في السنوات الأخيرة من ضعف فاعلية المؤسسات الدولية خاصةً عند التصادم بمصالح الدول الكبرى، حيث نرى عجز منظمة التجارة العالمية عن وقف الحرب التجارية بين واشنطن والصين، وعجز الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن فرض العقوبات على الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، وأخيراً ما زالت أمريكا تحافظ على الهيمنة على الدول الهشة على الرغم من صعود قوى أخرى منافسة، حيث تفرض الولايات المتحدة مصالحها بالإكراه، إذا لم يكن بالتفاوض، فما زالت قادرةً على فرض عقوبات على الدول، وقادرة على تهديد أي دولة معادية، كما أطاحت مؤخراً بالرئيس مادورو في كاراكاس، وأخيراً شنت هجوماً على إيران، إضافةً إلى تنصلها من التزاماتها الدولية.

قد يُسهم تراجع النظام الدولي وخضوعه لمصالح الدول الأقوى حالياً في تعرّض دول تحالف الساحل لمأزقٍ يتمثل في سيلٍ من العقوبات ورفع التمويلات عنها في حالة اتخاذها موقفاً يدعم أيديولوجيتها تجاه إيران، وعليه فإن تجنب الموقف العلني يعطي لها مساحةً من المناورة، حيث قد تستخدم واشنطن الرسوم الجمركية كأداة عقابية ضد الدول المتعاونة مع إيران والداعمة لموقفها مع عودة التوتر مرّةً أخرى وسحب التعاون الأمني، كما حدث مع جنوب إفريقيا بعد أن رفع الرئيس دعوة قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بشأن حملتها العسكرية على غزة، فأدى ذلك إلى قطع التمويلات الأمريكية عن دولة جنوب إفريقيا وطرد سفيرها، فضلاً عن فرض رسوم جمركية أعلى على صادراتها[8].

2- تجنب الاستقطاب والحفاظ على الشركاء:

تسعى دول تحالف الساحل الثلاث (النيجر، ومالي، وبوركينا فاسو) إلى الحفاظ على استقرارها الداخلي دون وضع البيض كله في سلة واحدة، مع تجنب الانخراط في استقطابات حادة قد تضر بمصالحها على المدى البعيد، إضافةً إلى انتهاج سياسات متوازنة بين أطراف الصراع، لذلك تظهر الدبلوماسية الهادئة بوصفها خياراً عقلانياً لا حياداً سلبياً يضمن لها المحافظة على تنويع شركائها، وذلك للتعاطي مع التحولات الدولية في بيئةٍ تتسم بضبابية المشهد وعدم اليقين والتنصل من الانضمام لمحور أحد الأطراف.

3- الدروس المستفادة من الأزمات السابقة:

على الجانب الآخر، تحاول دول تحالف الساحل تجنب تكرار أخطاء الماضي، حتى لا تدفع تكلفة حرب ليس لها فيها ناقة ولا جمل، يرجع هذا إلى إدراك القادة الأفارقة دروس الإهمال من الغرب وتقديم الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الأقرب جغرافياً على حساب الأزمات الإفريقية، لذلك بدأت هذه الدول تنتهج سياسة تنويع الشراكات مع مختلف الفاعلين الدوليين، وعدم الاعتماد على فاعل دولي واحد قد تؤثر خسارته أو انسحابه في حدة الأزمات الداخلية، خصوصاً الأمنية منها، وقد تعزز هذا التوجه بعد مرور العالم بأزمات كوفيد19 والحرب الروسية–الأوكرانية، فالمصالحة الوطنية ولا سيما في باماكو ونيامي ترجّح كفة تأمين الدعم العسكري والاقتصادي من الجميع.

4- أولوية الأمن الداخلي:

تحاول دول تحالف الساحل معالجة مجموعة من التحديات التي تخل باستقرارها السياسي وتخلق لها أزمات نظامية، من خلال الحصول على المساعدات الأجنبية في مختلف المجالات ولا سيما القطاع الأمني ومكافحة الإرهاب، بعد أن تحولت منطقة الساحل إلى مركز جديد للصراعات وبث التهديدات في مثلث الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو. لذلك تتركز اهتمامات المنطقة مؤخراً على محاولات الحصول على الدعم، وفتح المجال لشركاء بديلين بعد التوتر مع الغرب.

وعلى الرغم من أن المنابر صدحت بخطابات السيادة والعداء للغرب؛ فإن السياسة المتوازنة والحاجة للخبرات الاستخباراتية والأمنية وأدواتها لمواجهة التهديدات الداخلية تبرر موقفهم لرفض الانحياز لأحد الأطراف، لذلك يبقى القضاء على التنظيمات المسلحة ضرورة ملحة للداخل أكثر من تقديم مواقف علنية قد تستخدمها الجماعات الإرهابية لتحسين موقفها التفاوضي أو حشد الشعب ضد السلطات.

اقرأ أيضا

التحول السياسي في الرأس الأخضر

اغتيال باتريس لومومبا.. الحقيقة لم تُدفن بعد!

إفريقيا في الصحافة الإسرائيلية: تكنولوجيا أمنية إسرائيلية و”متطوع” جديد في الحرب على الحوثيين

خاتمة:

لا يعكس صمت دول تحالف الساحل غياباً للموقف، بل يُمثل إستراتيجية واعية لإدارة التوازنات الدولية، في ظل هشاشة داخلية وضغوط خارجية متزايدة، تتجاوز البراغماتية والأيديولوجيات التي لطالما حركت المنطقة، حيث يتحول الصمت من حالة سلبية إلى أداة فاعلة في السياسة الخارجية، وقدرة على المناورة لحقن أزمات الداخل، فمن خلالها تحاول المنطقة اللعب على طرفي الحبل من خلال كسب الحشد الشعبي، وتثبيت أركان الحكم دون خسارة مصالحها الإستراتيجية مع طرفي الصراع.

————————

المراجع والإحالات:

[1] Quiet Diplomacy, Diplo, at:

https://www.diplomacy.edu/topics/quiet-diplomacy/?utm_source=chatgpt.com

[2] Kusin Dlamini, Is Quiet Diplomacy an Effective Conflict Resolution Strategy?, SA Yearbook of International Affairs, p.72, at:

https://saiia.org.za/wp-content/uploads/2008/05/16-Dlamini.pdf

[3] Cédric Amoussou,Guerre en Iran: le Burkina dément un communiqué attribué à l’AES, La Nouvelle Tribune, at:

Guerre en Iran : le Burkina dément un communiqué attribué à l’AES

[4] David Baché,Les États de l’AES ne réagissent pas à l’attaque de l’Iran par les États-Unis et Israël, RFI, at:

https://www.rfi.fr/fr/afrique/20260303-les-états-de-l-aes-ne-réagissent-pas-à-l-attaque-de-l-iran-par-les-états-unis-et-israël

[5] Michael W. Wilson, A New Axis of Instability:  Iran’s Africa Strategy and Gulf Security Risks, Gulf research center, p.2-3, at: https://www.grc.net/documents/68c80fb3a5c5aANewAxisInstability2.pdf.

[6] Liam karr and others , Sudan War Continues Despite Iran War, Peace Efforts: Africa File, March 19, 2026,Critical threads, at: https://www.criticalthreats.org/analysis/sudan-rsf-saf-sahel-drc-iscap-uganda-nigeria-boko-iswap-mali-fla-jnim-africa-file-march-26-2026?utm_source=chatgpt.com

[7] Maddalena and others, Diversification nations: The Gulf way to engage with Africa, European council on forging relation, at:

https://ecfr.eu/publication/diversification-nations-the-gulf-way-to-engage-with-africa

[8] Op.cit, p.6.

كلمات مفتاحية: الإرهابالانقلابالمجلس العسكريالولايات المتحدةايرانتمرددول الساحل
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

تقرير حالة المجتمع المدني 2026م

قراءة لموقع إفريقيا جنوب الصحراء في ضوء تقرير “حالة المجتمع المدني لعام 2026م”

مايو 19, 2026
قمة «إفريقيا إلى الأمام»

هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

مايو 18, 2026
روسيا وافريقيا

إفريقيا في الثقافة الإمبراطورية الروسية: العرق والإمبراطورية والتصور (1850-1917م)

مايو 18, 2026
قمة إفريقيا إلى الأمام

قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

مايو 17, 2026
جنوب افريقيا - احتجاجات

أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

مايو 17, 2026
الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

مايو 17, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

مايو 17, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.