رحبت إريتريا، السبت، بإعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفع العقوبات المفروضة على القوات المسلحة الإريترية، وكبار المسؤولين الحكوميين، وعددًا من الشركات التجارية الرئيسية.
وأمس الجمعة، أعلنت واشنطن عبر بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية، أنها رفعت العقوبات الأحادية التي فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن على إريتريا في 17 سبتمبر 2021.
ترحيب إريتريا برفع العقوبات
وجاء في بيان نشرته وزارة الإعلام الإريترية عبر موقعها الرسمي، أنه على الرغم من أن العقوبات المفروضة لم تكن مبررة وفقًا لأي معايير، وألحقت بالفعل أضرارًا لا يمكن تقديرها بالبلاد، فمن المتوقع أن يمثل القرار الإيجابي برفعها الآن خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات والتعاون البناء بين البلدين.
البيان لفت إلى أن العقوبات “الأحادية” استهدفت القوات المسلحة الإريترية، وكبار المسؤولين الحكوميين، وعددًا من الشركات التجارية الرئيسية.
وفي سياق الترحيب الإريتري، استشهد البيان برسالة تهنئة بعث بها الرئيس ترامب إلى شعب وحكومة إريتريا بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال في مايو الماضي.
وآنذاك قال ترامب، وفق البيان الإريتري، إن الوقت حان للبلدين لوضع الحقبة السابقة وراءهما، والمضي قدمًا والعمل معًا من أجل السلام والازدهار المشترك.
اتصالات واشنطن أسمرة القاهرة
وتشير المعطيات المرتبطة بالقرار الأمريكي الجديد، إلى وجود اتصالات أمريكية متزايدة مع الحكومة الإريترية، تعززها تقارير بأن المبعوث الأمريكي إلى إفريقيا مسعد بولس عقد لقاءات مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ووزير الخارجية عثمان صالح محمد، في إطار اتصالات شاركت مصر في تسهيلها.
ويأتي الانفتاح الأمريكي المحتمل على أسمرة في ظل حاجة واشنطن إلى التعامل مع واقع أمني متغير في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، حيث تتقاطع المصالح المتعلقة بالملاحة والتجارة والأمن الإقليمي.
ويُنظر إلى موقع إريتريا الجغرافي باعتباره أحد عناصر الاهتمام الأمريكي، إذ تشرف البلاد على جزء واسع من الساحل الغربي للبحر الأحمر، بالقرب من باب المندب ومسارات الملاحة المتجهة من المحيط الهندي إلى قناة السويس.











































