أعلنت نيجيريا يوم الأربعاء عن تعيين قائد جديد لقيادة العمليات العسكرية ضد جماعة “بوكو حرام” وفصيلها المنشق المدعوم من تنظيم “الدولة” في شمال شرق البلاد، ليحل محل قائد العملية السابق بعد أقل من عامين على تعيينه.
ويأتي هذا التعيين قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير/كانون الثاني، في ظل استمرار المخاوف الأمنية الكبيرة الناجمة عن سنوات من أعمال العنف التي تمارسها الجماعات المتمردة، وأنشطة العصابات، وعمليات الاختطاف في أنحاء متفرقة من البلاد.
ويتولى اللواء إبيكولي أديمولا أجوسي -الذي كان يعمل سابقاً في مقر قيادة الجيش في أبوجا- مهام منصبه خلفاً للواء عبد السلام أبو بكر، القائد الخامس عشر لعملية “هادين كاي” (Operation Hadin Kai)، والذي كان قد تولى المنصب في أبريل/نيسان 2025.
وقد أسفر التمرد الذي تقوده “بوكو حرام” وجماعتها المنشقة “ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم الدولة ” (ISWAP) عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد الملايين منذ عام 2009، وذلك وفقاً لبيانات “مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة” (ACLED).
وكانت المخاوف الأمنية قد عرقلت عمليات التصويت في أجزاء من شمال شرق نيجيريا خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، ولا تزال تشكل تحدياً قبيل انتخابات العام المقبل.
ولم يربط الجيش بين هذا التغيير في المناصب وأي هجمات وقعت مؤخراً في الشمال الشرقي؛ إذ أوضحت المتحدثة باسم الجيش، أبولونيا أنيلي، في بيان لها أن هذا التغيير كان جزءاً من إعادة هيكلة عسكرية أوسع شملت 14 جنرالاً آخرين، وتهدف إلى تحسين الفعالية العملياتية، وتعزيز القيادة، ومواءمة هياكل القيادة مع التحديات الأمنية المتطورة في نيجيريا.











































