أعلن الجيش المالي، تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية في إطار عملية “من أجل الأرض (دوغوكولوكو)”؛ أسفرت عن رصد واستهداف تجمعات لجماعات مسلحة إرهابية، إضافة إلى تحييد نحو 20 عنصرًا وتدمير عدد من المعدات، بينها دراجات نارية.
وقالت هيئة الأركان العامة، في بيان مساء الخميس، إن الجيش المالي، استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، رصد يوم الثلاثاء عدة نقاط لتجمع جماعات مسلحة إرهابية يُشتبه في حيازتها معدات حربية مهمة، على بُعد نحو 35 كم جنوب شرقي مدينة سان، وتم التعامل معها بنجاح.
وأضاف البيان أن عمليات المراقبة التي استمرت حتى أمس الأول الأربعاء قادت إلى تحديد مخبأ لإرهابيين في منطقة كيليمبو بإقليم باندياجارا.
الجيش المالي يعلن تحييد 20 مسلحًا
وبحسب البيان، استهدفت القوات المالية المخبأ بعد مراقبة الوضع وتقييمه، وتمكنت من ضربه بنجاح، ما أدى إلى تحييد نحو 20 إرهابيًا وتدمير عدد من المعدات، من بينها دراجات نارية.
وأكدت هيئة الأركان أن عمليات المراقبة والبحث مستمرة في المنطقة لتقييم نتائج الضربات وإجراء حصيلة نهائية، مع العمل على تحييد أي تهديدات متبقية.
وجددت القوات المسلحة المالية تأكيد تصميمها على مواصلة عمليات تأمين الأراضي الوطنية “بصرامة واحترافية والتزام”، داعية السكان إلى مواصلة دعمهم وثقتهم بالقوات المشاركة في العمليات.
هجمات أبريل
وشهد شهر أبريل هجمات منسقة على مستوى البلاد شنها تحالف من الجماعات المسلحة والمتمردين الانفصاليين في الشمال – جبهة تحرير أزواد، سعيًا للإطاحة بالنظام العسكري للجنرال عاصمي غويتا، الذي استولى على السلطة بانقلاب عام ٢٠٢٠.
وخلال الهجمات، قُتل وزير الدفاع ساديو كامارا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف منزله قرب العاصمة باماكو.
ووسّعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عملياتها، وبدأت تستهدف ليس فقط شمال مالي، بل أيضاً وسطها وجنوبها، ما يُظهر قدرتها على التوغل أعمق في الأراضي رغم العمليات العسكرية العديدة.
المصدر: بيان الجيش المالي










































