أعلنت السلطات النيجيرية، اليوم الجمعة، إنقاذ 11 شخصًا، بينهم عدد من أعضاء هيئة الخدمة الوطنية للشباب، بعد تعرض حافلتين لهجوم من مسلحين على طريق ألّوما إيجاني السريع في منطقة أوفو في ولاية كوجي وسط البلاد.
وقالت قيادة شرطة ولاية كوجي إن مسلحين خرجوا من الأدغال واعترضوا حافلتين كانتا تسيران في اتجاهين متعاكسين، قبل أن يقتادوا عددًا من الركاب، بينما تمكن آخرون من الفرار إلى الأدغال المحيطة.
وعقب تلقي بلاغ استغاثة، قاد ضابط شرطة منطقة أوفو فريقًا أمنيًا مشتركًا إلى موقع الحادث، حيث عثرت القوات على مركبتين متروكتين.
إنقاذ 11 مختطفًا في ولاية كوجي
أطلقت القوات الأمنية عملية تمشيط واسعة للأدغال والبحث عن المختطفين، أسفرت عن إنقاذ 11 شخصًا، بينهم سائقا الحافلتين.
وقالت المتحدثة باسم شرطة الولاية، ساليو أفوسات، إن المعلومات الأولية التي جرى الحصول عليها خلال استجواب الناجين أظهرت أن معظمهم من أعضاء هيئة الخدمة الوطنية للشباب، وكانوا في طريقهم من ولاية بايلسا إلى العاصمة أبوجا.
وخضع الناجون للاستجواب والإجراءات اللازمة، قبل السماح لهم بمواصلة رحلتهم.
وأكدت الشرطة استمرار العمليات في الغابات المحيطة، بهدف إنقاذ بقية المختطفين والقبض على منفذي الهجوم.
كما طمأنت قيادة الشرطة السكان والمسافرين على الطريق، مؤكدة نشر الموارد العملياتية والاستخباراتية المتاحة لتأمين المنطقة وضمان استعادة بقية المختطفين سالمين.

تحييد 21 إرهابيًا في ولاية أداماوا
وأمس الخميس، أعلن الجيش النيجيري مقتل أكثر من 21 عنصرًا من جماعتي بوكو حرام وداعش في غرب أفريقيا، خلال عملية عسكرية مشتركة في منطقة جبال كوبري بولاية أداماوا شمال شرقي البلاد.
ونُفذت العملية في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، بمشاركة فريق تابع لمكتب مستشار الأمن القومي، إلى جانب قوات جديدة من الكتيبة 226 التي جرى نشرها مؤخرًا في القطاع الرابع بولاية أداماوا.
وقالت قيادة قوة المهام المشتركة في شمال شرق البلاد -ضمن عملية “هادين كاي” (Operation Hadin Kai) ، وهي حملة عسكرية نيجيرية واسعة النطاق لمكافحة التمرد والجماعات الإرهابية في شمال شرق نيجيريا ومنطقة حوض بحيرة تشاد- إن القوات تحركت بناءً على معلومات استخباراتية موثوقة، ونفذت عملية تسلل إلى معقل للمسلحين رغم صعوبة التضاريس ووعورتها.
وجاءت العملية ضمن جهود مستمرة لتحديد أماكن أشخاص تحتجزهم الجماعات الإرهابية، ومن بينهم أشخاص اختُطفوا من مجتمع موسى في مايو الماضي، وتلاميذ مدرسة لاسا الذين اختُطفوا في يونيو الماضي.
تدمير معسكر ومصادرة أسلحة
وقالت القوات إنها اشتبكت مع المسلحين في مواجهتين منفصلتين بعد نجاحها في الوصول إلى معسكرهم.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 21 إرهابيًا، فيما تمكن عدد آخر من الفرار رغم إصابتهم بطلقات نارية.
وبعد السيطرة على المنطقة، فككت القوات المعسكر الإرهابي بالكامل ودمرت منشآت لوجستية مرتبطة به، في خطوة قالت السلطات إنها أضعفت القدرات العملياتية للجماعات المسلحة في المنطقة.
وخلال تفتيش الموقع، دمرت القوات عددًا من الدراجات النارية والدراجات الهوائية وعبوات تحتوي على وقود، يُعتقد أنها كانت تُستخدم في دعم تحركات المسلحين وعملياتهم اللوجستية.
كما عثرت القوات على عدد من بنادق AK-47 ومخازنها وكميات كبيرة من ذخيرة 7.62 ملم.
استمرار عمليات تحرير المختطفين
وقال الجيش إن العملية عكست سرعة التحرك والقدرات التكتيكية للقوات، إلى جانب قدرتها على توظيف المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ عمليات قتالية في المناطق الوعرة والمحدودة الحركة.
وأضاف أن العملية أظهرت قدرة القوات على تفكيك معاقل الجماعات الإرهابية وحرمان عناصرها من حرية التحرك داخل منطقة العمليات.
وأشادت القيادة العسكرية العليا بفريق مستشار الأمن القومي والقوات المشاركة في عملية “هادين كاي”، مشيدة بشجاعتهم ومهنيتهم وقدرتهم على الصمود والتنسيق خلال العملية.
وأكدت قوة المهام المشتركة استمرار العمليات القائمة على المعلومات الاستخباراتية، بهدف تحديد أماكن المختطفين وإنقاذهم، وتفكيك معاقل الجماعات الإرهابية، وتدمير قدراتها اللوجستية والقتالية.
وشددت القيادة على أن العمليات ستتواصل حتى تحديد أماكن جميع المختطفين وإنقاذهم، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والسلام المستدامين في شمال شرق نيجيريا.
نقلاً عن: Channels TV











































