أعلن الرئيس التنفيذي لبورصة نيروبي للأوراق المالية (NSE.NR) في كينيا عن إطلاق أول صندوق متداول في البورصة في شرق إفريقيا يركز على أسهم الذكاء الاصطناعي، والذي تعتزم طرحه للمستثمرين قبل نهاية العام.
وتستقطب بورصة نيروبي نسبة كبيرة من مستثمري الأسهم الأجانب نظرًا لقطاعها المصرفي المربح وشركة الاتصالات (SCOM.NR) سافاريكوم ، إلا أنها لا توفر حاليًا فرصًا للاستثمار في أسهم الذكاء الاصطناعي.
وقال فرانك مويتي: “نريد بشكل أساسي أن نقدم منتجًا لسوقنا يعكس محفظة أسهمه الشركات التي لها استثمارات مباشرة في مجال الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف أن شركات مثل مايكروسوفت (MSFT.O) وAnthropic وOpenAI يمكن استخدامها كمرجع للصندوق المتداول في البورصة. وقال مويتي إن المستثمرين الكينيين يستطيعون بالفعل الوصول إلى منتجات الذكاء الاصطناعي في الخارج، لكن بورصة نيروبي تسعى لتسهيل تداولها محلياً، مضيفاً أن هناك طلباً على منتجات الذكاء الاصطناعي، خاصةً من المستثمرين الجدد والشباب. وأضاف: “بدلاً من صناعة الإسمنت يرغبون في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”.
ودفع ازدهار الذكاء الاصطناعي هذا العام أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية، لكن هذا الارتفاع أثار مخاوف من فقاعة قد تؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار الأسهم العالمية في حال انفجارها.
وقال مويتي إن بورصة نيروبي ستدرس الارتفاع العالمي في سوق الذكاء الاصطناعي بعناية، وستؤجل إطلاق صندوق المؤشرات المتداولة إذا لزم الأمر لضمان عدم تعرض المستثمرين لخطوة مبالغ فيها.
وأضاف: “هناك… شعور سائد في السوق باحتمالية وجود فقاعة حول الذكاء الاصطناعي، لذا ربما يكون من الأنسب التريث والانتظار”. وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) هي صناديق استثمارية ذات أصول أساسية كالأسهم المدرجة، والتي تُتداول في البورصات كالأسهم العادية، مما يتيح للمستثمرين فرصة الاستثمار في فئة أصول محددة.
وقال مويتي إن صندوق الذكاء الاصطناعي المزمع إنشاؤه سيُقوّم على الأرجح بالشلن الكيني للحد من مخاطر تقلبات أسعار الصرف. وأضاف: “يستثمر الكينيون في الأسواق الخارجية بسبب نقص تنوع المنتجات المتاحة محليًا”. وأوضح مويتي أن البورصة تناقش المقترح مع هيئة تنظيم السوق.
كما تدرس البورصة إطلاق صندوق مؤشرات متداولة للعملات المشفرة قائم على البيتكوين والإيثيريوم وسولانا، والذي قد يُطرح العام المقبل بعد إقرار قانون ينظم الأصول الافتراضية في كينيا.
ولا تزال العديد من أسواق رأس المال الإفريقية تفتقر إلى صناديق المؤشرات المتداولة للذكاء الاصطناعي، المتوفرة في الأسواق المتقدمة الكبرى كالولايات المتحدة.
وأوضح مويتي أن الطلب على هذا المنتج في كينيا لا يقتصر على الطلب المتزايد على أسهم شركات مثل إس كيه هاينكس (000660.KS) أو سامسونج، بل يشمل أيضًا شريحة الشباب المتزايدة الوعي الاستثماري في البلاد.
وبدأت شركة سافاريكوم بتقديم خدمة تداول الأسهم عبر منصة الدفع عبر الهاتف المحمول إم-بيسا في فبراير. وأشار مويتي إلى أن هذه الخطوة وحدها ساهمت في جذب مليون مستثمر جديد، كثير منهم يخوضون غمار السوق لأول مرة.











































