أعلنت كينشاسا تنظيم أول رحلة إجلاء طوعية من جنوب إفريقيا، أعادت 121 مواطنًا كونغوليًا، بينهم نساء وأطفال، كانوا من ضحايا كراهية الأجانب التي شهدتها جنوب إفريقيا يومي 5 و6 مايو الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن سفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بريتوريا عززت خدماتها القنصلية، من خلال تفعيل نظام متابعة على مدار الساعة، وإطلاق خطوط طوارئ، والاستعانة بممثلي الجالية، إلى جانب بدء اتصالات دبلوماسية مع السلطات الجنوب إفريقية.
وفي 8 مايو الماضي، استعرضت الحكومة الكونغولية أمام الجمعية الوطنية الإجراءات التي اتخذتها، قبل أن ترفع الملف إلى مجلس الوزراء في ظل تدهور الأوضاع، وعقب ذلك، قررت رئيسة الوزراء تشكيل خلية أزمة حكومية وإيفاد بعثة إلى جنوب إفريقيا لتنسيق عملية تحديد هوية المواطنين المتضررين وتنظيم إعادتهم إلى البلاد.
وبحسب الحكومة، جرى اعتماد 260 ملفًا ضمن هذه العملية، وبعد مراجعة كل ملف على حدة من قبل الجهات الحكومية المختصة، مُنح 121 مواطنًا كونغوليًا الإذن بالصعود إلى أول رحلة متجهة إلى كينشاسا.
استقبال العائدين في مطار كينشاسا الدولي
ولدى وصولهم إلى مطار ندجيلي، المعروف بمطار كينشاسا الدولي، استقبل العائدين مسؤولين من السلطات الحكومية والجهات المختصة.
كما وضعت الحكومة آلية منسقة لتقديم الرعاية والدعم للعائدين، بهدف تسهيل إعادة إدماجهم في المجتمع بما يحفظ كرامتهم.
وجددت وزارة الشؤون الخارجية تأكيد التزام حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بحماية مواطنيها أينما وجدوا، وذلك انسجامًا مع رؤية رئيس الجمهورية فيليكس أنطوان تشيسيكيدي تشيلومبو.
كما أشادت الوزارة بالجهود التي بذلتها سفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بريتوريا، والإدارات الحكومية المعنية، والتعاون الذي قدمته السلطات الجنوب إفريقية، والذي أسهم في إنجاح عملية الإجلاء.
كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا
كانت بعض الجماعات المناهضة للهجرة في جنوب إفريقيا قد منحت الأجانب غير الشرعيين مهلة حتى 30 يونيو لمغادرة البلاد. وتُعد غانا ومالاوي ونيجيريا من بين الدول الإفريقية التي أعادت بعض مواطنيها قبل الموعد النهائي.
وتُعاني جنوب إفريقيا من أحد أعلى معدلات البطالة في العالم، حيث تتجاوز 30%، وقد تصاعدت المشاعر المعادية للمهاجرين في الأشهر الأخيرة.
ولا يزال الاقتصاد الأكثر تطورًا في القارة يجذب الناس من الدول الفقيرة الباحثين عن عمل، وغالباً ما تكون هذه الوظائف منخفضة الأجر.
نقلاً عن وكالة الأنباء الإفريقية











































