قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    Jomo Kenyatta

    في الذكرى الثامنة والأربعين لرحيله جومو كينياتا.. ميراث ومتاريس

    حوادث مرورية

    الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا

    كينيا

    حدود التحوّل البنيوي في الاقتصاد الكيني: قراءة في البنية الإنتاجية والتحديات التنموية

    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سكسيس ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    روسيا: أهي قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    Jomo Kenyatta

    في الذكرى الثامنة والأربعين لرحيله جومو كينياتا.. ميراث ومتاريس

    حوادث مرورية

    الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا

    كينيا

    حدود التحوّل البنيوي في الاقتصاد الكيني: قراءة في البنية الإنتاجية والتحديات التنموية

    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سكسيس ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    روسيا: أهي قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

د.مجدي محمد محمود آدم ـ مصربقلم د.مجدي محمد محمود آدم ـ مصر
يوليو 16, 2026
في تقارير وتحليلات, اقتصادية, مميزات
A A
المزارعون في غامبيا

المزارعون في غامبيا

 لعبت ظاهرة “المزارعين الغرباء”، بدءًا من أولئك الموسميين وصولاً إلى المزارعين التجاريين، دورًا محوريًّا في تشكيل هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، عندما كانت الدولة مقصدًا للعمالة الموسمية من غرب إفريقيا، والتي كرَّسها الاستعمار لإنتاج الفول السوداني.  

والمتمعّن في هذه الظاهرة يستكشف عدة أمور؛ أنها وإن كانت ظاهرة عشوائية، وفي كثير من الأحيان غير نظامية، إلا أنها مثَّلت نوعًا من التكامل أو التشارك بين دول غرب إفريقيا، هذا التكامل قام على الميزة النسبية.

كما أنها وفَّرت العديد من فرص العمل، إلا أنها جعلت اقتصاد غامبيا أحادي المحصول، وقد حاولت السلطات منذ الاستقلال تصحيح تلك الهياكل، إلا أن هذه الظاهرة ما زالت قائمة بأشكال متنوعة. 

في هذا المقال:

  • أولاً: السياق التاريخي للمزارعين الغرباء في غامبيا
  • ثانيًا: الزراعة غير النظامية ونظام تقاسم المحاصيل في غامبيا
  • ثالثًا: تحليل تطور ظاهرة المزارعين الغرباء في غامبيا
  • رابعًا: الديناميكيات الحديثة وموقع المزارعين الغرباء منها

أولاً: السياق التاريخي للمزارعين الغرباء في غامبيا

قبل أن يصبح محصول الفول السوداني مهمًّا، كان هناك مهاجرون قدموا إلى غامبيا للتجارة البسيطة، وبحلول عام 1852م، أفاد الحاكم الاستعماري “ماكدونيل” أن ثلث الإنتاج المُصدَّر على الأقل كان من الفول السوداني الذي يزرعه مزارعون أجانب قدموا من المناطق الداخلية وأقاموا لمدة سنتين أو ثلاثة.

وذلك في الوقت الذي كانت فيه الدولة ذات كثافة سكانية منخفضة نسبيًّا، ففي عام 1946م، بلغ إجمالي عدد سكان غامبيا 228.114 نسمة فقط، أي ما يعادل 56.9 نسمة لكل ميل مربع.

من ناحية أخرى، كان هناك، ولا يزال، دافع اقتصادي لزراعة الفول السوداني، وهو محصول تتناسب معه التربة الخفيفة التي تغطي معظم أراضي الدولة؛ فخلال الفترة من 1930 إلى 1934م، احتلت غامبيا المرتبة السادسة بين الدول المُصدِّرة للفول السوداني في العالم؛ حيث ساهمت بنسبة 3.62% من إجمالي المحصول.([1])

كانت ظاهرة “المُزارع الأجنبي” سمة للنظام الزراعي في غامبيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وكان هؤلاء الأفراد عادةً من الشباب القادمين من المناطق الداخلية في غرب إفريقيا، يسافرون إلى غامبيا خلال موسم الأمطار لاستئجار الأراضي من رؤساء القرى المحليين (ألكالوس) مقابل العمل أو جزء من محاصيلهم.

وقد عُرف هولاء المزارعون الأجانب بالمزارعين الغرباء، وفي لغة الولوف باسم “ناويتاني” أو في لغة الماندينكا باسم “ساما مانيلا”.

وقد أتاح هذا النظام تكثيف إنتاج الفول السوداني دون إجبار السكان المحليين على التخلّي عن محاصيلهم الغذائية الأساسية، وكان تدفُّق هؤلاء الأجانب ضروريًّا لتحقيق هدف الإدارة الاستعمارية المتمثل في تعظيم عائدات التصدير.([2])

واستلزمت الاختلافات في نِسَب السكان إلى الأراضي أن يحاول المزارعون الذين لديهم فائض في الأراضي زيادة كفاءة مدخلاتهم الأكثر نُدرة نسبيًّا، أي العمالة. حيث كشف مسح أُجري في الفترة 1974- 1975م أن 259.000 فدان كانت مزروعة، ومن هذه المساحة الإجمالية، كان 43.000 فدان يزرعها مزارعون وافدون.

ويمكن تصنيف بعض هؤلاء المهاجرين الموسميين، تقنيًّا كمهاجرين دوليين، إلا أن سلوكهم والفرص المتاحة لهم تعكس بشكل أكبر سلوك المهاجرين الداخليين.([3])

ثانيًا: الزراعة غير النظامية ونظام تقاسم المحاصيل في غامبيا

شكَّل المزارعون غير النظاميين في غامبيا عاملاً هامًّا في تخفيف نقص العمالة التي واجهتها الأسر الزراعية المحلية التي كان لديها فائض من الأراضي.

يشتمل هذا النظام -نظام العمالة المهاجرة- على تفاوض بين المهاجر ومالك الأرض، وقد بدأ المزارعون غير النظاميين، أو “نافيتان” كما يُطلق عليهم في السنغال، بالقدوم إلى منطقة السنغامبيا (اسم تاريخي لمنطقة تقع بين نهر السنغال في الشمال ونهر غامبيا في الجنوب) منذ بداية القرن التاسع عشر، بأعداد تجاوزت في بعض الأحيان 100000 مزارع سنويًّا.

يستضيف المزارع المحلي مهاجرًا على أساس أن يعمل لديه من يومين إلى أربعة أيام في الأسبوع، في المقابل، يمنح الوافد قطعة أرض يعمل عليها بقية الوقت، يزرع فيها الفول السوداني الذي يبيعه في نهاية الموسم، ويوفر المزارع المضيف للأجنبي الطعام والأدوات، وكوخ داخل مجمع العائلة.

يتشابه النظام أعلاه مع نظام المزارعة بالمشاركة، ولكن ثمة فرق جوهري بين الترتيبين التعاقديين؛ ففي نظام المزارعة بالمشاركة، تُشكّل المُخرجات وترتيبات تقاسمها محور العقد.

أما في نظام المزارع الأجنبي، فتقسم المدخلات، والتركيز التعاقدي على تقاسم العمل، بدلاً من تقاسم المحاصيل، ويُميّز المزارعين الأجانب عن غيرهم من العمال الزراعيين.

وفي نظام المزارعة بالمشاركة، تجدر الإشارة إلى أن طرفين أو أكثر يوحدون مواردهم المملوكة فرديًّا لإنتاج مُخرجات متفق عليها، على أن تقسم هذه المخرجات بنِسَب مئوية محددة كعائدات على الموارد الإنتاجية المضحَّى بها.

بينما في نظام المزارع الأجنبي، فيعتبر العقد تكيفًا للمهاجر مع مشكلة نقص العمالة وفائض الأراضي، وبهذا المعنى، تكمن ميزة المزارع المضيف في حصوله على مدخلات عمل إضافية دون الحاجة إلى دفع أجور نقدية.

بينما يقوم العامل المهاجر، بحسب حجم وجودة مزرعته للفول السوداني، بإنتاج محصوله الخاص، ويحصل على أجره المحدد في نهاية موسم الحصاد.([4])

ظاهرة المزارعين الغرباء كانت سمة للنظام الزراعي في غامبيا خلال القرنين 19 و20 (صورة أرشيفية)
ظاهرة المزارعين الغرباء كانت سمة للنظام الزراعي في غامبيا خلال القرنين 19 و20 (صورة أرشيفية)

ثالثًا: تحليل تطور ظاهرة المزارعين الغرباء في غامبيا

كان التوسع في زراعة الفول السوداني نتيجة لتزايد الطلب على الزيوت والدهون في الدول الأوروبية، وقد أدخل عن طريق الوكالة البرتغالية في القرن السادس عشر.

تعود بداية تصدير الفول السوداني في غامبيا إلى عامي 1829 و1830م؛ حيث وردت تقارير عن شَحْنه إلى جزر الهند الغربية، ومع تزايد الطلب عليه من بريطانيا وأمريكا توسعت زراعته، مما أدَّى إلى ظهور ظاهرة المزارعين الأجانب وتطورها.

وقد أفاد الحاكم ماكدونيل عام 1852م أن المزارعين الأجانب، كانوا يزرعون معظم الفول السوداني، ويستأجرون الأراضي، وبعد الحصاد، يستخدمون عائداتهم لشراء سلع أوروبية (مصنعة) قبل عودتهم إلى ديارهم.

فقد تراوحت دوافعهم بين الإمكانيات الاقتصادية المتمثلة في تحقيق دخل أكبر والإمكانيات النفسية المتمثلة في إشباع رغبة الشباب في التحرُّر من الروابط الأسرية والعمل الروتيني والشوق لرؤية أماكن أخرى والاختلاط بالغرباء، كما وفَّر تطور نظام المزارعين الأجانب أساسًا لتوليد الإيرادات للسلطات المحلية والاستعمارية.

بعد مؤتمر برلين (1884: 1885) تضاعف إنتاج الفول السوداني ثلاث مرات، وتزامن ذلك مع ازدياد تدفق المزارعين الأجانب، وفي الفترة من 1912 إلى 1946م، بلغ متوسط ​​عددهم 14000 مزارع.

وبلغ ذروته في عام 1915م بنحو 32220 مزارعًا، وقد قام المفوّض أوزان عام ١٨٩٤م بدراسة تفاصيل عقد المزارعين الأجانب، وتقييم فوائده الصافية، وأوصى بضرورة استقطابهم إلى غامبيا.

ومنذ الحرب العالمية الثانية، كان الطلب على المزارعين الأجانب يفوق العرض باستمرار، فشجّعت السلطات المحلية قدومهم إلى غامبيا، وفي عامي 1969- 1970م، قُدِّر عددهم  بنحو 18000 مزارع، وقُدّر إنتاجهم السنوي من الفول السوداني ما بين 10000- 15000 طن.

وقد استمر عددهم، في العقود الأخيرة، ومساهماتهم في تجارة الفول السوداني في غامبيا في التذبذب.

في عام 1975م، قدّر بنحو 33000. يُعدّ هذا الرقم ذا دلالة بالغة، نظرًا لوجود 32000 أسرة زراعية (دابادا) في المناطق الريفية في غامبيا.

ومن بين هؤلاء، كان ربع المزارعين الأجانب (8000) من الغامبيين، بينما كان الثلاثة أرباع المتبقية من السنغال أو مالي أو غينيا، مع وجود تمثيل ضئيل لمواطني غينيا بيساو وموريتانيا وبوركينا فاسو.

يعتمد ما إذا كانت منطقة معينة في غامبيا تستقبل أو ترسل مزارعين غرباء على مجموعة من المتغيرات، بما في ذلك “عوامل الطرد” مثل البطالة في المناطق المرسلة، و”عوامل الجذب” مثل معدل خلق فرص العمل الجديدة، واحتمالية إيجاد وظيفة، ومدى الإلمام بالشبكات الاجتماعية في المناطق المستقبلة.

وفي أي منطقة غامبية، قد ينشأ المزارعون الغرباء أولاً من غير السكان المحليين الذين ينتقلون إلى المنطقة، وثانيًا من السكان المحليين الذين ينتقلون داخلها، ولكن يجب أيضًا مراعاة احتمال مغادرة الرجال المحليين للزراعة في أماكن أخرى.([5])

منطقة فاتا تيندا على نهر غامبيا، وهي محطة تجارية تعود إلى الحقبة الاستعمارية تقع في إقليم النهر الأعلى (صورة أرشيفية)
منطقة فاتا تيندا على نهر غامبيا، محطة تجارية تعود إلى الحقبة الاستعمارية وتقع في إقليم النهر الأعلى (صورة أرشيفية)

رابعًا: الديناميكيات الحديثة وموقع المزارعين الغرباء منها

تتميز غامبيا باقتصادها المفتوح ومواردها الطبيعية المحدودة؛ ويأتي القطاع الزراعي في المرتبة الثانية بعد قطاع الخدمات، إلا أنه يشهد تراجعًا في الآونة الأخيرة نتيجة لعدة عوامل، منها سوء توزيع الأمطار، وعدم كفاية الاستثمار في البنية التحتية، وضعف التسويق، وصعوبة الحصول على الائتمان، فضلًا عن تأثيرات تغيُّر المناخ والتطورات الجيوسياسية.

وتُعدّ الحبوب والمحاصيل النقدية (الفول السوداني، والقطن، والسمسم، والبستنة) هي المحاصيل الرئيسية، ويمارس المزارعون الزراعة المختلطة، على الرغم من أن المحاصيل تُشكِّل الجزء الأكبر من الإنتاج.

ويُدِرّ قطاع المحاصيل ما يقارب 30- 40% من عائدات النقد الأجنبي، ويُوفّر حوالي 75% من دَخْل الأُسَر، مع نسبة اكتفاء ذاتي غذائي تبلغ حوالي 50%، ويُوظّف 70% من القوى العاملة.

وعلى الرغم من الدور المحوري للقطاع الزراعي؛ إلا أن أداءه وحصته خلال العقد الماضي لم يكونا ثابتين، بل شهد أداء الإنتاج في بعض السنوات ركودًا أو حتى انخفاضًا.

بفعل مجموعة من العوامل، منها؛ الظروف المناخية، وتطبيق برامج التكيُّف الهيكلي دون تسلسل، وانخفاض الاستثمار الخاص، وانخفاض أسعار السلع الزراعية الدولية؛ وارتفاع أسعار السلع الغذائية ومدخلات الإنتاج؛ وعدم كفاية السياسات المحلية والدعم المؤسسي والاستثمار في القطاع.([6])

وفي العصر الحديث، تحوَّل نمط المزارعين الأجانب نحو مشاريع تجارية أكثر رسمية، وبينما لا تزال العمالة الموسمية قائمة، فقد ازداد وجود الشركات الزراعية التي يمتلكها أجانب، وخاصةً في مجال تصدير المنتجات البستانية.([7])

وخضع سوق العمل في غامبيا لتدقيق مكثَّف عقب صدور مسح القوى العاملة في غامبيا لعام 2025. والذي سلَّط الضوء على وضع مُعقّد ومتناقض فيما يتعلق بهيكل القوى العاملة.

حيث تواجه البلاد تحديات هيكلية عميقة، بما في ذلك ارتفاع مستويات العمل غير الرسمي التي تُقدَّر بنحو 81%، ومن أبرز النتائج الميزة الواضحة التي يتمتع بها العمال الأجانب على المواطنين الغامبيين في سوق العمل المحلي. ([8])

أما مناخ الاستثمار فلا يزال مفتوحًا للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي شهد تقلبات كبيرة؛ حيث بلغ ذروته عند 249 مليون دولار بين عامي 2017 و2021م قبل أن يستقر فوق 200 مليون دولار سنويًا في عامي 2022 و2023م.

وتشجع الحكومة الاستثمار الأجنبي كمُحرّك للنمو وخلق فرص العمل، وغالبًا ما يرتبط وجود العمالة الأجنبية بتدفقات الاستثمار هذه في قطاعات مثل السياحة والزراعة والبنية التحتية. ورغم انفتاح النظام، لا يزال سوق العمل يعاني من فجوة في المهارات مما يُعقّد عملية دمج القوى العاملة المحلية ويخلق بيئة تنافسية؛ حيث تشغل العمالة الأجنبية في كثير من الأحيان وظائف محددة.([9])

وعلى الرغم من المحاولات التي بُذِلَتْ لتطوير زراعة الفول السوداني في “زالي” من خلال “عملية أراشيدي” في الستينيات، وإجراءات مماثلة في غينيا في العقد السابق، وكلاهما كان يهدف إلى وقف تدفق “المزارعين الأجانب” إلى غامبيا([10])؛ بقيت ديناميكيات العمل هذه غير رسمية إلى حد كبير، حتى عام 2026م.

ويسهل تنقل هؤلاء العمال بروتوكولات حرية التنقل التابعة لـ(إيكواس)، والتي تسمح بتنقل العمالة عبر الحدود، إلا أن هذا الأمر غالبًا ما يتعقد بسبب تقلبات الأوضاع الاقتصادية وتأثيرات تغير المناخ على إنتاجية التربة([11]).

وبدلاً من الاعتماد على العمالة الزراعية الأجنبية أو عمليات الزراعة الأجنبية، أعطت حكومة غامبيا، بدعم من جهات مثل (الفاو) وبنك التنمية الإفريقي، الأولوية لدمج المزارعين المحليين في نظام موحد مدعوم بالتكنولوجيا، بهدف تأهيل المزارعين الشباب لدخول سوق الأعمال، من خلال توفير التدريب على الزراعة الذكية مناخيًّا، وتحسين إدارة ما بعد الحصاد، واستخدام بذور وأسمدة مُحسَّنة لزيادة الإنتاج.

وتؤكد الإستراتيجية الزراعية الحالية (2025- 2026م) على أن مستقبل الأمن الغذائي يكمن في بناء قدرات مواطنيها([12])،  فضلاً عن ذلك لم يخلُ اندماج المزارعين الأجانب في الاقتصاد الريفي الغامبي من بعض الصعوبات؛ فكثيرًا ما تبرز قضايا تتعلق بحقوق الأرض عندما تسعى كيانات أجنبية إلى الحصول على امتيازات واسعة النطاق في الأراضي.

كما أثار الاعتماد على العمالة الأجنبية في قطاعات معينة نقاشات حول استدامة التنمية الزراعية المحلية واحتمالية هجرة الكفاءات إلى البلدان المجاورة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، تظل الطبيعة التعاونية للإنتاج الزراعي عنصرًا حيويًّا للأمن الغذائي الإقليمي؛ حيث تستمر ممارسات الزراعة عبر الحدود في تسهيل تبادل المعرفة والتكنولوجيا الزراعية في غرب إفريقيا.([13])

خاتمة:

بتنفنيد ظاهرة “المزارعين الغرباء” في غامبيا، يتبيَّن أنها ظاهرة أوجدها الاستعمار، بحثًا عن عائدات التصدير من محصول الفول السوداني، ودعم الصناعة التي انطلقت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وساعد على تكريسها عوامل محلية كنقص العمالة.

وإن كانت هذه الظاهرة قد ساعدت في أن يصبح اقتصاد الدولة معتمدًا على محصول واحد، خلال عقود، إلا أنها حقَّقت نوعًا من التكامل الإقليمي غير النظامي قائم على الميزة النسبية في غرب إفريقيا؛ توافر العمالة في بعض البلدان وزراعة المحاصيل النقدية في البلدان المجاورة، مع تداعيات تاريخية سلبية على هيكل العمالة في غامبيا في صالح العمالة الأجنبية، والذي امتد بعد ذلك إلى مشاريع تجارية أكثر رسمية.

وعلى الرغم من محاولات إصلاح هيكل العمالة منذ الستينيات، وبروز مبادرات مدعومة دوليًّا؛ إلا أن هذه الظاهرة ما تزال موجودة، ومذكورة في أحدث التقارير الرسمية الصادرة في عام 2026م.

وللتعرف والاطلاع على جانب آخر من الزراعة في إفريقيا جنوب الصحراء، إليكم الفيديو التالي: إفريقيا الرقمية.. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

المراجع والإحالات

[1] ) Jarrett, H. Reginald. “The Strange Farmers of the Gambia.” Geographical Review, vol. 39, no. 4, 1949, pp. 649–57.
JSTOR, https://doi.org/10.2307/210678. Accessed 16 July 2026.


[2] ) Kenneth Swindell, “Seasonal agricultural circulation: the Strange Farmers of The Gambia”, in R Mansell Prothero, Murray Chapman (editors), Circulation in Third World Countries (London: Routledge, 1st Edition, 1985. Available at

[3] ) Sallah, Dr. Tijan M. “Agricultural Tenancy and Contracts: an Economic Analysis of the Strange Farmer System in the Gambia,” 1987.

[4] ) Sallah, Dr. Tijan M. Op.cit.

[5] ) Sallah, Dr. Tijan M. Op.cit.

[6] ) FAO, Gambia. Available at 

[7] ) Food and Agriculture Organization. The State of Food and Agriculture. https://www.fao.org

[8] ) Faal, Ebrima. Week 1: Eight Hard Truths About The Gambia’s Labour Market. At: https://www.linkedin.com/pulse/week-1-eight-hard-truths-gambias-labour-market-ebrima-faal-ddw6e

[9] ) U.S. Department of State. 2025 Investment Climate Statements: The Gambia. At:https://www.state.gov/reports/2025-investment-climate-statements/the-gambia

[10] ) R. Yansell Pro thero, Consul taut, DEDPH, PERSPECTIVES ON ?OPLWTLON MOBILITY
IN WEST AFRICA, is cuss ion Paper No. 81-36.p.56. August 1981.at: https://documents1.worldbank.org/curated/en/554301468914747703/pdf/Perspectives-on-population-mobility-in-West-Africa.pdf

[11] ) World Bank. Agricultural Development and Labor Mobility in West Africa.

[12] ) https://reliefweb.int/report/gambia/giews-country-brief-republic-gambia-28-january-2026

[13] ) Economic Community of West African States. Agricultural Policy of ECOWAS. https://www.ecowas.int

أحدث المقالات:

  • في الذكرى الثامنة والأربعين لرحيله جومو كينياتا.. ميراث ومتاريس
  • الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا
  • مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد
  • تشاد ترفض طرح حكومة وحدة وطنية أو تقاسم السلطة مع المعارضة
  • تغييرات جديدة في قيادة الجيش وجهاز المخابرات في توغو
كلمات مفتاحية: الاقتصادالعمالةالفول السودانيالمزارعين الغرباء
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

Jomo Kenyatta

في الذكرى الثامنة والأربعين لرحيله جومو كينياتا.. ميراث ومتاريس

أغسطس 19, 2026
حوادث مرورية

الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا

أغسطس 19, 2026
سكسيس ماسرا

مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

أغسطس 19, 2026
كينيا

حدود التحوّل البنيوي في الاقتصاد الكيني: قراءة في البنية الإنتاجية والتحديات التنموية

أغسطس 18, 2026
الوجود الروسي في افريقيا

روسيا: أهي قوة هامشية في إفريقيا؟

أغسطس 17, 2026
كراهية الأجانب في جنوب افريقيا

تقاطع التاريخ العنصري وكراهية الأجانب: التداعيات الاجتماعية والاقتصادية على النيجيريين في جنوب إفريقيا

أغسطس 17, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

أغسطس 16, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.