أعلنت الشرطة الكينية، عن مقتل ما لا يقل عن 11 مسلحًا من حركة الشباب خلال عملية استخباراتية قرب الحدود الكينية الصومالية.
ووفقًا لبيان الشرطة، نفذت العملية فرقة العمليات الخاصة الكينية، بدعم جوي، بعد أن أشارت معلومات استخباراتية إلى تجمع نحو 30 مسلحًا مشتبهًا بانتمائهم للجماعة الصومالية في معسكر مؤقت بمقاطعة مانديرا.
وقالت الشرطة الكينية إنهم كانوا يخططون لمهاجمة قرى على طول الحدود، مضيفةً أن سبعة من المسلحين أصيبوا بجروح خطيرة، بينما فرّ الباقون عبر الحدود إلى سورناليا.
وتم ضبط ثلاث رشاشات من طراز PKM، ونحو 409 طلقات ذخيرة، وعدد من الوثائق التي يُعتقد أنها تخص المسلحين. ومن بين الوثائق التي عُثر عليها، ما وصفته السلطات بإيصالات ضرائب إلزامية يُزعم أن الجماعة المسلحة جمعتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقالت الشرطة الكينية إن هذه السجلات قد تُوفر معلومات استخباراتية قيّمة حول كيفية تمويل حركة الشباب لعملياتها وإدارتها للمناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال الضرائب والتحصيلات من نقاط التفتيش.
وأوضحت الشرطة أن العملية تهدف إلى إحباط الهجوم المُخطط له قبل تنفيذه ومنع هجوم آخر عبر الحدود في المنطقة الشمالية الشرقية من كينيا.
وتأتي هذه المداهمة في إطار حملة مُكثفة تشنها الأجهزة الأمنية الكينية لاستهداف الشبكات المسلحة العاملة على طول الحدود الكينية الصومالية التي يسهل اختراقها، حيث كثّفت السلطات عملياتها الاستخباراتية لمنع الهجمات. ولم تُدلِ حركة الشباب، التي يمتلك مسلحوها تاريخًا من الهجمات الدامية داخل كينيا، بأي تعليق.











































