وصل الرئيس الانتقالي لمدغشقر، العقيد مايكل راندريانيرينا، إلى العاصمة الغابونية ليبرفيل، في زيارة رسمية استمرت حتى السادس من الشهر ذاته، وتُعد من أوائل جولاته إلى القارة الإفريقية منذ توليه السلطة.
وكان في استقباله لدى وصوله الرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي نغويما، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية تضمنت عرضًا عسكريًا في قصر التجديد، كما قُدمت له شعلة تقليدية مصنوعة من راتنج خشب الأوكومي، في تقليد رمزي يعكس التراث الثقافي المحلي.
وعقد الرئيسان اجتماعًا مغلقًا استمر نحو ساعة، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين البلدين، لا سيما في ما يتعلق بإدارة المراحل الانتقالية بعد التغيرات السياسية.
وأكد راندريانيرينا أن زيارته تهدف إلى الاستفادة من التجربة الغابونية في إدارة المرحلة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بنظام الرئيس السابق علي بونغو، مشيرًا إلى اهتمام بلاده بتبادل الخبرات الفنية والاستفادة من الممارسات التي حققت نتائج إيجابية في الغابون.
وأوضح الرئيس الانتقالي لمدغشقر أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون المؤسسي مع الغابون، بما يساهم في دعم جهودها خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أهمية الحوار وتبادل التجارب بين الدول الإفريقية التي تواجه تحديات سياسية وتنموية متشابهة.
من جانبه، أعلن الرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي نغويما دعم بلاده الكامل لمدغشقر، مؤكدًا استعداده للدفاع عن مصالحها أمام المجتمع الدولي والمساهمة في كسر العزلة الدبلوماسية التي قد تعرقل معالجة بعض التحديات التي تواجهها.
كما تضمن برنامج الزيارة جولة لوفد مدغشقر على عدد من المشاريع التنموية التي تنفذها الحكومة الغابونية، بهدف الاطلاع على التجارب والمبادرات التنموية الجارية والاستفادة منها في دعم خطط التنمية والإصلاح في مدغشقر.









































