قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء: خسائر اقتصادية وتداعيات بيئية… نيجيريا نموذجًا

    الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي

    دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي في كينيا: فُرَص التحوُّل الرقمي وتحديات الحوكمة

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء: خسائر اقتصادية وتداعيات بيئية… نيجيريا نموذجًا

    الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي

    دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي في كينيا: فُرَص التحوُّل الرقمي وتحديات الحوكمة

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

“بَاسْتِيف” السنغال.. عمق التحوُّل وتحدِّي التغيير

د. محمد بشير جوببقلم د. محمد بشير جوب
أبريل 20, 2024
في مميزات, تقدير موقف, سياسي
A A
المحكمة العليا في السنغال تؤكد فوز بشير فاي في الانتخابات الرئاسية

اقرأ أيضا

إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

شهدت السنغال تحوُّلًا سياسيًّا، بعد انتخابات رئاسية، أُجريت في ظروف استثنائية، كادت أن تُشكِّل نقطةً سوداء في بلد أُطلق عليه “مهد الديمقراطية”؛ نتيجة تجربة سياسية نادرة، حظي بها في تاريخه السياسي.

وعلى الرغم من المخاض العسير للعملية الانتخابية التي أفرزتْ فوزًا كاسحًا لمرشَّح مشروع “بَاسْتِيف”([1]) “بَشِيرُو جُومَاي جَخَار فَاي”؛ إلا أن النتيجة كانت انعكاسًا طبيعيًّا لموقف الشعب، ومتوقعةً أيضًا لمن كان يراقب عن كثب تطورات المشهد السياسي.

ولقد تعددت التحليلات والمقاربات المفسِّرة لهذا التحوّل الذي حدث في سياق عصيب. وكلّ المقاربات حاولت تفسير الظاهرة من خلال دراستها من زاوية محددة. وبالفعل، لقد نجحت العديد من الكتابات في تسليط الضوء على الجوانب المتشعِّبة لواقع الانتخابات ومآلاتها؛ إلا أن إبراز حجم الظاهرة، واستيعابها بشكل أعمق، يقتضي دراسة تُركِّز على سياق الظاهرة وتسلسلاتها، وفحواها، وعنصر التحدي الموجود في خباياها. وهذا ما نحاول الكشف عنه في هذا المقال.

السياق والتسلسل:

على غرار العديد من الدول الإفريقية، التي استقلتْ، وشرعتْ فورًا في البحث عن مقوّمات بناء دولة حديثة لائقة بشعوبها؛ انطلقت مسيرة بناء الدولة السنغالية عقب الاستقلال مباشرةً. وبالفعل، كانت ظروف المرحلة قاسيةً، ومطلب بناء الدولة عاجلًا، والنخب غير مستعدة علميًّا وتكوينيًّا بما فيه الكفاية. لكن على الأقل نجحت النخبة السنغالية؛ بفضل الخبرة الزهيدة عندها آنذاك، في إرساء الحدِّ الأدنى لدعائم دولة حديثة؛ مع ما شابها من بعض الخلل، لأسباب داخلية وخارجية.

تميزت دولة السنغال خلال مرحلة البناء أو التشكُّل، بإجماع نُخْبتها السياسية على قواسم مشتركة، يرجع إليه الفضل الكبير في قدرة الدولة على الصُّمود؛ دون تلاشي مؤسساتها ومكتسباتها الديمقراطية منذ الاستقلال.

وفي وقت وجدت بعض النخب الإفريقية -ضمن سياقات مختلفة- نفسها عاجزةً عن التجاوب مع تحدّيات هذه المرحلة الخطيرة، وانفجرت بسبب ذلك أزماتٌ متعددةٌ، أنطقت صوت بندقيات في بعض الحالات، مع فشل عموم الدول الإفريقية في بناء هوية وطنية حاضنة، تزيل الفروقات الدينية والعرقية والجهوية؛ نجد أن النخبة السياسية في السنغال جنَّبتْ نفسها الوقوع في هذه المفارقة، ووجدت لنفسها معادلةً خاصةً، أمكنتها من تجاوز معضلة الانقسام الاجتماعي. فاستطاعت بناء هوية وطنية مشتركة، جعلت أفراد الشعب واعيةً بشكْل كليّ بمفهوم الوطن، ومقتضى العيش المشترك، وأولوية المصلحة العليا، وحدود العملية السياسية؛ وإن اختلف الأفراد أو الجماعات أحيانًا في بعض الجزئيات. ولعلَّ هذا هو السرُّ في قدرة الدولة على تذليل الأزمات السياسية التي عرفتها في تاريخها: كأزمة “سِنْغُور”، و”مَمَدُو جَاه” عام ١٩٦٢م، وأزمة اغتيال القاضي الدستوري “بَابَكَر سِي” عام ١٩٩٣م، وصولًا إلى أزمة المحاباة ومحاولة توريث الحكم في عهد الرئيس الأسبق “عبد الله وَاد” عام ٢٠١٢م. 

ومع مرور الزمن، تبيَّن أن النخب التي ناضلتْ من أجل الاستقلال، تراخت كثيرًا عن إكمال مهمّتها، واستسلمتْ للواقع طيلة العقود التي استولتْ فيها على مقاليد الحكم. فالشُّعوب التي انضوت مع هذه النخب في نضالها من أجل الاستقلال، كانت تتطلّع إلى النهضة والتنمية الشاملة، وإلى رفاهية العيش؛ بفضل الثروات والإمكانات الهائلة لدولها.

وعند إثارة أسئلة النهضة الشاملة للدول الإفريقية؛ يتبيَّن أن مختلف تجارب الحكم والمشاريع السياسية، لم تُحقق نموذجًا نهضويًّا ناجحًا لتقدم الدول الإفريقية بشكل عام. وفي السنغال خاصةً، رغم التمتُّع بالاستقرار السياسي، بقيت النهضة سؤالًا محوريًّا بدون جواب، ومعضلةً أساسيةً بدون تسوية. وفي كلّ يوم تتضح الصورة أكثر لدى عامة المواطنين، على عجز النخب الحاكمة عن بلورة حلول لمعاناتها، بالإضافة إلى تشكُّل وعي راسخ لدى معظم الشعب، يُفيد تورُّطًا مباشرًا أو غير مباشر للنخبة السياسية، في أسباب التدهور التنموي في المجتمع.

لم يكن الاستقرار السياسي، ووجود المؤسسات السياسية، وقبول الآلية الديمقراطية التمثيلية فقط كافيًا لإحداث تحوُّل سياسيّ، يتبعه تغييرٌ جذريٌّ وإيجابيٌّ في أساسيات حياة المواطن السنغالي. ويرجع السبب في ذلك إلى طبيعة “النظام”([2]) السياسي الذي تميّز بوجود أقلية سياسية متنفِّذة؛ أوجدتْ لنفسها امتيازات خاصة، جعلتها تتحكَّم في تفاصيل النظام، وتراهن على كلِّ شيء لبقائها واستمرارها. وهي لا تستبعد خيانة المبادئ التي تروّج لها إن اقتضت الضرورة، للحفاظ على مصلحتها. عملت هذه الأقلية على إقصاءات متعاقبة لبعض الوجوه التي كانت تمتلك مشاريع سياسية موازية لها، أمثال “مَمَدُ جَاه” و”شِيخ أَنْت جُوب”. ومع ذلك، كانت هذه الأقلية حريصةً على الحفاظ على هامش من الديمقراطية التمثيلية، لحفظ ماء وجهها.

تمثلت الجهود الاقصائية الممنهجة الأخيرة لهذا النظام؛ فيما شهدناه في عهد الرئيس السابق “مَاكِي صَال”. وتميزت هذه المحاولة عن سابقاتها، في كونها تجاوزت حدود العُرف السياسي الذي عهدته السنغال، وأهملت القواسم المشتركة التي كانت موضوع إجماع لدى النخبة السياسية، كما استباحت كلّ الخطوط الحمراء، كانت آخرها جرأة الإقدام على تأجيل انتخابات رئاسيّة لأول مرة في تاريخ البلد؛ رغمًا عن مقتضيات أحكام الدستور. هذه الممارسة القاسية كانت إشارةً واضحةً إلى درجة الاضطراب النفسي والهيكلي لمكوّنات النظام، وشعور أفراده بتهديد مباشر، يُنذر ببداية زواله. كما تفسّر من جانب آخر، سبب المعاملة القاسية والعنيفة التي انتهجها أفراد النظام ضدّ المناوئين له.

إذا كان السياق الداخلي محفوفًا بهذه التعقيدات، فالوضع الإقليمي كان في حال ميؤوس منه؛ نتيجة ثورة الانقلابات العسكرية المتكررة، التي بدأت بعض التيارات المدنية تستسيغها؛ بدعوى أنها طريقة التغيير الأنسب للأنظمة القائمة، وذلك بعد فشل تجارب العمليات السياسية التي قاومت حكم الأقليات المتنفذة في دول المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، ألقت أزمة الانقلابات العسكرية بظلالها على الوضع السياسي للمنطقة، فأدت إلى انقسام حادّ داخل دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إِيكُوَاس”. ففي الوقت الذي راهنت تياراتٌ مهمةٌ وناشئةٌ، وفي طليعتها نخب المعارضة السنغالية، وتحديدًا حزب “بَاسْتِيف” على العمل المدني، لإحداث تغيير سياسيّ جذريّ وراديكاليّ؛ اقتنعت تياراتٌ أخرى –بما فيها نخبٌ مدنيةٌ– بعدم وجود غضاضة في إعطاء الولاء للعسكر في العملية السياسية، للوصول إلى التغيير السياسي المطلوب.

يُضَاف إلى كل ما ذكرنا، تهور الحالة الأمنية في عدد من دول المنطقة؛ نتيجة الفشل السياسي المتوطن في بعض الدول المحورية، الأمر الذي حال دون بلورة صفقات سياسية بين المكونَيْن المدنيّ والعسكريّ، تُفضي إلى استقرار سياسيّ مستدام. وفي هذا السياق المعقَّد بالتحديد أُجريت الانتخابات الرئاسية، وقد تبدو حدثًا عفويًّا؛ ولكن لكونها أجابت عن أسئلة محورية، لسياق وطنيّ وإقليميّ مُفْعَم بتحديات قديمة، وتغيُّرات حديثة؛ سرعان ما تحوَّلت إلى حدث استثنائيّ، وتحوُّل سياسيّ عميق، قد يصلح أن يكون مصدر استلهام لنخب الدول الأخرى في نضالها السياسي.

ثورة الموظفين العموميين:

سبقت الإشارة إلى مشاريع سياسية فردية وجماعية، برزت من الوهلة الأولى بعد الاستقلال؛ لتقديم رؤية سياسية شاملة للحكم على السنغال كدولة حديثة. ولكن بطريقة أو بأخرى، تم وأدها عن بكرة أبيها، أو مضايقتها بشكل منهجيّ، فلم تستطع الصمود فاندثرت، أو فقدت أصالتها وانصهرت في أروقة النظام.

 وفي المقابل، كانت رؤى النهضة والتنمية منحصرةً على الرؤية الضيِّقة لزعيم الحزب؛ الذي غالبًا ما يكون أسيرًا لحسابات خارجية. ولم تكتفِ المشاريع التنموية لدى هذه الأقلية المتنفّذة بالقصور فقط عن تلبية حاجات المواطن، والعجز عن سدّ الثغرات الاجتماعية؛ بل صارت آليات استغلال اقتصادية لفرنسا التي تتحكَّم عن بُعْد عن ديناميكيات الاقتصاد الوطني السنغالي.

وعلى مرّ عقود، شكَّل نموذج الدولة المتبناة مِن قِبَل النُّخَب عبئًا ثقيلًا للمجتمع السنغالي، ولم يُورّث له إلا التخلّف. ومع انكشاف عورات النظام يومًا بعد يوم، كانت معادلات التفاعل مع النظام صعبةً؛ حيث كانت خيارات النخب الهادفة إلى التغيير بين اللجوء إلى عملية صفرية مع النظام، أو الشروع إلى نضال نخبويّ مُحكم يمكن توجيهه والسيطرة بتفاصيله. ولا يتحقق الخيار الأول إلا بسلوك راديكاليّ عنيف، ينتهي إلى إسقاط النظام، كأسلوب الثورات الشعبية الجماهيرية، ويكون ثمنه في الغالب باهظًا، بالإضافة إلى عدم اليقين بنتائجه. بينما الخيار الثاني يعتبر أقل تكلفةً، ولكن يحتاج إلى صبر ويقظة في آن واحد، بالإضافة إلى ضرورة تقديم حجج دامغة، تغرس الثقة في نفوس الجماهير التي هي المعول الأخير لنجاح النضال النخبوي.

خلافًا لنماذج التغيير والنضال الذي عهده النظام، تفاجأت الأقلية المتنفذة على واقع جديد، حين انخرطت علنًا ثُلةٌ من مُوظِّفي الدرجة الثانية من الوظيفة العمومية في السياسة. ولقد كان هذا التوجُّه من محظورات الدولة العميقة من الناحية القانونية؛ بدعوى ضرورة الالتزام بمبدأ الحفاظ على أسرار الدولة، الذي تجبر عليها القوانين الأخلاقية للمؤسسات الحكومية العامة. كان هذا القانون بمثابة عقبة تم وضعها بعناية؛ للقضاء على كلِّ مبادرة سياسية تناوئ السلطة من الموظفين العموميين، كما عزز فكرة المحاصصة على نفوذ الدولة بين أفراد المؤسسة الحاكمة. كانت المهمة الأولى لموظِّفي الدرجة الثانية للنجاح في كفاحهم السياسي مع النظام، هي كسر حاجز الخوف لدى أكبر عدد ممكن من الموظّفين العموميين الآخرين لمواجهة النظام بأكمله.  

وكان من سوء حظّ النظام، أن تشكَّلت النواة الأولى لثورة الموظفين في إحدى أكثر مؤسسات الدولة حساسيةً. ففي المديرية العامة للضرائب -وهي إدارةٌ تابعةٌ لوزارة المالية والميزانية- برز المفتّش الرئيسي للضرائب “عثمان سُونْكُو” يبحث عن منبر فعَّال يعبّر فيه عن أفكاره السياسية، بعد أن اطّلع بحكم موقعه الإستراتيجي، على حجم الانحرافات السياسية والفضائح المالية المتفشِّية في عموم مؤسسات الدولة.

لم تكن نقابة العمال التي أسَّسها “سُونْكُو” داخل المديرية العامة للضرائب كافيةً لترجمة أفكاره السياسية. كما لم يكتفِ فقط باستخدام وسائل الإعلام المتاحة، لإنذار الجمهور عن حجم الاختلاسات المالية من كبار موظفي الدولة، والتهرب الضريبي للشركات الخاصة؛ بل أسس حزبًا سياسيًّا، استقطب فيه أكبر عدد ممكن من أقرانه الموظفين، لتُشكِّل ذلك الشرارة الأولى لانطلاق ثورته على النظام. وفي فترة وجيزة حظي المشروع بحاضنة شعبية واسعة، تفاعلت معه الجماهير بسرعة تعدُّ سابقةً([3]) في التاريخ السياسي السنغالي. وهي ما عبّرت عنها نتائج الانتخابات الرئاسية، التي عكست حسم السباق الرئاسي مِن قِبَل الشعب في الجولة الأولى، بفوز مرشح مشروع “بَاسْتِيف” بأغلبية مطلقة مع وجود تسعة عشر مرشَّحًا دخلوا السباق بتحالفات أحزاب وحركات سياسية مختلفة.

ثنائية القائد “سُونْكُو” والمهنْدس “جُومَاي”:

يطلق “الوُلُوف” كلمة “بَاسْتِيف” ويقصد بها قوة العزيمة. وثقافيًّا تحمل الكلمة معنًى عميقًا، يُعبِّر عن ميزة وفضيلة، تفرض على صاحبها استحضار قيمة نبيلة يسعى للحصول عليها، وتقتضي منه التضحية، وبذل المجهود بكل إصرار لتحقيق غايته. اتخذها “سُونْكُو” وزملاؤه شعارًا للمشروع؛ ليُنبئ في الحقيقة عن جسامة المسؤولية الفردية والجماعية لأصحاب القضية. وهي الحالة التي سرعان ما تحوَّلت إلى شعور عام لدى الجماهير المتعاطفة مع المشروع.

ولقد كان السرّ في سرعة تبنّي الجماهير للمشروع؛ كونه يحظى بقائد اجتمعت فيه خصائص القيادة المؤثرة. لقد اعتمد “سُونْكُو” نمطًا جديدًا للممارسة السياسية، فتبنَّى خطابًا شعبويًّا، تجرَّد عن الطبقية والنخبوية، ويُعبِّر عن مشاعر الجمهور تجاه المؤسسة الحاكمة، خاليًا عن الأيديولوجيات التقليدية، متضمنًا مصالح ورغبات الناس العاديين.([4]) فهو لم يُقدّم للجمهور حزبًا سياسيًّا تقليدًا، بل عرض لهم مشروعًا استطاع من خلاله مع شركائه، استمالة عطف الجماهير للتضحية من أجله.

وفي المقابل، اشتدت الحاجة إلى دقة تنظيم حركة الجماهير، لتركيزها نحو الهدف، لقد كان “جُومَاي” منذ انطلاقة المشروع، المسؤول عن الهندسة الإدارية للمشروع على المستوى الوطني المتمثل في التنظيمات الهيكلية لفروع الحزب، وعلى المستوى الخارجي المتمثل في تنسيق الهياكل الإدارية للمهاجرين في الشتات. ولقد شكلت ثنائية سُونْكُو – جُومَاي تكاملًا طبيعيًّا للمشروع، تولدت منها ثقةٌ متبادلةٌ بين الطرفين؛ لأن علاقتهما بدأت كروابط صداقة صميمة، قبل أن تمتد إلى البعد السياسي. ولذلك كان من السهل إقناع الجماهير الناخبة بقبول معادلة “جُومَاي” هو “سُونْكُو” كشعار رئيسي في الحملات الانتخابية.

الفهم الصحيح لسياق وتسلسل مشروع “بَاسْتِيف”، ومساهمة موظفي الدولة العموميين فيه، والدور المحوري لقائده ومهندسه يزيل مغالطات كثيرة، وقع فيها بعض الباحثين والدارسين. لقد حاول كثيرون ربط التحول السياسي السنغالي بالإسلام السياسي، وبصراع الأيديولوجيات العلمانية والإسلامية، وهذا يتنافى مع الحقيقة؛ حيث لم تكن أجندات الإسلام السياسي، وجدلية علمانية الدولة أو إسلاميتها حاضرةً في مُحاججَات الفاعلين في عملية التغيير السياسي، سواء على المستوى النخبوي أو الجماهيري. فالتحول السياسي الذي حصل عبارة عن ثورة موظفين، دعمه الشعب بمختلف شرائحه، عندما فقدوا الأمل من نخبة سياسية فاسدة، أذاقته مرارة الحياة طيلة عقود.

فحوى التّغيير:

شكَّل فوز “بَشيرُو جُومَاي فَاي” في السباق الرئاسي، نهاية حقبة سياسية، استحوذ عليها الجيل السياسي الأول للسنغال على حساب الجيل الثاني. ولم يكن حكم السلطة الأخيرة إلا تكرارًا للتاريخ، وامتدادًا لتلك الهيمنة السياسية. هذا ما يُفسّر فحوى الخطاب السياسي الذي تبناه “بَاسْتِيف” في مشروعه؛ حيث عزى التغيير الذي يسعى إليه إلى النظام بشكل مباشر، وليس مقصورًا على البرامج السياسية. فظلت مطالب الحزب مطالب ثورية، استهدف فيها الحزب النظام بشكل شامل، مع التقيُّد بالآلية الديمقراطية؛ حتى وصل إلى السلطة.

وتتجاوز فكرة النظام في مفهوم الحزب شخصًا بعينه لتشمل النمط السياسي، أو طريقة الحكم التي انتهجتها مؤسسة الحكم لخدمة الأقلية المتنفذة. ومع ذلك وضع الحزب في الاعتبار مقتضيات التغيير الاجتماعي، التي تستلزم تصورًا متكاملًا للمشكلات الرئيسية للمجتمع المعنيِّ. ومع وضع اللبنات الأولى لتنفيذ مشروع الحزب مباشرةً بعد الوصول إلى السلطة، يتضح أكثر فحوى التغيير الذي يحتويه الحزب.  وشملت أولويات هذا المحتوى مجالي السياسة الداخلية والخارجية.

ففي السياسة الداخلية: حدد الرئيس “جُومَاي” في أول خطاب موجَّه إلى الشعب السنغالي([5]) الأولويات الخمس التي ستكون موضع اهتمام حكومته الجديدة. تمثلت هذه الأولويات في توظيف الشباب، الإصلاحات الاقتصادية، خفض تكاليف المعيشة، الإصلاح المؤسسي، وإنشاء وتفعيل آليات الحكم الرشيد. وللتركيز في هذه الأولويات استقال من كل المناصب التي كان يشغلها في الحزب، وقام بتعيين “سُونْكُو” رئيسًا للوزراء، كما وفَّى بتعهداته فاكتفى بـ٢٥ وزيرًا فقط في التشكيلة الحكومية([6])، اعتمد رئيس الوزراء في تعيينهم معيارَي الخبرة والكفاءة، ما أدى إلى إبعاد قامات سياسية كانوا في تحالفه. واشترط مع الوزراء الاستقالة من كلّ المناصب الانتخابية الأخرى -خلافًا لما كان شائعًا-، وتبنَّى عقيدة التضحية في العمل والتخلي عن فلسفة المحاصصة. وفي أول اجتماع للمجلس الوزاري أعطى الرئيس أوامر لمجلس الوزراء لإعداد مشروعي قانون تمهيدًا لإلغاء مؤسستيْ “المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي” و”المجلس الأعلى للتجمعات المحلية”؛ باعتبارها مؤسسات عديمة الجدوى، وتكلف الدولة ١٨ مليار فرنك إفريقي سنويًّا.  

وفي ملف السياسة الخارجية: لا شك أن العلاقات الإقليمية، والعلاقة مع فرنسا، كانت ولا زالت في صلب اهتمامات المشروع. فمن الناحية الإقليمية يتقاطع المشروع النضالي لـ”بَاسْتِيف” مع العديد من التوجهات الشعبية لبعض الدول الإفريقية. كما لا يُخفي “سُونْكُو” دعمه المبدئي للمطالب الشعبية، سواء في غينيا، مالي، النيجر، وبوركنا فاسو؛ مع رفض الانقلاب العسكري أو استخدام القوة وسيلةً للوصول إلى الحكم.([7]) وهذه المواقف تأتي من منطلق إيمان قادة “بَاسْتِيف” بالبانافريقانية، كما صرح به “سُونْكُو” في أوّل خطاب له بعد الخروج من السجن([8])؛ إلا أن مفهوم البانافريقانية الذي يؤمن به “بَاسْتِيف” ليس بالمفهوم الطوباوي الرائج عند العامة، أو حتى عند بعض الناشطين والباحثين، وهو المفهوم الذي يعزوه أصحابه إلى فكرة التحرّر التي كانت تتبناها إحدى مدارس التيارات المناضلة من أجل استقلال الدول الإفريقية من الاستعمار الغربي؛ حيث لم يَعُد ذاك المفهوم واقعيًّا وقابلًا للتحقيق في ظلّ المعطيات السياسية الجديدة للقارة.

يدعم قادة “بَاسْتِيف” الباناقريقانية المُعقلنَة، وهي التي تتطابق مع الوضع الراهن للمنطقة، بعد عقود من الاستقلال، وترسيخ مبدأ المواطنة والسيادة في الشعوب. ولذلك فهم يؤيدون فكرة التمسك المبدئي بالمنظمات الإقليمية، كمنظمة “إِيكُوَاس” باعتبارها خطوةً رئيسيةً لتحقيق التكامل الإقليمي والقاري. وهذا ما يتعارض مع فكرة الانسحاب من المنظمة التي تؤدي إلى تقويض جهود التكامل. فالمنظمة الإقليمية تعكس الوضع السياسي الداخلي للدول المكونة لها مجتمعةً، والإصلاح السياسي الداخلي لدول المنظمة، هو المعول الأول لاستقلال منظمة “إِيكُوَاس” وتمثيلها تمثيلًا حقيقيًّا لشعوب المنطقة.  

ومن ناحية العلاقات مع فرنسا، يعتمد “بَاسْتِيف” على معيارَيْ المبدأ والمنطق في بناء العلاقات الخارجية. فالمبدأ يقتضي ضرورة احترام السيادة الوطنية للسنغال، وهو مبدأ غير قابل للتنازل أو التفاوض. بينما المنطق يقتضي عدم اتخاذ أيّ دولة تحترم السيادة السنغالية -بما فيها فرنسا– عدوًّا للسنغال.

وعندما ينتقد “بَاسْتِيف” علاقات فرنسا مع السنغال؛ فلأنها تاريخيًّا تعاملت مع السنغال بالدونية. وينعكس ذلك في عقود الغبن الاقتصادية لصالح فرنسا، سواء تلك المتعلقة بالنفط أو الطاقة أو الصيد أو المعادن الأخرى. وتعهَّد قادة المشروع بتفعيل البنود التي تضمن حق مراجعة كلّ هذه الاتفاقيات مع فرنسا.  بينما حذر “سُونْكُو” في أكثر من مرة من الوقوع في فخّ تبديل الأدوار بين القوى العظمى والمتوسطة المتنافسة في المنطقة؛ لأنها تجتمع على نفس الهدف، وهو خدمة شعوبها، ولو على حساب شعوب المنطقة. فيجب أن تكون العلاقات مع هذه القوى مبنيةً على الندّية. وتطبيق هذا المبدأ يجب أن ينسحب على جميع الدول، مع حرية كلِّ دولة من دول المنطقة في اختيار حلفائها الاستراتيجيين وفق مبدأ السيادة والمصلحة.

ومن أكثر الموضوعات حضورًا في علاقات فرنسا بالمنطقة، وتدخل في صميم اهتمامات بـ”بَاسْتِيف” موضوع عملة الفرنك الإفريقي، ومقاربات المشروع في هذا الموضوع متَّزنةٌ وبعيدةٌ عن الحماسة المجرَّدة. رغم الموقف الرافض لعملة الفرنك الإفريقي يبلور “بَاسْتِيف” خيارات منطقيّة متعددِّة للتعامل مع المسألة: أولاها: تكملة مشروع عملة “إِيكُو” الذي قطعت فيه دول “إِيكُواس” أشواطًا مهمةً، وشارك “سُونْكُو” في بلورة هذا المشروع من خلال المشاركة في الورشات مع خبراء اقتصاديين إفريقيين. ثانيتها: إصلاح عملة الفرنك الإفريقي من خلال التخلّص من المبادئ المدرجة على نصوص الاتفاقيات المبرمة مع فرنسا([9])، وهي التي تقلص سيادة دول المنطقة على العملة. ثالثتها: تحمل المسؤولية، ويُفهَم منه إنشاء عملة وطنية تتوافق مع الحقائق الاقتصادية الوطنية.

التَّحدِّي:

على الرغم من أن مشروع “بَاسْتِيف” قد قدّم تضحيات وإستراتيجيات محكمة، تناغمت مع الحسِّ الشعبي، فقبلت الجماهير المشروع، إلا أن تحقيق تطلعات الجماهير وطموح الشعب يبقى طريقًا غير مفروش بالورود. لقد وضع “بَاسْتِيف” حدًّا نهائيًّا لنظام حكم تداول السلطة لمدة عقود، وأعلن الحرب على الفساد، وتحدى القوى العظمى التي استفادت من الوضع الذي كان سائدًا، فأحكمت هيمنتها على الشعب السنغالي. وعليه فإن تحقيق التغيير المطلوب، يُحتِّم عليه التعاطي مع تحديات البقاء في السلطة، وتحييد الدولة العميقة، وخلق علاقة متّزنة مع العالم الخارجي.

الحكم لعبة سياسية كما يرى ميكافيلي، فالعالم السياسي مظلم ومعقَّد، والحكام مجبرون على التعامل مع الواقع الصعب، والمصالح المتنازعة للأفراد والجماعات. فإن الحفاظ على السلطة وتعزيزها يعتبر أمرًا أساسيًّا لاستمرارية المشروع وتحقيق الاستقرار السياسي، والأهداف القريبة وبعيدة المدى. وبالتأكيد، فإن سقوط النظام الذي كان تتحكم في أمره الأقلية المتنفذة من خلال السيطرة على آليات الديمقراطية التمثيلية، شكّل عقدةً نفسيةً عميقةً لأنصار النظام.

ومن المرجَّح أن تحتضن المعارضة بقايا نظام الدولة العميقة، بالإضافات إلى بقية الأحزاب والحركات المحبطة من نتائج الانتخابات، لتشكيل كتلة واحدة شرسة ضد مشروع “بَاسْتِيف”. وتتأكد أهمية التحييد السياسي في أنها ستوفر لـ”بَاسْتِيف” كسب الوقت للتركيز على أولويات المشروع.

وفي السياق الحالي تعتبر معادلة التحييد صعبةً لدى الرئيس “جُومَاي”، لكونها تقتضي غضّ الطرف عن بعض ملفات الفساد، رغم كونها مطلبًا شعبيًّا.

وبالإضافة إلى ما سبق، تتمتّع السنغال بجاذبية قوية للعالم الخارجي؛ بسبب الاكتشافات الهائلة للنفط والغاز على سواحلها، وهي تشكل فرصةً إيجابيةً للمشروع عندما تستطيع السلطة توظيفها بشكل يراعي فيه الحساسيات الجيوسياسية للمنطقة وللعالم.

……………………………………………………………

[1] – أصل كلمة “بَاسْتِيف” أو بالفرنسية “Pastef” اختصار لحزب “وطنيون أفارقة من السنغال للعمل والأخلاق والأخوة”، كما لها معنى خاص باللغة المحلية “وُلُوف” تعني قوة العزيمة.

[2] – استخدامات مصطلح النظام “le système” في أدبيات النخبة السياسية الناشئة في السنغال، تختلف عن الاستخدام التقليدي؛ حيث يقصد بالأول السلطة السياسية التي تشمل كلَّ المكونات المختلفة للأقلية المتنفذة، التي تستميت في حماية مصالحها الضيِّقة على حساب الشعب. وكان هو المستهدف الأول في المشروع السياسي لـ”بَاسْتِيف”، باعتبار التخلّصُ منه شرطًا أساسيًّا لتحقيق التقدم المنشود في السنغال. وهذا المعنى هو المقصود بالمصطلح في ثنايا هذا المقال.

[3] – أنشئ حزب “بَاسْتِيف” في عام ٢٠١٥م، وفي أول استحقاق انتخابي في الانتخابات التشريعية لعام ٢٠١٧م انتخب “سُونْكُو” نائبًا في البرلمان. وفي الانتخابات الرئاسية التي تلتها عام ٢٠١٩م حلَّ “سُونْكُو” في الترتيب الثالث حاصلاً على ١٥٪ من نسبة الأصوات، مع وجود أحزاب وتحالفات بارزة. وفي الانتخابات المحلية لعام ٢٠٢٢م، فاز باكتساح إقليم زيغنشور وانتخب عمدة للإقليم. وفي الانتخابات التشريعية لنفس العام حدثت مفاجئةٌ أخرى؛ حيث فاز تحالفه بنسبة ٣٣٪ من مقاعد المجلس، وبذلك يفقد الحزب الحاكم الأغلبية في المجلس. وتحقيق هذا الإنجاز في هذه الفترة القصيرة يعتبر سابقةً تاريخيةً في السنغال.

[4] – الشعبوية كنمط جديد للحكم التمثيلي ظاهرةُ سياسيةُ تفشَّت مؤخرًا، ويتحدَّى الديمقراطية التمثيلية. ومن أحسن من نظّرت لها “نَادِيَا أورْبِينَاتِي” أستاذة العلوم السياسية في جامعة “كولومبيا” في كتابها “أنا الشعب.. كيف حولت الشعب مسار الديمقراطية”.

[5] – أول خطاب لرئيس الجمهورية إلى الشعب بمناسبة يوم الاستقلال، بتاريخ 4 أبريل ٢٠٢٤م، متوفر في الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=RxsD2S4Dy00&t=699s

[6] – كان عدد الوزراء في الحكومات السابقة يقارب الأربعين وزيرًا، كثيرٌ منها وزاراتٌ بدون أجندات، يعينون فقط لحسابات حزبية ضيقة لا غير.

[7] – ففي أحداث مارس ٢٠٢١م، اشتدَّت المظاهرات الشعبية، وكاد الشعب أن يتمكّن من النظام، وتعالت أصواتٌ تنادي إلى ضرورة استمرار الاحتجاجات حتى سقوط النظام، فأعطى “سُونْكُو” تعليمات مباشرة إلى المتظاهرين، للسماح بتكملة الولاية الرئاسية للرئيس؛ احترامًا للآلية الديمقراطية.

[8]  – أول مؤتمر صحفي بعد خروجه من السجن، بتاريخ ١٥ مارس ٢٠٢٤م، متوفر في الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=B9ZICt7F8Zo&t=2631s

[9] – للتّعرف على هذه المبادئ، يمكن الرجوع إلى مقال لي بعنوان: “الفرنك الإفريقي: نموذج التبعية للاستعمار الجديد”. نُشر المقال في موقع “الأفارقة للدراسات والاستشارات” بتاريخ: ٢٤ أبريل ٢٠١٧م. ومتوفر في هذا الرابط: https://n9.cl/dcn4g

المصدر: قراءات افريقية
كلمات مفتاحية: الموظفينانتخاباتباستيفثورةعثمان سونكو
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

يوليو 11, 2026
الجنائية الدولية: اختراق بتحقيقات دارفور ودعوة لدول الساحل للتراجع

الجنائية الدولية: اختراق بتحقيقات دارفور ودعوة لدول الساحل للتراجع

يوليو 10, 2026
إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

يوليو 10, 2026
متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

يوليو 9, 2026
مؤشر بيئة الأعمال للمبتكرين

إفريقيا جنوب الصحراء في مؤشر بيئة الأعمال للمبتكرين 2026: تحليل مقارن

يوليو 9, 2026
عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

يوليو 9, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

العبودية في إفريقيا .. الحساب المؤجل

العبودية في إفريقيا .. الحساب المؤجل

00:05:14

انتخابات إثيوبيا 2026 .. هيمنة آبي أحمد تعمق الانقسام

00:01:53

عودة إيبولا .. سلالة أشد فتكاً

00:03:48

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

02:09:47

معركة الشرعية في الصومال

00:01:30

السنغال .. صراع القصر والشارع

00:03:02

اغتيار باتريس لومومبا.. الجريمة التي عادت تطارد أوروبا بعد 65 عامًا

00:02:43

إفريقيا ومجلس الأمن .. معركة كسر الهيمنة القديمة

00:05:11

فرنسا تعود إلى إفريقيا

00:01:01

إثيوبيا على حافة الانقسام .. هل ينهار سلام بريتوريا؟

00:02:32

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

أفضل 10 دول إفريقية في 2026 من حيث الاقتصاد وجودة الحياة

مايو 25, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.