أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، أنه وبدعم من شركائه، نفذ عمليات استهداف ضد مواقع تابعة لجماعات مسلحة في مناطق جني (وسط) وشمال غرب سيفاريه (وسط) وبير (شمال)، ضمن عملية “دوغوكولوكو”.
وعملية “دوغوكولوكو” (Dogokoloko) هي عملية عسكرية شاملة ومكثفة أطلقها الجيش المالي بقيادة المجلس العسكري الحاكم لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي المالية ومكافحة الجماعات المسلحة والإرهابية.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية في بيان، إن القوات المالية تواصل عمليات المراقبة والسيطرة وتأمين الأراضي الوطنية.
استهداف مواقع جنوب شرق جني
وأضافت أن معلومات استخباراتية حُصل عليها أمس الأول الخميس مكّنت من تحديد عدة نقاط لتجمع الجماعات المسلحة جنوب شرق جني.
وأوضحت أن المواقع المستهدفة كانت تضم معدات حربية ووسائل لوجستية، بينها عدة دراجات نارية، مشيرة إلى أنه جرى التعامل معها.
قواعد ومركبات شمال غرب سيفاريه
وفي اليوم التالي، أمس الجمعة، رصدت القوات المالية عدة قواعد تستخدمها الجماعات المسلحة في شمال غرب سيفاريه.
وبحسب البيان، كانت القواعد تضم وسائل حربية ولوجستية، منها الدراجات النارية والمركبات، قبل استهدافها بعد تأكيد المعلومات وتقييم الوضع.
تدمير مستودعات وقود في بير
وفي بير، أعلنت هيئة الأركان تحديد مستودعات لوجستية تستخدمها الجماعات المسلحة.
وقالت إن هذه المنشآت كانت تحتوي على براميل وقود، وإنها تعرضت للقصف والتدمير.
وأكدت هيئة الأركان مواصلة عمليات تأمين الأراضي المالية، داعية السكان إلى استمرار دعمهم وثقتهم بالقوات المنتشرة.
اشتباكات الجيش المالي مع القاعد والانفصاليين
شهد شهر أبريل هجمات منسقة على مستوى البلاد شنها تحالف من الجماعات المسلحة والمتمردين الانفصاليين في الشمال – جبهة تحرير أزواد، سعيًا للإطاحة بالنظام العسكري للجنرال عاصمي غويتا، الذي استولى على السلطة بانقلاب عام 2020.
وخلال الهجمات، قُتل وزير الدفاع ساديو كامارا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف منزله قرب العاصمة باماكو.
وفي وقت سابق اليوم السبت، كشفت تقارير غربية عن ارتافع حصيلة الهجوم الذي شنته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في العاشر من سبتمبر الجاري، على معسكر ديورا، إلى أكثر من 100 قتيل، في حصيلة تزيد بنحو الضعف عن التقديرات الأولية.
كان عدد من الجنود الماليين قد أُدرجوا في عداد المفقودين عقب الهجوم على المعسكر، قبل أن يتبين أن كثيرًا منهم قُتلوا خلال العملية.
ويُعد هذا الهجوم، من بين أكثر الهجمات التي تعرض لها الجيش المالي منذ سنوات، وبحسب المعطيات المتداولة، بدأ الهجوم على المعسكر من الجهة الغربية، في محاولة هدفت جزئيًا إلى التمويه وتضليل القوات الموجودة داخله.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة المالية، عقب الهجوم، تنفيذ “عمليات جوية وبرية ضد المهاجمين”، وقالت إنها تمكنت من تحييد عشرات من المقاتلين الجهاديين المنتمين إلى تنظيم مرتبط بالقاعدة.











































