أعلنت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان أنها رصدت مواطنين إثيوبيين بين المقاتلين الأجانب الذين يخدمون في قوات الدعم السريع ضد القوات المسلحة السودانية.
وفي تقريرها المعنون “تأجيج الصراع السوداني: الأسلحة والمقاتلون وشبكات الدعم الخارجية”، ذكرت البعثة أنه تم رصد مقاتلين إثيوبيين، بينهم نساء، في الفاشر ومناطق أخرى، يتحدثون لغاتهم، وفي بعض الحالات يرتدون زي قوات الدفاع الوطني الإثيوبية.
ووفقًا لتقرير البعثة، كشف تحقيق موسع عن مشاركة مقاتلين أجانب، ومشغلي طائرات بدون طيار، وفنيين، وخبراء عسكريين في الحرب إلى جانب قوات الدعم السريع.
وأشارت البعثة إلى أن مقاتلين من جنوب السودان وتشاد يخدمون أيضًا، بشكل أساسي، في الخطوط الأمامية مع قوات الدعم السريع. وأعلنت البعثة بشكل منفصل أنها تواصلت مع إثيوبيا وعدة دول أخرى بشأن مزاعم دعم الأطراف المتنازعة في السودان عبر كياناتها العاملة أو المسجلة في تلك الدول.
وقدّمت تشاد وكولومبيا والإمارات العربية المتحدة ردودًا كتابية وشفوية، بينما ذكرت البعثة أنها لم تتلقَّ أي رد جوهري من إثيوبيا أو ليبيا أو جنوب السودان أو الصومال.
وأشارت إلى أن الدعم الخارجي ساهم في دعم القدرات العسكرية للأطراف، ودعت إلى تشديد الرقابة على الأسلحة والتمويل والأفراد والتكنولوجيا التي تُؤجّج الصراع.











































