قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

    النمل الإفريقي

    تهريب النمل الإفريقي: قراءة في المشهد والتداعيات والفرص

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    روسيا: أهي قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

    النمل الإفريقي

    تهريب النمل الإفريقي: قراءة في المشهد والتداعيات والفرص

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    روسيا: أهي قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

تقاطع التاريخ العنصري وكراهية الأجانب: التداعيات الاجتماعية والاقتصادية على النيجيريين في جنوب إفريقيا

أ. د. كمال جاه الله الخضربقلم أ. د. كمال جاه الله الخضر
أغسطس 17, 2026
في متابعات, مميزات
A A
كراهية الأجانب في جنوب افريقيا

كراهية الأجانب في جنوب افريقيا

مقدمة:

تشهد جمهورية جنوب إفريقيا بين الفينة والأخرى تصاعدًا في الخطاب المعادي للمهاجرين الأجانب، الذي يستهدف في معظمه الأفارقة السود من دول أخرى. وقد كان للقادمين من دولة نيجيريا نصيب الأسد من الهجمات العدائية، التي تُدرَج ضمن كراهية الأجانب.

وهنا تثار عدة أسئلة: لماذا خُصّ النيجيريون بهذا العداء؟ وما الأسباب التي تقف وراءه؟ وما انعكاساته على الهجرة النيجيرية الرسمية، وغير الرسمية إلى جنوب إفريقيا؟ وما تداعياته على مستقبل العلاقة بين دولتي نيجيريا وجنوب إفريقيا؟

هذه الأسئلة المُلِحَّة وغيرها، ربما نجد إجابات عنها من خلال استعراض أطروحة علمية نُوقشت في إحدى الجامعات الأوروبية، تصدَّت لدراسة هذا الموضوع.

نُوقشت في الثامن من أبريل من عام 2025، أطروحة علمية بعنوان “تقاطع التاريخ العنصري وكراهية الأجانب: التداعيات الاجتماعية والاقتصادية على النيجيريين في جنوب إفريقيا“The Intersection of Racial History and Xenophobia: Socioeconomic Consequences for Nigerians in South Africa. هذه الأطروحة جاءت استكمالًا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإقصاء الاجتماعي، للباحث إسماعيل توند أكينييمي Ismaila Tunde AKINYEMI. وقدّمت الأطروحة إلى كلية الآداب وعلم النفس واللاهوت في جامعة أبو أكاديمي Abo Akademi، التي تقع في مدينة توركو Turku، بجمهورية فنلندا.

تتشكل هذه الأطروحة من خمسة فصول أساسية. إضافة إلى قائمة للمصادر والمراجع، والملحقات (المقابلة الصحفية، وأسئلة المقابلة، وإجابات المقابلة). ويُلاحَظ في الأطروحة الضبط المنهجي في تقسيم الفصول، وإيراد تفاصيل منهجية تخصّ المسيرة، التي مرت بها الأطروحة، منذ أن كانت فكرة، حتى أصبحت نتائج مدوَّنة، تمَّت مناقشتها، وأعقبت بتوصيات.

 

مبادئ أوبونتو ومحك كراهية الأجانب: اختبار “جنوب إفريقيا الجديدة” الجديّ:

يحمل الفصل الأول من الأطروحة، عنوان “مقدمة“. وقد جاءت هذه المقدمة مطولة مقارنةً ببقية فصول الأطروحة الأخرى. ويرد في صدارتها أن مفهوم “أمة قوس قزح” في جنوب إفريقيا، -الذي طُرح عقب نهاية نظام الفصل العنصري عام 1994- كان يهدف إلى تجسيد الوحدة والشمول من خلال مبادئ أوبونتو Ubuntu والنهضة الإفريقية؛ إلا أن موجات العنف المتكررة ضد الأجانب في أعوام 2008 و2015 و2019؛ ألقت بظلال من الشكّ على هذا النموذج، مُسلِّطةً الضوء على نزعات الإقصاء.

يقدم أحد قواميس علم النفس، -وفقًا لما يرد في هذا الفصل- تعريفًا يصف كراهية الأجانب بأنها “الخوف من الغرباء”. وبشكل أعم، تشمل كراهية الأجانب المواقف والمعتقدات والسلوكيات، التي ترفض أو تستبعد أو تُشوّه صورة أولئك الذين يُنظَر إليهم على أنهم غرباء عن مجتمع أو ثقافة أو هوية وطنية. تتجاوز كراهية الأجانب التصنيفات الجغرافية أو العِرْقية، وتتجلَّى في صورة عداء تجاه الأفراد لمجرد انتمائهم القومي.

تبحث هذه الأطروحة في ظاهرة كراهية الأجانب باعتبارها مزيجًا من العديد من العناصر العرقية والإثنية في جنوب إفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على النيجيريين في جنوب إفريقيا. ويذهب هذا الفصل إلى أن الأسباب الكامنة وراء كراهية الأجانب مُعقَّدة ومتنوّعة. في جوهرها، تُعرَّف كراهية الأجانب بنفور عميق من الغرباء، وخاصةً الأفراد القادمين من دول أو خلفيات ثقافية مختلفة. وتلعب العوامل الاقتصادية دورًا مهمًّا في ذلك؛ حيث تُؤجّج البطالة والفقر المستشري بين مواطني جنوب إفريقيا المُهمَّشين اقتصاديًّا المخاوف بشأن المنافسة من المهاجرين، الذين قد يكونون أكثر تأهيلًا أو خبرة.

 

كراهية الأجانب: ظاهرة يتخفّى خلفها الاقتصاد والمظالم التاريخية

يرى صاحب الأطروحة أن السياق التاريخي لجنوب إفريقيا، الذي يتَّسم بإرث استخدام العنف بوصفه وسيلة للاحتجاج، الذي يستهدف أحيانًا الأجانب، والنزاعات المستمرة حول قوانين الهجرة ومبادرات العودة إلى الوطن، يُفاقم من حدة مناخ كراهية الأجانب. فبينما استهدفت الهجمات في الغالب المهاجرين الأجانب، وخاصةً القادمين من دول إفريقية أخرى، سُجِّلت أيضًا حوادث ضد مجموعات، مثل: المتحدثين باللغة الصينية، والمهاجرين الباكستانيين، وحتى الجنوب إفريقيين المنتمين إلى أقليات لغوية.

ويتجلّى الخلل الاقتصادي في جنوب إفريقيا ما بعد الفصل العنصري في تزايد وجود ومشاركة المواطنين الأجانب، وخاصةً النيجيريين والمهاجرين الأفارقة الآخرين، في الاقتصاد، بحسب ما يُوضّح صاحب الأطروحة. ووفقًا لإحصاءات جنوب إفريقيا لعام 2023، يُقدّر عدد السكان النيجيريين في جنوب إفريقيا بما بين 500.000 و800.000 نسمة. ويعكس هذا العدد الضخم نموّ الجالية النيجيرية في المراكز الحضرية المهمة، مثل: كيب تاون، وجوهانسبرغ، وبريتوريا، ودربان، وبيترماريتزبورغ. لكن كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا، وخاصة ضد المهاجرين النيجيريين، لا تزال تُشكّل مشكلة رئيسية.

 

العنف ضد النيجيريين وانعكاساته على العلاقة بين نيجيريا وجنوب إفريقيا:

يُبيِّن صاحب الأطروحة أن أول حالة مُوثّقة للعنف بدافع كراهية الأجانب ضد النيجيريين، وقعت في أغسطس 2000، عندما قُتل سبعة أفارقة، بينهم نيجيريان، في منطقة كيب فلاتس بمدينة كيب تاون. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الاعتداءات على النيجيريين مصدر قلق متزايد في جنوب إفريقيا. وأُفيد في هذا الإطار عن وفاة ما يقرب من ستين نيجيريًّا في حوادث عنف عام 2014، بالإضافة إلى عشرين حالة وفاة أخرى عام 2016. وقد تفاقم الوضع بسبب وحشية الشرطة، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء، التي استهدفت النيجيريين. على سبيل المثال، في عام 2016، فصّل تقريرٌ تورُّط الشرطة في القتل خارج نطاق القضاء لمواطن نيجيري يبلغ من العمر 34 عامًا. وفي 18 فبراير 2017، وقعت أعمال عنف أخرى ضد النيجيريين، أسفرت عن سرقة وحرق ممتلكاتهم التجارية.

إن المشاعر المعادية للأجانب والعداء المتفشي داخل البلاد -في تقدير صاحب الأطروحة- أمرٌ مثير للقلق، وتتصاعد هذه الاستياءات إلى مظاهر أكثر عنفًا، مما يخلق تحديات دبلوماسية لجنوب إفريقيا على الصعيد العالمي. لقد ازدادت التوترات بين نيجيريا وجنوب إفريقيا بشكل ملحوظ عندما سحبت نيجيريا دبلوماسييها من بريتوريا. وردًّا على الاحتجاجات على العنف، أغلقت جنوب إفريقيا سفارتها في نيجيريا مؤقتًا. تُبرز هذه الأحداث مشكلة في العلاقات بين البلدين بسبب هذه الهجمات.

 

هجرة النيجيريين إلى جنوب إفريقيا: إسهام اقتصادي وإثراء ثقافي

تورد الأطروحة ما مفاده: أن الهجرة النيجيرية إلى جنوب إفريقيا، بدأت في أواخر القرن التاسع عشر. وتسارعت وتيرتها بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، وتشمل مسارات قانونية وغير قانونية، لكل منها خصائصها وآثارها المميزة. وأن المهاجرين الشرعيين، -وغالبًا ما يكونون من المهنيين المهرة والطلاب- يُسْهمون في اقتصاد جنوب إفريقيا، ومؤسساتها التعليمية. وأن هؤلاء المهاجرين يدخلون عبر القنوات الرسمية، ويسدّون فجوات المهارات الأساسية في قطاعات، مثل: الرعاية الصحية والأعمال.

إن تأثير الهجرة النيجيرية على جنوب إفريقيا، -في ضوء ما يَطرحه هذا الفصل-، متعدّد الأوجه. فهي تُساهم بشكلٍ إيجابي من خلال المساهمات الاقتصادية والإثراء الثقافي. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات قائمة، بما في ذلك الضغط على الخدمات الاجتماعية، والتنافس على الموارد، والتصور السائد بزيادة الجريمة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، مما يُؤجِّج التوترات مع المجتمعات المحلية. ويُعدّ التصدي للهجرة غير الشرعية، وضمان حقوق ورفاهية جميع المهاجرين؛ أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز مجتمع شامل وعادل.

 

العلاقة بين التمييز العنصري وكراهية الأجانب: وجهان لعملة واحدة

يقع الفصل الثاني من هذه الأطروحة تحت عنوان “مراجعة الأدبيات” Literature Review. ويتناول هذا الفصل الدراسات البحثية السابقة في موضوع كراهية الأجانب في جمهورية جنوب إفريقيا، والاعتداء المتكرر عليهم. إضافةً إلى الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع، وذلك بهدف تقديم نظرة عامة على العلاقة بين التمييز العنصري في جنوب إفريقيا في الماضي؛ وكراهية الأجانب وأشكال العنف الأخرى في الحاضر. إضافةً إلى ذلك يتصدى هذا الفصل إلى استعراض جملة من القضايا المُلِحَّة، التي ركَّزت عليها الدراسات، التي تصدَّت للموضوع الأساسي لهذه الأطروحة.

 

كراهية الأجانب في القارة الإفريقية: ماهية الأسباب وإستراتيجيات الحل:

يلحظ صاحب الأطروحة -من خلال مراجعته للأدبيات السابقة- أن أحد المحاور البحثية البارزة، التي ركّزت عليها يتمثل في كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا؛ حيث حظيت موجات العنف المناهضة للمهاجرين باهتمام دولي. وقد حدَّد الباحثون عوامل متعددة تُسهم في كراهية الأجانب، بما في ذلك عدم المساواة الاقتصادية، وارتفاع معدلات البطالة، والتنافس على الموارد الشحيحة. وأظهرت الأبحاث، التي أجرتها مؤسسات مثل معهد الدراسات الأمنية (ISS)؛ كيف يُتَّخذ المهاجرون من الدول المجاورة، -بما في ذلك زيمبابوي وموزمبيق- كبش فداء في كثير من الأحيان للتحديات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية، التي تواجهها جنوب إفريقيا.

اقرأ أيضا

ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

وتضيف الأطروحة في هذا المجال أنه بالإضافة إلى جانب جنوب إفريقيا- تناولت الدراسات الاشتباكات المُعادية للأجانب في كينيا، والعديد من الدول الإفريقية الأخرى. ووفقًا للأبحاث، فإن الاضطرابات السياسية، وخاصةً العنف الذي يلي الانتخابات، غالبًا ما تُفاقم العداء ضد الجماعات العرقية، التي يُنظَر إليها على أنها غريبة. وتضيف الأطروحة في المجال نفسه، أنه بينما يُنظَر إلى نيجيريا، غالبًا، على أنها ضحية لكراهية الأجانب في الخارج؛ فقد واجهت البلاد أيضًا تدقيقًا بشأن صراعاتها العِرقية والطائفية الداخلية.

ويؤكد الباحثون في سياق الأدبيات التي كتبوها، وفقًا لما تورده الأطروحة على أهمية الحملات والسياسات التعليمية لتعزيز التسامح، وإمكانية التبادل الثقافي، وهو ما قد يكون له دور محوري في مكافحة كراهية الأجانب على المستوى الشعبي. كما أن التصوير الإيجابي للمهاجرين في وسائل الإعلام يمكن أن يساعد في دَحْض الصور النمطية، وتعزيز التسامح، ومكافحة المعلومات المضللة، في حين أن التغطية المثيرة قد تُغذّي المخاوف من “التهديد الأجنبي”، وتُعزّز الصور النمطية، وتبرر سن سياسات تمييزية.

 

كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا: أشكالها وعناصرها وكيفية مواجهتها

يشير صاحب الأطروحة، -في ضوء الأدبيات التي يعرضها- إلى أن عناصر مختلفة تلعب دورًا في انتشار كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا. ومن أهم هذه العناصر ارتفاع معدل البطالة، واستمرار الفقر، الذي يُؤثر على العديد من سكان جنوب إفريقيا. ففي عام 2021، بلغت نسبة البطالة حوالي 32.6% من السكان، مما دفَع العديد من المواطنين إلى اعتبار الأجانب تهديدًا لفرص العمل المحدودة والموارد الأساسية. ويُؤدي هذا الوضع الاقتصادي غير المستقر إلى مشاعر سلبية، وغضب تجاه المهاجرين، وخاصةً القادمين من دول إفريقية أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يُوضّح صاحب الأطروحة أن بُغْض الأجانب يُشوِّه صورة جنوب إفريقيا على الساحة الدولية. وتُعدّ حوادث العنف بدافع كراهية الأجانب في البلاد مثيرة للقلق بشكل خاص، لا سيما بالنظر إلى معاركها التاريخية مع العنصرية والتمييز، مما يُهدِّد مكانتها في الحوار العالمي لحقوق الإنسان. وأن توقعات المجتمع الدولي من جنوب إفريقيا بالدفاع عن المساواة، وحقوق الإنسان؛ تعني أن هذه الحوادث المتكررة تُشكّل عائقًا رئيسيًّا.

وتُعدّ الحملات التعليمية والتوعوية، التي تطرحها بعض الأدبيات؛ ضرورية لمواجهة المشاعر المعادية للأجانب. وذلك أن البرامج المقدمة في هذا المنحى تمتلك القدرة على إعادة تشكيل النظرة المجتمعية تجاه المهاجرين، مع تعزيز الاندماج الاجتماعي من خلال زيادة التسامح والتفاهم. وتُشكّل منظمات المجتمع المدني، والمنصات الإعلامية، والمؤسسات التعليمية؛ بيئات أساسية لتحدّي الصور النمطية والتحيّزات. وتتمثّل خطوة حاسمة أخرى في تعزيز الحماية القانونية للمهاجرين.

 

التمييز العنصري وكراهية الأجانب: استدعاء التاريخ وتشابك التنافس الاقتصادي

يرى صاحب الأطروحة في ضوء قراءته لبعض الأدبيات، أنه في جنوب إفريقيا، ترتبط كراهية الأجانب بالتنافس الاقتصادي والمخاوف من فقدان الوظائف؛ حيث يُلام المهاجرون غالبًا على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الأدبيات إلى أن تاريخ الفصل العنصري قد خلق مشاعر الإقصاء، والهيمنة العرقية، مما أدَّى إلى انعدام ثقة مستمر وانقسامات اجتماعية لا تزال قائمة حتى اليوم. ويتشابك التمييز العنصري وكراهية الأجانب؛ حيث يُعزّز كل منهما الآخر ضمن شبكة معقدة من العوامل التاريخية والاقتصادية والسياسية.

كما يرى صاحب الأطروحة أيضًا أن العلاقة بين التمييز العنصري وكراهية الأجانب؛ تتجذر المواقف المعادية للأجانب بعمق في التمييز العنصري التاريخي، وتتجلى في الاعتداءات العنيفة والسياسات الإقصائية. وأن هذه المشكلة المستمرة تعكس معاناة جنوب إفريقيا مع عدم المساواة الهيكلية؛ حيث يؤدي الإحباط من الصعوبات الاقتصادية وإخفاقات الحوكمة إلى تأجيج العداء تجاه الأجانب. ويُعدّ فَهْم الأسس التاريخية والاجتماعية والاقتصادية لكراهية الأجانب؛ أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة تأثيرها على المجتمع.

 

كراهية الأجانب، والعداء العنصري في جنوب إفريقيا: مظاهر ونتائج

يتبيّن لصاحب الأطروحة أنه قد تتجلى كراهية الأجانب، والعداء العنصري في جنوب إفريقيا بأشكال مختلفة، مؤديةً أحيانًا إلى حوادث عنف. وقد ألحقت هذه الهجمات، التي تُحرّكها كراهية الأجانب، أضرارًا بالعديد من الرعايا الأجانب، مما أسفر عن وفيات وإصابات ونزوح. ويتفاقم ألم هذه المجتمعات بسبب عمليات النهب المتكررة، وتدمير الممتلكات، التي تحدث عادةً بالتزامن مع هذا العنف. وإلى جانب الإصابات الجسدية؛ يواجه العديد من الرعايا الأجانب تحيُّزًا ممنهجًا في السكن والرعاية الصحية والتعليم، مما يجعل من الصعب عليهم الوصول إلى الخدمات الحيوية.

كما يتبيّن لصاحب الأطروحة أنه لمعالجة العلاقة بين كراهية الأجانب والتحيز العنصري، تُعدّ إستراتيجية شاملة ضرورية. وتلعب السياسات الاقتصادية دورًا أساسيًّا في التخفيف من حدة الفقر والبطالة، لا سيما في المجتمعات، التي تم تجاهلها تاريخيًّا. وأنه ينبغي أن يشمل هذا النهج دعمًا مُعزّزًا للمشاريع الصغيرة، وتدابير تهدف إلى خلق فرص عمل، واستثمارات في التعليم وتنمية المهارات. بالإضافة إلى ذلك، تُعدّ الحملات التي تُركّز على التعليم والتوعية حيوية لتفنيد الخرافات وتعزيز القبول.

 

أشكال العنف ضد النيجيريين في جنوب إفريقيا ما بين المعلومات المضلّلة والنجاح الاقتصادي:

تُجادل بعض الأدبيات في أن الهجمات على النيجيريين في جنوب إفريقيا تُعزَى إلى عدم الاستقرار الاقتصادي، والمعلومات المضلّلة، والتوترات الاجتماعية المزمنة. ومن أهم هذه الجوانب: ارتفاع معدل البطالة في جنوب إفريقيا، والذي بلغ حوالي 32.6% في عام 2021. ونظرًا لقلة فرص العمل، ينظر العديد من الجنوب إفريقيين، وخاصةً الشباب، إلى المهاجرين الأجانب بوصفهم منافسين في سوق عمل مكتظة أصلًا، وغالبًا ما يلقون باللوم عليهم في مشكلاتهم الاقتصادية. علاوة على ذلك، ساهمت الأكاذيب والصور النمطية السلبية في انتشار الآراء المعادية للأجانب.

كما تجادل تلك الأدبيات بأن العديد من النيجيريين المقيمين في جنوب إفريقيا يواجهون اتهامات ظالمة بارتكاب جرائم، مثل: تهريب المخدرات، والاحتيال، مما يؤدي إلى تعميمات واسعة النطاق، تُشوّه سُمعة المجتمع بأكمله ظلمًا. وأن هذه الآراء المغلوطة تُفاقم الاضطرابات الاجتماعية وتؤجّج الشعور بالاستياء تجاه المهاجرين النيجيريين. ولمعالجة هذه المشكلات، من الضروري مكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز المشاركة الاقتصادية، ودعم التفاهم الثقافي، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم تحميل المهاجرين مسؤولية المشكلات النظامية الأوسع نطاقًا.

وتخلص تلك الأدبيات إلى أنه على الرغم من أن النيجيريين يُستهدفون عادةً بهجمات كراهية الأجانب، إلا أنهم ليسوا الوحيدين، الذين يعانون من هذا العنف في جنوب إفريقيا. فالمهاجرون من دول إفريقية أخرى، مثل: زيمبابوي وموزمبيق والصومال، يواجهون أيضًا التمييز والعداء. ومع ذلك، غالبًا ما يُستهدَف النيجيريون بسبب وجودهم البارز في المدن، ونجاحهم الاقتصادي الواضح. كما يظل النيجيريون أكثر عُرْضةً من غيرهم من الأجانب لمواجهة اتهامات بالسيطرة على القطاع غير الرسمي والانخراط في أنشطة غير قانونية.

 

خدعة استحواذ النيجيريين على وظائف الجنوب إفريقيين وما ترتَّب عليها من تداعيات:

تشير بعض الأدبيات، التي اطلع عليها صاحب الأطروحة إلى أن الاعتقاد بأن النيجيريين يستحوذون على وظائف الجنوب إفريقيين، يُعدّ مُبررًا شائعًا للعنف بدافع كراهية الأجانب. إلا أن هذا التصور ليس دقيقًا تمامًا. فبينما يعمل بعض النيجيريين في القطاعين الرسمي وغير الرسمي؛ فإنهم غالبًا ما يشغلون وظائف لا يرغب الجنوب إفريقيون في شغلها أو لا يستطيعون ذلك. ويسهم المهاجرون النيجيريون في الاقتصاد من خلال تأسيس الشركات، وخلق فرص العمل، وتقديم الخدمات الأساسية.

وتضيف تلك الأدبيات في السياق ذاته أن فكرة أن النيجيريين “يشترون” جنوب إفريقيا؛ هي مفهوم خاطئ آخر يُغذّي مشاعر كراهية الأجانب. وتنبع هذه الفكرة من النجاح الاقتصادي الواضح لبعض النيجيريين، الذين أسسوا شركات مزدهرة، وجمعوا ثروات طائلة. مع ذلك، من الضروري إدراك أنه ليس كلّ النيجيريين في جنوب إفريقيا أثرياء أو ناجحين. وأن الكثير منهم يواجهون التحديات الاقتصادية نفسها، التي يواجهها نظراؤهم الجنوب إفريقيون. علاوة على ذلك، تُسهم الاستثمارات النيجيرية في جنوب إفريقيا في دعم الاقتصاد؛ من خلال خلق فرص عمل، وتوليد إيرادات ضريبية، وتعزيز النمو الاقتصادي.

 

فلسفة دراسة كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا: خطوات ممنهجة محددة

يحمل الفصل الثالث عنوان “منهجية البحث” Research Methodology. وتمت الإبانة في صدارته بأن المنهج المتبع في هذا البحث؛ وأنه سيكون المنهج النوعي. وستُجمَع المقابلات من الصحف ومصادر موثوقة أخرى من عام 2008 إلى عام 2024. كما تمت الإشارة فيه إلى تواصل الباحث مع خمسة أفراد مقيمين في جنوب إفريقيا خلال فترة عشر سنوات لإجراء مقابلات معهم. إضافة إلى ذلك سيتم تحليل هذه المقابلات وتفسيرها من خلال التحليل الموضوعي، لضمان استخلاص ملاحظات، واستنتاجات قيّمة.

يركز صاحب الأطروحة في هذا الفصل على إبراز فلسفة البحث، وأهمية المقابلات باعتبارها منهجًا نوعيًّا. ويبرر اختياره لمنهج البحث النوعي، الذي يناسب هدف الدراسة وغاياتها. أما في محور إستراتيجية البحث؛ فيشير الباحث إلى أن الدراسة تستخدم منهجًا نوعيًّا لجمع البيانات، بهدف الوصول إلى فهم شامل لنظام الفصل العنصري والتمييز العنصري، الذي عانى منه الشعب الجنوب إفريقي. ويتضمن تصميم البحث دراسة إثنوغرافية، مع اعتبار المقابلات الأسلوب الأساسي لجمع البيانات. وتُجمع هذه المقابلات من خلال مقابلات صحفية مع نيجيريين مقيمين في جنوب إفريقيا شهدوا شكلًا واحدًا على الأقل من أشكال الاعتداءات العنصرية بين عامي 2008 و2024. وتُستخدم صحف موثوقة لتوثيق تجارب الناجين من العنصرية.

يوضح صاحب الأطروحة، في ما يخص العينة؛ أنه سيتم الحصول على البيانات الأولية المستخدمة في هذه الدراسة البحثية من خلال المقابلات، ومقابلات الصحف من عام 2008 إلى عام 2024. وأما في ما يخص معايير الاختيار؛ فإنها تتمثل في أن معيار اختيار المقابلات الصحفية هو أن يكون المُقابل قد تعرَّض (على الأقل) لشكل واحد من أشكال كراهية الأجانب، خلال فترة إقامته في جنوب إفريقيا، ضمن الإطار الزمني المذكور أعلاه. كما أن من معايير الاختيار الأخرى تتمثل في أن تكون الصحيفة إما نيجيرية أو جنوب إفريقية، أو أي وسيلة إعلامية معترف بها دوليًّا. وأخيرًا، أن تُجرَى المقابلة داخل نيجيريا أو جنوب إفريقيا.

يبين صاحب الأطروحة في محور “تحليل البيانات” بأنه سيتم استخدام التحليل الموضوعي لتقييم المعلومات، التي تم جمعها من المقابلات. وقد تم اختيار هذا النهج؛ لأنه يسمح بفحص شامل للبيانات النوعية، مما يساعد على فهم المعنى الحقيقي للكلمات والجمل، التي استخدمها المشاركون في المقابلات. وأن البيانات النوعية؛ ستخضع لتحليل موضوعي لتحديد الأنماط المتكررة، التي تُسبّب حوادث مؤسفة، مثل: هجمات كراهية الأجانب المتكررة في جنوب إفريقيا، والعوائق التي تَحُول دون التحرر الاقتصادي الناجمة عن التمييز العنصري المتجذر، وغيره من أشكال الفصل العنصري، والفرص المتاحة لأغلبية سكان جنوب إفريقيا السود. سيتم تحليل البيانات الأولية المستقاة من المقابلات لضمان فهم شامل لآراء المُستَجوبين.

 

النيجيريون في جنوب إفريقيا: بيانات ديموغرافية مهمة

يجادل صاحب الأطروحة في الفصل الرابع (وصف البيانات وتحليلها) Data Description and Analysis- أنه لتحقيق هدف الدراسة وغاياتها، أُجري بحثٌ أوليٌّ. ثم يُلخّص هذا القسم نتائج البحث. في البداية، يُقدّم عرضًا للبيانات التي تمّ الحصول عليها. ثمّ تُستكشف نتائج المقابلات (الشخصية والصحفية) بعمق. ثم تُناقش تفسيرات النتائج بشكلٍ منفصل. ثم تُقارن استنتاجات هذه الدراسة باستنتاجات مراجعة الأدبيات، التي تم المرور على بعض الآراء المطروحة فيها.

يبين صاحب الأطروحة في سياق هذا الفصل بأنه مع أهمية الإشارة إلى أن معظم المقابلات جُمعت من موقع صحيفة بانش  Punchالإلكتروني، فقد حرص على أن تُقدّم وسائل إعلام أخرى مقابلات وموارد أخرى مهمة لازمة لإجراء دراسة بحثية عادلة ومتوازنة تضمن تمثيل كلٍّ من نيجيريا وجنوب إفريقيا في هذه الأطروحة. وبيَّن أيضًا أنه جمع إجمالًا 26 مقابلة من فئات مختلفة من المستجيبين. كان بعضهم لا يزال يعيش في جنوب إفريقيا (9 مقابلات) وقت إجراء المقابلة، بينما عاد آخرون إلى نيجيريا بسبب الهجمات العنصرية المختلفة، التي تعرضوا لها (17 مقابلة). ويُظهر تحليل البيانات الديموغرافية أن عدد المقابلات متساوٍ بين الجنسين.

ويشير صاحب الأطروحة في سياق ذي صلة؛ إلى أنه وفقًا لهيئة الإحصاء في جنوب إفريقيا، يبلغ عدد سكان جنوب إفريقيا حوالي 50 مليون نسمة، وتضم حوالي خمسة ملايين مهاجر في عام 2023. ومن بين هؤلاء المهاجرين، حوالي 800 ألف نيجيري. ومن الواضح أن عينة مكونة من30 شخصًا فقط لا تكفي لرصد رغبات وتحديات 800 ألف فرد. لكنه من المهم التأكيد على أن ليس كل المهاجرين النيجيريين البالغ عددهم 800.000 قد تعرَّضوا لهجمات كراهية الأجانب، كما أن الفترة الزمنية من 2008 إلى 2024 ستستبعد الكثيرين.

 

النيجيريون في جنوب إفريقيا: متلازمة التمييز العنصري الممنهج وكراهية الأجانب المطلقة

يوضّح صاحب الأطروحة أن المقابلات أتاحت فرصةً بالغة الأهمية لضحايا العنف بدافع كراهية الأجانب لسرد تجاربهم المعيشية، مُقدّمةً رؤيةً مباشرةً لواقعهم في جنوب إفريقيا. وقد حدّد عدد كبير من المشاركين في المقابلات مدينة بريتوريا وجوهانسبرغ بوصفهما مواقع رئيسية للعنف بدافع كراهية الأجانب. وبرزت بوضوح في تصريحات المشاركين النظرة السائدة بأن الرجال الجنوب إفريقيين يكرهون الرجال النيجيريين بسبب المنافسة المتصورة على الوظائف والعلاقات العاطفية. وأن هذه النتائج تتوافق مع أبحاث أوسع تشير إلى أن كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا، غالبًا، ما تكون مدفوعة بدوافع اقتصادية واجتماعية.

يخلص صاحب الأطروحة في السياق ذاته، إلى أن الروايات تُسلط الضوء على التمييز العنصري الممنهج، الذي تسهله جهات إنفاذ القانون، والمؤسسات المالية، والقيادة السياسية. بالإضافة إلى ذلك، زُعم أن موظفي البنوك تعاونوا مع السلطات لمضايقة وابتزاز الرعايا الأجانب. وأن عدم المساواة التاريخية والتدخلات الحكومية غير الكافية تشير أيضًا إلى أن أوجه عدم المساواة، التي تعود إلى حقبة الفصل العنصري لا تزال تُشكّل مواقف كراهية الأجانب والتفاوتات الهيكلية. وتدعم الأبحاث هذا التأكيد؛ حيث تُشير إلى أن أوجه عدم المساواة الاقتصادية الموروثة من نظام الفصل العنصري، لا تزال تُشكّل عاملًا مهمًّا في العدوان القائم على كراهية الأجانب، لا سيما في المراكز الحضرية.

كما يخلص صاحب الأطروحة، أيضًا إلى أن الهجمات المتكررة بدافع كراهية الأجانب ضد النيجيريين؛ أدّت إلى تحديات دبلوماسية بين نيجيريا وجنوب إفريقيا. وقد ندَّدت العديد من الهيئات الحكومية النيجيرية والمنظمات، بما في ذلك الاتحاد النيجيري في جنوب إفريقيا (NUSA) ومفوضية الشتات النيجيري والمبعوثين الدبلوماسيين، مرارًا وتكرارًا بهذه الأعمال العنيفة. وإلى جانب المخاوف الأمنية المباشرة؛ فإن للعنف بدافع كراهية الأجانب تداعيات اقتصادية بعيدة المدى. فقد أثَّر تدمير الشركات والبنية التحتية والأصول المملوكة للنيجيريين بشدة على المشاريع الريادية.

ويخلص التحليل الموضوعي، وفقًا لما يورده صاحب الأطروحة في هذا السياق، إلى وجود نمط ثابت من العداء المنهجي، والاستياء الاقتصادي، والتمييز المؤسسي، وعدم كفاية الاستجابات الحكومية. وقد أدت شدة الهجمات المعادية للأجانب ضد المهاجرين النيجيريين، إلى توترات دبلوماسية، وصعوبات اقتصادية، وتفكك اجتماعي وثقافي. وبينما سعت المبادرات الحكومية إلى التخفيف من حدة الأزمة، لا تزال كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا متجذرة في أوجه عدم المساواة الهيكلية، والتوترات بين الجماعات. وتؤكد النتائج على الحاجة إلى إستراتيجيات دبلوماسية مستدامة، وإصلاحات اقتصادية، وحماية قانونية للمهاجرين.

 

كراهية النيجيريين في جنوب إفريقيا: واقع يستحق الاعتراف ومستقبل يتطلب الحل الجذري

يبدأ الفصل الخامس الخاتم من هذه الأطروحة، ويحمل عنوان “الاستنتاجات والتوصيات” Conclusions and Recommendations- بمناقشة خلفية الدراسة، وأهدافها، وأسباب اختيار المنهجيات المستخدمة. ثم يلخص النتائج في ضوء أهداف هذه الأطروحة. ثم يقدم الفصل، بعد ذلك، اقتراحات للتطبيقات العملية ومجالات لمزيد من البحث. وأخيرًا، يُحدّد هذا الفصل قيود هذه الدراسة، لتوجيه مشاريع البحث المستقبلية.

يخلص هذا الفصل في ما يخص محور “ملخص النتائج”، إلى أن المشاركين يروون في المقابلات تجاربهم المؤلمة مع العنف بدافع كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا. تُبرز المقابلات وشهادات الشهود الأثر البالغ لكراهية الأجانب على النيجيريين، وغيرهم من الرعايا الأفارقة في جنوب إفريقيا، مما أدَّى إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين نيجيريا وجنوب إفريقيا منذ استقلال جنوب إفريقيا عام 1994. ويكشف التحليل الموضوعي للمقابلات عن تمييز عنصري كبير؛ حيث تم تحديد بريتوريا وجوهانسبرغ بوصفهما بؤرتين ساخنتين للهجمات العنصرية.

كما يخلص هذا الفصل إلى أن العنف يُغذّي جزئيًّا إهمال الحكومة وعدم المساواة المتجذرة من نظام الفصل العنصري؛ حيث فشلت برامج التدخل مثل برنامج تمكين السود اقتصاديًّا في معالجة هذه المشكلات. وتتوافق هذه النتائج مع الأبحاث السابقة حول كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا، وأسبابها، وآثارها، وتداعياتها على العلاقات الدبلوماسية. وقد أدانت الحكومة النيجيرية، من خلال جهود مختلفة، هذه الهجمات. وسعت إلى إيجاد حلول دبلوماسية. وفي عام 2019، أعادت نيجيريا 640 مواطنًا من جنوب إفريقيا؛ حيث قامت شركة الطيران الخاصة “إير بيس”  Air Peace بتوفير الرحلات الجوية، وقدمت شركة عقارية الدعم المالي.

ويخلص هذا الفصل أخيرًا إلى أن كراهية الأجانب أدَّت إلى توترات دبلوماسية بين نيجيريا وجنوب إفريقيا، وكلتاهما من القوى الاقتصادية الكبرى في إفريقيا. وقد أثَّرت الهجمات المتكررة سلبًا على العلاقات الثنائية؛ حيث قاطعت نيجيريا الفعاليات الدولية، وسحبت سفيرها. كما أثَّر العنف على الروابط بين الشعبين؛ حيث تم ترحيل العديد من النيجيريين تاركين عائلاتهم وراءهم. وتؤدي الخسائر في الأرواح والممتلكات إلى تثبيط الاستثمار الأجنبي، مما يُسلّط الضوء على الحاجة إلى حلول طويلة الأجل لمعالجة كراهية الأجانب، وتحسين العلاقات الدبلوماسية.

 

يحفل محور “التوصيات” في هذا الفصل بالتوصيات التالية:

أولًا: الاعتراف بواقع كراهية الأجانب ومدى انتشارها، مع إيلاء الاهتمام لدوافع ونتائج الأقوال والأفعال.

ثانيًا: إدراك أن كراهية الأجانب لا تتجلى فقط من خلال العنف، بل أيضًا من خلال التمييز والعوائق، التي تَحُول دون الحصول على التعليم والرعاية الصحية والوظائف والسكن، وغيرها من الخدمات الأساسية.

ثالثًا: التسليم بأن الهجمات ضد غير المواطنين غالبًا ما تكون مدفوعة بمعتقدات كراهية الأجانب، ويجب أخذ هذا العامل في الاعتبار في أثناء التحقيقات والملاحقات القضائية لهذه الجرائم.

 

كلمة أخيرة:

تظل أطروحة “تقاطع التاريخ العنصري وكراهية الأجانب: التداعيات الاجتماعية والاقتصادية على النيجيريين في جنوب إفريقيا“؛ مصدرًا مُهمًّا في التعريف بقضية النيجيريين في جنوب إفريقيا، تاريخهم وإسهامهم والتحديات التي تواجههم، وفي مقدمتها كراهية الأجانب، التي أصبحت سمةً بارزة في مسيرتهم في أمة قوس قزح. الحق أن هذه الأطروحة تحكي قصتهم الكاملة من الألف إلى الياء.

كلمات مفتاحية: التمييز العنصريالعنفكراهية الأجانب
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

انتخابات زامبيا

انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

أغسطس 14, 2026
“إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

أغسطس 14, 2026
الايكو

إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

أغسطس 13, 2026
الأمن السيبراني الإفريقي والجرائم الرقمية: ماذا يكشف تقرير الإنتربول لعام 2026؟

الأمن السيبراني الإفريقي والجرائم الرقمية: ماذا يكشف تقرير الإنتربول لعام 2026؟

أغسطس 13, 2026
بورصة كينيا

صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

أغسطس 12, 2026
إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

أغسطس 12, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

أغسطس 16, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.