أعلنت إدارة ترامب، منع المواطنين الأمريكيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية من السفر إلى الولايات المتحدة على متن رحلات تجارية، وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض.
وأوضح المسؤول أن القرار، الصادر بموجب قانون النقل المعروف باسم “البند 49″، سيضع المواطنين الأمريكيين في الكونغو، أو الذين غادروها مؤخرًا، على قائمة “ممنوع الصعود إلى الطائرة” حتى يقضوا 21 يومًا على الأقل في دولة ثالثة. وتأتي هذه القيود الجديدة في ظل تفشي وباء الإيبولا على نطاق واسع، والذي انتشر إلى عدد من المقاطعات في الكونغو.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت مساء الأحد ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالإيبولا في جميع أنحاء البلاد إلى 1926 حالة، من بينها 702 حالة وفاة.
وينتشر هذا المرض الفيروسي، الذي غالباً ما يكون مميتاً، عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم من الأشخاص أو الحيوانات المصابة، ويسبب أعراضاً قد تشمل ارتفاعاً في درجة الحرارة، والتقيؤ، والنزيف الداخلي والخارجي.
ووفقاً لمسؤول أمريكي، كان من المقرر أن يستقل نحو عشرين أمريكياً رحلات جوية إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بعد سفرهم إلى الكونغو، وأكد المسؤول أن وزارة الخارجية ستقدم لهم ولغيرهم من المتضررين الدعم اللازم خلال فترة الانتظار.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وقّع وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، أمراً يشير إلى تزايد مخاطر الإيبولا، بما في ذلك انتشار الفيروس إلى مسافة ساعات قليلة فقط من كينشاسا، عاصمة الكونغو.
وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) يوم الجمعة أن مواطناً أمريكياً يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو قد ثبتت إصابته بفيروس إيبولا بونديبوجيو.
وأُدخل أمريكي مصاب بفيروس كورونا في الكونغو إلى مستشفى جامعة فرانكفورت في ألمانيا فجر يوم الاثنين، وفقًا لما أفاد به مسؤولون.
وكان أمريكي آخر، عرّفته منظمة سيرج كريستيان باسم الدكتور بيتر ستافورد، قد أصيب بفيروس إيبولا ونُقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، حسبما ذكر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في مايو/أيار.











































