أعلن اللواء موسى غارا، قائد قوة المهام المشتركة لعملية “ويرل ستروك” التي تغطي ولايات بينو وناساراوا وتارابا في نيجيريا، أن القوات النيجيرية تمكنت من تحرير 337 شخصًا كانوا محتجزين لدى جماعات إجرامية، واستعادة 4105 رؤوس ماشية سُرقت خلال عمليات أمنية متواصلة في الولايات الثلاث.
وخلال إحاطة عقدها السبت في مدينة ماكوردي بولاية بينو، قال غارا إن هذه النتائج تحققت بفضل الدعم والتوجيه الاستراتيجي الذي وفره رئيس أركان الدفاع الجنرال أولوفيمي أولوييدي، ورئيس أركان الجيش الفريق ويدي شعيب، ورئيس أركان القوات الجوية، إلى جانب قادة الأفرع العسكرية الأخرى.
دعم القوات النيجيرية
وأوضح غارا أن القيادة العسكرية العليا وفرت بصورة مستمرة الوسائل القتالية الضرورية للعمليات، بما في ذلك المروحيات والطائرات المقاتلة والمعدات العسكرية الأخرى اللازمة لتنفيذ المهام الميدانية.
وقال إن الدعم القادم من قيادة الدفاع وهيئات الأركان المختلفة أسهم في تعزيز قدرات القوة على تنفيذ عملياتها، مشيرًا إلى أن القوات الجوية وفرت الأصول الجوية المطلوبة، بينما قدمت القوات البحرية الدعم من خلال المنصات البحرية والقدرات اللوجستية المتاحة.
وأشار قائد القوة إلى أن “عملية ويرل ستروك” (Operation Whirl Stroke) أُنشئت كقوة تدخل لدعم المنظومة الأمنية القائمة في الولايات المتضررة، وليس لاستبدالها.
وأضاف أن القوة تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى لسد الثغرات العملياتية والاستجابة للتهديدات الأمنية المستجدة.
🚨🇳🇬Nigeria : les forces de l’opération Whirl Stroke (OPWS), déployées dans les États de Benue, Nasarawa et Taraba, ont annoncé avoir secouru 337 personnes enlevées, récupéré 4 105 têtes de bétail volées, neutralisé 42 criminels armés et arrêté 45 trafiquants d’armes au cours du… pic.twitter.com/A6vcrkNw9V
— LSI AFRICA (@lsiafrica) June 20, 2026
الجريمة وراء معظم أعمال العنف
وأكد غارا أن النشاط الإجرامي يمثل المحرك الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة، خلافًا للاعتقاد السائد بأن غالبية أعمال العنف ترتبط فقط بالنزاعات بين المزارعين والرعاة.
وأوضح أن التجربة الميدانية للقوات تشير إلى أن أكثر من 80% من حالات انعدام الأمن تعود إلى أنشطة إجرامية، لافتًا إلى أن بعض الحوادث قد تكون مرتبطة بخلافات مجتمعية، إلا أن الجماعات الإجرامية تستغل هذه الأوضاع لتنفيذ عمليات الخطف وسرقة الماشية وغيرها من الأنشطة غير القانونية.
وشدد القائد العسكري على أهمية جمع المعلومات الاستخباراتية والتعاون بين السكان والأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، موضحًا أن المعلومات التي يقدمها المواطنون أسهمت في تحرير مختطفين واستعادة أسلحة وإحباط هجمات قبل وقوعها.
وفي المقابل، أعرب عن أسفه لإحجام عدد من السكان عن تقديم المعلومات للأجهزة الأمنية بسبب مخاوفهم من التعرض لانتقام الجماعات الإجرامية.
نقلاً عن: Daily Post
أحدث المقالات:
- القوات النيجيرية تحرر 337 مختطفًا وتستعيد آلاف الماشية
- اعتماد قانون الحريات الدينية “المثير للجدل” في بوركينا فاسو
- غينيا: المحكمة العليا تصادق على نتائج الانتخابات التشريعية
- بعد حرمانه من المونديال.. الصومالي عرتن يدير قمة الدوري الكويتي
- تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟











































