ذكر مصدران أن مسلحين قتلوا أكثر من 100 جندي في وسط مالي هذا الشهر، في حين أعلن الجيش أنه قام بإجلاء قواته من المعسكر الذي تعرض للهجوم وضرب مواقع العدو خلال عملية انتقامية استمرت لأكثر من أسبوع.
ويُعد الهجوم الذي وقع في 10 سبتمبر/أيلول في بلدة “ديورا”، وهجوم آخر استهدف المطار في بلدة “سيفاري”، الأحدث ضمن سلسلة هجمات شنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) -المرتبطة بتنظيم القاعدة- ضد الجيش مالي .
وفي أبريل/نيسان، تحالفت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مع حركة تحرير أزواد (FLA) -وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق- لتنفيذ هجمات في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي واستهداف المطار الرئيسي.
وأفاد مصدر أمني بمقتل 130 جندياً في هجوم “ديورا” يوم 10 سبتمبر/أيلول، واحتجاز أكثر من 100 آخرين كرهائن، بينما ذكر مصدر دبلوماسي أن عدد القتلى بلغ نحو 120 جندياً.
وقال الجيش المالي في بيان: “خلال هذه العملية التي استمرت لأكثر من أسبوع، سقط للأسف بعض رفاقنا في السلاح في ميدان الشرف، بينما تكبد المهاجمون خسائر فادحة”.
وفي واقعة منفصلة، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” يوم الأحد أنها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي في مطار “سيفاري”، الذي يضم طائرات عسكرية وطائرات مسيرة، كما ادعت الجماعة مقتل 33 عنصراً من القوات الموالية للحكومة في “سيفاري” و”كونا”، وهي منطقة تقع أيضاً في وسط مالي.
وتدعم مجموعة “فيلق إفريقيا” (Africa Corps) -وهي مجموعة شبه عسكرية روسية- الجيش المالي في العمليات القتالية في كلا الموقعين.
وذكر أحد السكان المحليين ” أن مطار “سيفاري” تعرض للقصف لست ليالٍ متتالية حتى يوم الاثنين. وأفاد هذا المواطن -الذي زار المستشفى في “سيفاري”- بأنه رأى نحو 40 جندياً مالياً ومقاتلاً روسياً مصابين هناك. وأضاف أحد السكان -الذي طلب عدم الكشف عن هويته خشية التعرض لأعمال انتقامية- أن القوات الروسية لم تعد مرئية في بلدة “سيفاري” يوم الاثنين.
وفي غضون ذلك، بدا أن مقاتلين من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) -على متن دراجات نارية- قد طوّقوا المعسكر العسكري في “كونا”، التي تبعد نحو 55 كيلومتراً عن “سيفاري”، وذلك وفقاً لما ذكره اثنان من سكان “كونا”.











































