استأنفت محكمة في أوغندا محاكمة المعارض المخضرم كيزا بيسيغي بتهمة الخيانة، رغم غيابه عن الجلسة، في وقت تثير حالته الصحية قلق أسرته؛ إذ وصفت زوجته المحاكمة بأنها “مهزلة”.
ويبلغ بيسيغي 70 عامًا، ويقبع في الاحتجاز منذ إلقاء القبض عليه في نوفمبر 2024، ويواجه اتهامات بالتخطيط لمؤامرة ضد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الذي يتولى السلطة منذ أكثر من 40 عامًا.
وكان بيسيغي، وهو طبيب سابق للرئيس موسيفيني، قد نُقل إلى العناية المركزة بعد أن فقد الوعي أثناء جلسة محاكمته في 30 يوليو الماضي.
وأُعيد إلى السجن في 8 أغسطس، رغم اعتراض الأطباء، بحسب زوجته، ولم يمثل أمام المحكمة الأربعاء لليوم الثاني على التوالي.
زوجة كيزا بيسيغي: هذه ليست محاكمة
قالت ويني بيانييما، زوجة بيسيغي والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز “يونيدز”، إن زوجها “مريض بشدة” وغير قادر على التحدث أو التواصل مع محاميه.
وأضافت، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن “هذه ليست محاكمة، إنها مهزلة”، مشيرة إلى إمكانية مثول زوجها أمام المحكمة عبر تقنية الاتصال المرئي.
قيود على فريق الدفاع
كما تواجه هيئة الدفاع عن بيسيغي ضغوطًا، إذ ألقت السلطات القبض على محاميه الرئيسي إريك لوكواجو، بينما مُنعت وزيرة العدل الكينية السابقة مارثا كاروا من دخول أوغندا.
واتهمت بيانييما الرئيس موسيفيني ونجله موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش والذي يُنظر إليه باعتباره خليفة محتملاً لوالده، بإدارة المحاكمة “يومًا بيوم”.
نقلاً عن راديو إفريقيا










































